الشلك

 

هو مانضج من خيار القثاء ، ولخيار القثاء عدة مسميات في اللهّجة العراقية الدارجة مثل التعروزي ، والعتروزي ، واالصريوي ، أو خيار الجثة.
قال ابن سينا: القثاء ألطفه النضيج ، فيه إدرار، وتليين ، وهو موافق للمثانة ، وقال الرازي : القِـثَّاء أخف من الخيار ، وأسرع نزولاً ، ولا يسخن البدن
.أما ما قاله الطب الحديث عن القثاء إن خواصه مثل خواص الخيار فهو مرطب منظف للدم مذيب للأحماض البولية ،وأملاحه مدّر للبول, وتستعمل القثاء من الداخل لخفض درجة الحرارة وضد التسمم ، ولمغص الإمعاء وتهيجها، وضد زيادة الصفراء ونزف الدم ، ولداء المفاصل ، والعصيات القولونية..
يستعمل الشلك (خيار القثاء الناضج) خارجياً ضد الحكة الشديدة ، والعناية ببشرة الجلد خاصة أيام الحر الشديد فهو يزيل الحصف وتيّبس الجلد.
للشلك أحجام مختلفة حسب نوع البذور المزروعة قد يصل طوله الى أكثر من مترين في بعض الأحيان .
له طعم مميز فهو قريب نوعما من طعم ثمرة البطيخ ، أو الشمّام ، وحلاوته منخفظة ، وبه حموضة في أغلب أنواعه لذلك يستخدمه مرضى السّكر بديلا عن البطيخ لفائدته ، وعدم تأثيره عليهم .
كثير من الناس لايستسيغون طعمه ، ويجهلون فوائده لذلك فهو رخيص الثمن وفي متناول الطبقات الفقيرة ، لكن في الآونة الأخيرة إزدادت زراعته ، وكثر الطلب
عليه نظرا لمعرفة الناس بفوائده الكثيرة.
أما في العراق إذا ارادوا أن يصفوا أحدا بالطول فيقولون عنه إنه كالشلك تعبيرا لذلك..

لا تعليقات

اترك رد