هل التاريخ يعيد نفسه .. ؟؟

 

السادات هو تحتمس الثالث ، صاحب خطة علي بابا والأربعين حرامي،،
هنا أتوقف كثير مبحرة في خيالاتى، هل معني الايه ،القرأنيه، ، وتلك الأيام نداولها بين الناس ،،، أن في الماضي عبر ومواعظ علينا تعلمها لعدم تكرارها أم أننا نستدعي،في محنتنا، بدعوات المستضعفين منا،، أرواحا تنقذنا ، ولكن تكرارها كيف ،، إذا لا محاله من أن الأحداث تتكرر لأن البشر جنس واحد وأخطاء ه واحدة ، حيث أن التفكير لعقلنا الجمعي هو من يقودنا أما للتطور أو الانحلال ، فكما بدائها يعيدها سيرتها الاولي فاجد نفسي انظر من شرفات التاريخ و أنسج، خيوطا بين ذلك الماضي السحيق وبين حاضرنا وكأني أعود بلغة أهل السينما فلاش باك ، هل نحن في مرحله للخلف دور ،، وهل العظماء في عهدنا القريب هم صور من عظماء الماضي المجيد، هل عاد أحمس،،محرر مصر من دنس الهكسوس في ثوب الراحل القائد جمال عبد الناصر الذي إزاح، عن مصر دنس الاستعمار مثل رجس الهكسوس منذ 3 آلاف عام مضت ،،علي يد احمس،،وهنا أتذكر معلومة ، من معلوماتي العسكرية المتواضعة ، ان بأيدي الجيش المصري قام بإعادة الحياة لأسلحة مر عليها الزمان وعبر ، مثلما فعل الفراعين من أجدادي الذين طورو، العجلة ذات الأربع عجلات واسمها الكارته، بالهيروغليفي ، ولم تكن موجودة إلا في مصر والعراق بلاد أقدم حضارتين ، علي وجهه البصيرة ، ولم تكن للهكسوس هؤلاء اللصوص من هضبة الاناضول،، الحيثين، الذين سرقوها، لمحاربة المصرين في أواخر عصرهم المشؤوم، ما هذا يا إلهي ،!! ، هم تركيا الان ،، ما اشبه اليوم بالبارحة!!
ولكن كان النصر لصاحب الأرض دائما أ،،،، ثم يتكرر المشهد المتعاقب، مع السادات الذي أنقىذ البلاد من الاحتلال الإسرائيلي لأرض الفيروز، وطور سيناء المقدسة في 73، و أيضا باختراع مصري لتدميرخط بارليف المنيع الذي انهار بفكرة بسيطة ،من المياة المتدفقة بسواعد المخلصين بالجيش المصري،،،فهو حفيد تحتمس الثالث ،، صاحب أمكر الخطط العسكرية المدروسة حتي الآن في أعتي أكاديميات العالم العسكرية ، وما قصة علي بابا والأربعين حرامي إلا اقتباس من خطته المعروفة في بردية حصار يافا ، نعم انها هي قصة مصرية وليست هنديه أو صينية ،،ثم أجد التاريخ يصيح في أذني قائلا ، لم تذهبي، بعيدا ، وقد شاهدت معجزة الثلاثين من يونيو والخروج العظيم لشعب مصر لتحريره من نكسة خوارج العصر وكل عصر ،ألم يحدث يا دارسة التاريخ علي يد المصلح قائد الجيش حور محب ، الذي ناله ما ناله، من التشويه علي أيدي علماء الغرب أعداء أقدم جيش علي وجهه البرية ،، اذا فهو صورة القائد السيسي الآن ،،،وهنا آفيق، علي وشوشة أو وسوسة تداعب أذني ، هل نحن علي مشارف عصر الرعامسة ملوك الأرض أسرة 19 ،وعصر الازدهار ، إذا فلا بد من التطهير ، والتدبير، **مثلما كان حور محب،، حتي نتجنب متاعب مصر ، التي كانت علي مشارف اسرة رعا مسىة الانهيار للأسرة 20، ،، وفي الختام ،تحية لاجدادي ، ، وأحفادهم، المنتصرين بإذن الله الديان يوم الدين، ،،،،،

لا تعليقات

اترك رد