الفيزياء الرقمية للفساد في مواجهة النمو الكمي

 

على المستوى الأساسي أو على مستوى الوجود ، تشكل الديناميكيات الحسابية في فضاء التفكير نظام معلومات رقمي ( مادة فيزيائية أو غير الفيزيائية ) بمقياس عشوائية النظام ( الأنتروبيا ) . الأنتروبيا هو مقياس للفوضى و في نظام المعلومات لدينا فوضى منخفضة وفوضى مرتفعة .
نظام الفوضى المنخفضة (عالية الجودة ) هو نظام معلومات منظم يقوم بعمل مربح (عمل جيد) و العمل الجيد يجلب السعادة و وتحصد السعادة المحبة وسلام الروح . على سبيل المثال ، قم بتنظيم مواد عملك وسوف تقوم بعمل جيد ، وتصبح سعيدا وتحب الناس والحياة لأن المستقبل سيكون مشرقاً. ومن الواضح أن الحب والسلام هما من مشتقات نظام الفوضى المنخفضة ( الأنتروبيا المنخفضة ) .

نظام الفوضى المرتفعة (الجودة منخفضة) هو نظام معلومات غير منظم يقوم بعمل سيئ و العمل السيئ يجلب التعاسة و تولِّد التعاسة الخوف والخوف يجلب الحروب في جميع جوانب الحياة. على سبيل المثال ، إن مواد العمل غير المنظم تقوم بعمل سيئ والعمل السيئ يجعل المرء غير سعيد وبالتالي يسبب الخوف من المستقبل الكئيب. من الواضح أن الخوف والحرب هما من خصائص نظام الفوضى المرتفعة (الأنتروبيا العالية. (
الخوف عكس الحب يولد المرض ، ويُعبر عنه بشكل خلاق على بالأنا والاعتقاد والتوقعات والاحتياجات واللوازم وبالتالي الفساد. علاوة على ذلك ، فإن الاعتقاد يخلق التوقعات والتطلعات والأطنان من الأنا خاصة من قبل أشخاص في السلطة الموقرة ليشعروا بأنهم لا يمكن المساس بهم ولكنهم ينسون أن نظام الفوضى المرتفعة (الأنتروبيا العالية) يعتقد أن ديناميكيات الفضاء سوف تؤثر على أجيال المستقبل. حاليا ، إن نظام الفوضى المرتفعة (ديمقراطية الأنتروبيا عالية) يتأسس على الخوف. ويخلق بعض السياسيين والزعماء الدينيين الله على صورتهم الخاصة ومثالهم على اعتقاد أنه (نسخة أكبر من الإنسان يمتلك الذات والطبيعة الانتقامية) لزرع الخوف في قلوب الناس للحصول على ما يريدون ويصبحون فاسدين في نهاية المطاف. المشكلة هي أن المطرقة هي الأداة الوحيدة التي تمتلكها ثم تتحول كل مشكلة إلى مسمار.
نحن بحاجة إلى تحول نموذجي في ديناميكيات فضاء فكرنا للتخلص من الفساد الذي يطلق على وجوهنا لحية رمادية طويلة من خلال فهم الطبيعة الاحتمالية والإحصائية للفساد (الفضاء الفكري الحسابي) . لا يمكن لأي كمية من الضوضاء (نظام الفوضى المرتفعة ) أن تصنع أو تردع وحده أو يحل مشاكل الفساد.
السبيل الوحيد للقضاء على الفساد هو القضاء على الخوف و الأنا. التخلص من الخوف و الأنا بالفطرة يجعل المرء محباً. وعندما يصبح الحب هو المفتاح. الحب هو نظام الطبيعة منخفض الفوضى و الأنتروبيا المنخفضة . (الله هو الحب.)
أصبح يسوع المسيح رمزا الحب ونظام الفوضى المنخفضة (الأنتروبيا المنخفضة) من خلال القضاء على المعتقدات القديمة في التفكير والخوف والأنا والتوقعات والاحتياجات واللوازم وهذا هو السبب في أنه كان قادرا على القيام بعمل مربح .
كل قرار يتخذه الإنسان في أجزاء من الثواني هو حول الذات (النفس) ، وبالتالي فإن القرارات القائمة على القرارات الأخرى تقضي على الأنا وبالتالي الخوف. الأنا مشتقة من الخوف.
وبغض النظر عن مهنتك أو حالة حياتك أو حيث ينتهي بك الأمر: إن كنت تؤمن أو لا تؤمن في أي شيء أو كنت متشككًا في كل شيء أو كنت تمتلك عقلا متفتحا وتتعلم أن تعيش بأمان مع عدم اليقين لأن الحياة تقوم على الاحتمالية والإحصائية في مواجهة نظام المعلومات ( الفيزياء الرقمية ) . وكل ما سبق هو مكونات مفاتيح العقلية التي تسهل اختراق النموذج أو تغييره .
ويمكن أن تكون المعتقدات فخًا قد يقيد فشل ديناميكيتنا الفكرية الحسابية (التفكير) إلى الأبد . و مجرد التشكيك منفتح الذهن يمكنه أن يزيد من مساحة القرار لأحدهم لكي يجمع بياناته الخاصة لتقييم الإمكانيات والاحتمالات للتوصل إلى استنتاج مدروس.
نحن في عصر المعلومات الرقمية التي تشكل تفكيرنا وطريقة حياتنا ، لذا يجب أن تكون البنية التحتية للمعلومات المنظمة متاحة لتمكين الأفراد من القيام بعمل مربح بحيث يكون الفساد مرضًا من أمراض الماضي.
أنا لا أطلب منك أن تصدق أو لا تصدق محتويات هذا المقال ، فقط فكر فيه وأعمل تفكيرك وتوصل إلى استنتاجك الشخصي.

بقلم : جو كلاتسي
ترجمة محمد عبد الكريم يوسف
مراجعة كرم محمد يوسف

العنوان الأصلي للمقال:

The Digital Physics of Corruption in the face of Quantum factor, By Joe Klatsi, Ms.AE (Aerospace Engineer and Consciousness Researcher) 2018.

لا تعليقات

اترك رد