سقط تنظيم داعش الاجرامى وانتصرت ناديه مراد


 

-شعور بالسعادة والفخر انتابنى بعد الاعلان قبل ايام عن فوز العراقية الاستاذه ناديه مراد بجائزة نوبل للسلام وقد نال الجائزة معها أيضا الطبيب النسائي في الكونجو دينيس موكويجي
– لقد اعتبرت فى قرارة نفسى ان هذا الفوز بجائزة نوبل العالمية الرفيعه بمثابة انتصار للمرأه العراقية خاصة والمرأة العربية عامة ضد التنظيمات الارهابية الجبانه وتأكيدا على شجاعة المرأه العراقية والعربية فى التصدى للتنظيمات الارهابية الجبانه وخاصة تنظيم داعش الارهابى الاجرامى الذى استطاع الشعب والجيش العراقى دحر هذا التنظيم الجبان وهزيمته شر هزيمة
– لقد كان فخرا ان تعلن اللجنة المختصه بجائزة نوبل للسلام ” ان نادية مراد بذلت جهودا جبارة من أجل وضع حد لاستخدام العنف الجنسي كسلاح في الحرب وقد نال الجائزة معها أيضا الطبيب النسائي في الكونجو دينيس موكويجي للسبب ذاته.

– إن قصة نضال ناديه مراد هى نموذج لنضال ملايين النساء العربيات فى العراق ودول عربية اخرى ضد الارهاب الاسود الجبان ودليلا على ان المرأه العربية تقف فى خندق واحد مع الرجل وبقوة ضد الارهاب الجبان و رمز لنضال المرأة العربية خاصة انه حتى أغسطس 2014 كانت نادية مراد مجرد فتاة لها أحلام عادية لكن تنظيم داعش الإرهابي الجبان استباح قريتها كوجو في محافظة نينوى شمالي العراق مما غيّر مجرى حياتها تماما لتنخرط لاحقا بنضال طويل توّجته بحصوها على جائزة نوبل للسلام
لقد كانت ناديه مراد فتاة مسالمه تعمل في صالون تجميل وتبلغ من العمر 21 عاما آنذاك لكنها للاسف بسبب ارهاب تنظيم داعش الاجرامى أصبحت إحدى الفتيات الإيزيديات اللاتي تعرضن للاستعباد الجنسي من قبل مسلحي داعش وفوق ذلك كله قتل هؤلاء المجرمون والدتها وأشقاءها مما ضاعف من مآساتها وظلت نادية تخضع للاستعباد الجنسي لمدة 3 أشهر في مدينة الموصل التي اتخذها تنظيم داعش الاجرامى عاصمة لخلافته المزعومة لكنها لم تستسلم وهربت وتمكنت من الوصول الى ألمانيا وبعد علاجها ظهرت بشجاعة نادرة في عدة لقاءات دبلوماسية وحضرت جلسات لمجلس الأمن لتصبح من أبرز الأصوات المنددة بالتطرف وباستخدام العنف الجنسي في الحروب.وأطلقت حملة استطاعت أن ترسم فيها البسمة على وجوه الآلاف من الضحايا الذين تعرضوا إلى جرائم بشعة على أيدي “الدواعش”، كما قادت مع المحامية الحقوقية أمل كلوني حملة من أجل محاكمة تنظيم داعش الإرهابي على جرائمه في المحكمة الجنائية الدولية
– ويوما بعد يوم تسقط رايات تنظيم داعش الارهابى وتطوى صفحة هذا التنظيم القذر ….وتنتصر ناديه مراد وغيرها من نساء العرب ويعرف العالم كله ان المرأه العربية قوية تقف بجوار زوجها وابنها ضد الارهاب الجبان حتى تنتصر ارادة الشعوب العربية وهو ما تحقق وسيتحقق دوما باذن الله .

المقال السابق” عندنا “
المقال التالىالتأشيرة جاهزة
الاستاذ معتز صلاح الدين -حاصل على بكالوريوس الاعلام جامعة القاهرة 1987 -عمل فى اخبار اليوم فور تخرجه بقسم الاخبار فى عام ١٩٨٩ تولي منصب مساعد رئيس التحرير بجريدة الحقيقه . فى عام ١٩٩٠ إنضم لنقابة الصحفيين المصرية جدول تحت التمرين فى فبراير ١٩٩١ إنضمم لنقا....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد