هل كان على ناديه مراد رفض نوبل من اجل اخفاء عورتنا


 

نويت ان اكتب تحت عنوان ” ناديه مراد شرفنا”. لكن ما ان قرات ما كتب على مواقع التواصل الاجتماعي عن موضوع ناديه مراد هو في الغالب طفح لامراضنا النفسيه التي يبدو انها بدات بالتاصل كي تصبح افة اجتماعيه تاكل وجودنا كبشر. هذا الطفح يشعر بعضنا بالارتياح عند الوقوف على تلة الخراب مطلقين الضحكة الصفراء، وكل ما استقدمنا من الحضارة والمدنية اننا تعلمنا عمل سندويتش لحم لكن بلحم اناس اخرين.
ستسالني لماذا، وما الفرق ؟ ساقول لك بكل صراحة وبصوت عالي ربما يصنف ضمن صراخ الالم، ما وجدته على مواقع التواصل الاجتماعي من هجوم عليها لا بل واعتبرها البعض عميلة و وصوليه و انتهازيه، لا بل ذهب البعض منهم الى اتهامها بالمتاجرة بقضيتها كي تطوف انحاء العالم وتكتسب الشهرة، وانها عميلة امبرياليه و صهيونيه و ماسونيه . الذي المني اكثر ان بعض الهجوم عليها جاء من بنات جنسها، فتكتب احداهن ” من اول يوم شفت وجها ما حبيتها” . هكذا اذن تحولون الضحية الى جلاد والجلاد الى ضحية، تلك التي حولتها داعش الى جاريه تباع وتشترى من اجل رعشة جنسية لمجرم طويل اللحية ويصرخ الله اكبر عند اقتحامها، ويذهب ليغتسل، ثم يعرضها للبيع لجهاز جنسي اخر كتب في هويته ذكر، كي تحل على فحل اخر يسعى بوحشية نحو رعشة جنسية، ثم ينهض لميسد لحيته ويغسلها خوفا من محرمات ايمانه ثم يشكر الاهه، ويطالبه بالاسراع باستشهاده كل يستلقي بين احضان حور العين ليمارس شبقه الجنسي الى ما لانهاية، وليس هناك من مبتغى له الا ان لا تنضب قواه الجنسية فليس هناك من هدف له بعد هذه الحياة سوى مضاجعة لامتناهية لعدد لا متناهي من حور العين . فهو يفهم الكون بانه خلق لاشباع رعشته الجنسيه في ( الدنيا- والاخره)، فهذه زوجته رقم ….وتلك تصلح جارية له لانها كافره، ويبقيني في حيره ما الفرق بين زوجته والجارية، فهو يؤمن ان كليهما خلقا من اجل رعشته الجنسية.
العديد من معلقي التواصل الاجتماعي، نسى او تناسوا، ذلك الوحش ولم يذكرنه بكلمة هجاء واحده، وهذا دعاني ان افكر ان بعضهم كان يقول له من داخله ومن وعيه االباطني “عاشت ايدك”…..”يا ليتنا كنا معك”.
عاشت ايدج ناديه مراد فقد اشعرتني بان هناك ابطال من النساء اشرف الف مرة من والوحوش الجنسية من الذكور واشرف الف مرة من نساء يكمن في وعيها الباطني انها مجرد جاريه ……واشكرك ملايين المرات لانك ساهمت وان كان عن غير قصد في كشف عورتنا، لا بل عوراتنا، النفسيه
في الختام اقول بملى الفم افتخر بك يا بنت بلدي، ما حدث لك هو تجليات من التاريخ ومن عقدنا النفسيه، لو كان بيدي لجعلت صورتك شعار جمهوريتنا ليس لانك اغتصبت، فغالبية النساء في بلدي يغتصبون يوميا، بل لشجاعتك في كشف العورة . طفح عورتنا لا يشفى الا بتعرضه لضوء الشمس

لا تعليقات

اترك رد