الشرق مسرح الحرب الاخيرة ج2


 

ترامب الورقة الرابحة
سنعود بالزمن الى الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة . وبعد أن كانت كل المؤشرات تتجه نحو فوز هيلاري كلينتون تغير الوضع ليفوز ترامب بها وسط دهشة كبيرة داخل الوسط الأمريكي التي وصلت إلى حد الاتهامات بالتلاعب في تحويل دفة الانتخابات الى الاتجاه الاخر بعد ان اصبحت وسائل التواصل الاجتماعي وسيلة قادرة بتوجيه الناخبين الى مرشح بعينه !! بعد سقوط المشروع الاول في تفتيت العالم اصبح لزاما ان يقود المرحلة الطبقة العليا – البنائين الأحرار – من الحكومة العالمية و يتنحى جانبا من يمثلون التيار الماسوني عن إدارة شئون العالم , وهو أمر يجب الإشارة فيه إلى التفريق بين الماسونية كطبقة و البنائين الأحرار كطبقة تعلوها وهي رأس السلطة الماسونية العليا وهو مجلس يطلق عليه المجلس السامي الذي من حقة اصدار الاوامر و سن القوانين وغيرها وهي لا تظهر أبدا في العلن و طبقة البنائين الأحرار لا تعترف الراديكالية الدينية وهو تفريق مهم لا يلتفت إليه الكثيرون في خلط واضح بينهما وهو ما يفسر محاولة ترامب إقصاء كل الشركاء من هذا التيار و محاولة الانقلاب علي اردوغان لولا الروس تدخلوا لإنقاذ أردوغان والانقلاب الآخر علي النظام الملالي في إيران .

و لذلك كان للورقة الرابحة – ترامب – ولعل الصدفة او الترتيب ان كلمة ترامب تعني باللغة العربية الورقة الرابحة – يجب ان تستخدم الان و هي الورقة التي يجب ان يربحوا بها كل شئ الان – ليكون إحدى العلامات التلمودية و بعدها اقرت اسرائيل قانون القومية اليهودية أصبحت اسرائيل الان جاهزة لاستقبال المنتظر ليكون ملكا على أورشليم

اسرائيل تتصدر المشهد
و بعد ان كانت اسرائيل تحرك الجميع من وراء الستار و في ظل ما شهدته المنطقة من صراعات و حروب في الفترة الماضية لم نسمع شئ عن اسرائيل او انها كانت مهددة بأي تهديد رغم النيران المشتعلة علي كل جوانبها فقد ظلت تقبع في امان – و لكن بعد فشل المشروع الاول – اصبحت اسرائيل حاضرة وبقوة في جميع الملفات و بدأت تتحرك في كل الاتجاهات وبدء رئيس وزرائها رحلات مكوكية لـ روسيا و امريكا وأوروبا حتى تستعيد زمام الأمر بعد أفلت منها فنجدها تهدد ايران و تعلن مساندة المملكة العربية السعودية بل تتعهد بارسال قوات لحماية البحر الأحمر و هي تعلم جيدا ان هذا الامر مرفوض ولكن لغرض تأجيج الصراع السني و الشيعي

الحديث علي اي علاقات سابقة بين الأطراف الآن ليس في محله, فقط اختلف الوضع و تفككت اي علاقات او تفاهمات بين اي طرف و اخر وأصبح الجميع ينظر إلى مصلحته فالعلاقة الإيرانية الإسرائيلية ليست كما في السابق والإسرائيليين مشكلتهم مع إيران هي التواجد في سوريا مما يهدد حلم الدولة الصهيونية الكبرى ولا يعنيها ما تفعله بالعرب لانها هي من ساعدت على ذلك

المشروع الثاني
في عام 1975 انطلقت شرارة الحروب المقدسة التي أطلقتها الولايات المتحدة كونت ما سمي بالحلف المقدس مع حلفائها تفكيك الاتحاد السوفيتي وأوربا الشرقية و كيف تم استخدام بولندا و الكنيسة والبابا يوحنا بولس الثاني تفكيك الاتحاد السوفيتي ويوغسلافيا و الصراع الرهيب بين الكاثولكبة و الارذوذكس و بعد انتهاء عمليه التفكيك جاء الدور على الاسلام و المسلمين و تدخل على الخط لغه الطائفية بين السنة والشيعة رفع شعار الحلف المقدس الصليبي الذي رفعه بوش

لعل مفهوم الحرب الاخيرة او حروب اخر الزمان التي ابتدعتها القوى الصهيو عالمية لاغراض اخرى خفية وهي السيطرة على ثروات الشعوب ومقدرات الشعوب التحكم فيها ولعل أبرز هذه الثروات البترول والغاز الطبيعي الذي يملاء في البحر المتوسط والذي يعج الان بالسفن الحربية من كل أنحاء العالم وبدأت الدول تحريك اساطيلها الي هناك و الثروات الطبيعية الهائلة الكامنة في بطن القطب الشمالي و لن تسمح امريكا و اوروبا لروسيا بهذا كله و القرم الحلم القديم لبني صهيون و مهد اول دوله لهم كل هذا كفيل بقيام الحرب و هي دائما تعتمد على الأفكار الدينية التي رسخها رجال الدين و نفتها الكتب السماوية فلا أحد يعرف متى ينتهي العالم كما لم يعرف أحد متى بدأ .

لذلك بعد ان فشل المشروع الأول وبات عرش الصهيونية العالمية يهتز كان لابد ان يقوم المشروع الثاني وهو اشعال العالم بالحرب الاخيرة التي سوف تستخدم فيها الاسلحة الفتاكة التي عرفها العالم , فنجد الصراعات تحتدم بين الجميع والكل على اهب الاستعداد لانطلاق الشرارة الاولى الى بدء الحرب . وتقوم الصهيونية بدورها الأساسي بتحريك دفة الأمور نحو الحرب ,وفي مقابل هذا بدء كل فريق في محاولة إنشاء تحالفات جديدة و كلا يحمل خنجرا خلف ظهره للاخر .

يتبع ,,,,,,,,,,,,

لا تعليقات

اترك رد