قصص قصيرة جدا

 
لوحة للفنان سرور علواني

ابرايل في الملجأ
كل واحدة منهن تنتظر في ( السر ) عودة
الشاب الذي تسلل إلى خيمتها و تمسح بها،
تحسس نتوءات وجهها وقرأ حروفه….
صبيحة هذا اليوم ، أعلن مكبر الصوت
وفاة الأعمى دون أن يجد أمه../

حبر مختلفة ألوانه
سجلتُ اسمي ضمن لائحة المدعووين بقلمي..
وأحد المتواجدين استعار القلم َعني ودَون اسمه../

الحماية
لما اقتربتُ من الوردة ولسعتني النحلة
فهمتُ سر كرمها الحاتمي مع الحشرات../

لا تعليقات

اترك رد