اي وزير ثقافة نريد؟!


 

– وزير ثقافة يكشف كل ملفات الفساد في وزارته. وفي مقدمتها ملفات “بغداد عاصمة الثقافة” ودار الأوبرا، التي أهدرت فيها المليارات!
– عدم تحويل الوزارة مرتعا لأنصار حزبه او طائفته او قوميته!
– وزير ثقافة يعمل من أجل ثقافة وطنية عراقية شاملة.
– أن يفهم بأنه استوزِرَ من أجل الثقافة المغايرة للعهود التي سبقته.
– ان يبحث عن الرجل المناسب ” تاريخا ونزاهة ” في المكان المناسب، والابتعاد عن أشغال المناصب بالوكالة!
– ان يعتمد على الاتحادات والمنظمات والنقابات التي تعني بالفن والثقافة في بلده، باعتبار وزارة الثقافة مكمل لجهود هذه المنظمات بحراكها الثقافي والفني، وليس العكس.
– ان يبذل جهودا حقيقية من أجل إعادة تاهيل اهم مسرح بالمنطقة وشهد إنجازات مسرحية مهمة على مدى أكثر من عقد من السنين، وهو مسرح الرشيد!
-إعادة تأهيل البيوت التراثية. وإعادة تأهيل شارع الرشيد المتفرد بطريقة إنشائه وباعتباره أحد معالم بغداد الأثرية، خاصة وأن السياحة والآثار تقع ضمن اختصاص وزير الثقافة بعد دمج الوزارتين، الثقافة والسياحة والاثار.
– ان يقوم بإعادة تأهيل دور العرض السينمائي ( الحكومية على أقل تقدير )، سينما بابل على سبيل المثال وليس الحصر!
– ان يبذل جهودا حقيقية من أجل إعادة المنحة الخاصة بالادباء والفنانين والصحفيين ( وهي مكسب يجب الحفاظ عليه وليست منّة من اي طرف! )، وكشف كل من يقف حجر عثرة بتحقيق هذا المكسب، خاصة وأن مرتبات الفنانين الشهرية متدنية جدا، قياسا بكل الوظائف الأخرى في الدولة، فهناك “نجوم” يتقاضون أقل من خمسمائة ألف دينار شهريا!
– ان يسعى لإعادة الحياة للانتاج الفني والدرامي من خلال الحصول على تخصيصات من وزارة المالية خاصة بهذا الجانب.
– ان يعيد السلف التشغيلية للدوائر الفنية المنتجة، دائرة السينما والمسرح ودائرة الفنون الموسيقية نموذجا!
– ان يسعى لإلغاء القوانين الصدامية إلتي وضعت بعض الدوائر تحت طائلة “التمويل الذاتي”، مثل دائرة السينما والمسرح، وجعل تمويلها مركزيا، مرتبات وانتاج.
– ان يسعى لإصدار قانون تقاعد خاص بالفنانين أسوة بالصحفيين! حيث يمكن إضافة النشاطات الفنية للفنانين قبل حصولهم على فرص العمل في الوظائف الحكومية لخدماتهم الفعلية للأغراض التقاعدية.
– ان يتابع النشاطات والمهرجانات الثقافية في بغداد والمحافظات!
– ان يحضر، ولو لمرة واحدة في العام، الحفلات الغنائية والموسيقية التي تقدمها دائرة الفنون الموسيقية، حيث تقدم هذه الدائرة أكثر من خمس عشرة حفلا سنويا!
– ان يحضر عرضا مسرحيا شعبيا واحدا سواء في المسرح الوطني ام في المسارح الاهلية!
– ان يسعى لدعم الفرق المسرحية الأهلية بشكل ملموس.
– ان يكون له موقفا واضحا من الطائفية فكرا ونشاطا!
– ان يدخل ويخرج إلى وزارته من البوابة التي يدخل منها كل الموظفين، ويغدو نموذجا لوكلائه ومدرائه ومستشاريه!
– ان يجعل من الوزارة دار سكن له، مثل طبيب مقيم في المستشفى!

لا تعليقات

اترك رد