يوسف، و فرعون زوالاوتاد، الذين طغو، في البلاد

 

فراعنة القرآن ثلاثة ، فرعون اضطهاد وفرعون الخروج والفرعون المنسي، زو الاوتاد،،،
تحدثت في مقالي السابق عن اثنين ،، وكانو مصرين، وهذا أغلب آراء الاثارين،الذين حددوا العصر دون اتفاق علي الشخص ، حتي يأتي اليقين من آثار الأرض ،، وليس هوي شخصي لأحد الباحثين، أو شهرة زائفة بدون دليل وتدقيق ، ، وكانو في عصر موسي حكام لشعبهم، بكل جبروتهم، فهذا لا يعني أن كل الفراعنه علي نفس النهج والمنوال، فلكل قاعدة شواز،، وبالمثل كان كنعان ابن نوح ، وكان أخوة يوسف أولاد يعقوب ، وقبلهم، ابني آدم ،، فهي النفس البشرية التي خلقنا الله عليها وسواها فالهمها فجورها وتقواها،،
ولكن ما أقوله اليوم جديد ، لم يبحث فيه أحد من قبل ،الهمني إليه ، ذلك الكتاب القائل بأن، فرعون زو الاوتاد هكسوسي ،، ولما لا؟، وأنه فرعون الخروج والاضطهاد ،هذا لا!!!واخر يقول ،أن الاوتاد هي الأهرامات لانها مثل الجبال، وهذا تشبيه بعيد عن الاذهان لاختلاف وظيفة كل منهما،،،وتارة أخري من يقول ، أنهم من الفلسطينين،، ،
وهذا به العديد من الاخطاء من الناحية الأثرية والتاريخية، واللغوية ، مع احترامي لادلته البحثية،،، ولكنه مع الشكر أضاء مخيلتي الي ، الإعجاز في اللفظ القرآني في الإشارات الباطنية للراسخون، كل في علمه، ، حيث زكر مع قصة يوسف أن حاكم مصر كان ملك وهو من رفعة كوزير للبلاد،،جزاء تفسير الحلم وتنفيذ خطة الإنقاز،، ، أي أنه ليس ملقب فرعون رسميا، مثل عصر موسي وفرعونه، وهذة ملاحظة هامة ولكن ليست هذة الادله القوية فقط علي أن فرعون بني إسرائيل كان مصريا وليس هكسوسي ،يدعي فرعون زو الاوتاد،، بل الأدلة كثير،،،، ولكن كما كان لقب يوسف ، اليوزر سيف ،، وهو معناه بالهيروغليفي الوزير ساف، يعني عزيز مصر ،يمكن تسميه أحدهم لنفسه بلقب الفرعون، لاستفزاز المصرين ويكون هو استثناء للقاعدة، في عصر الاحتلال الهكسوسي،، وكما تعلمنا من النصوص المصرية القديمة ان الغزاة كانو ينسبون كل شيء اخترعه المصرين ،أو تسموا به ، أو قدسوه، لهم ، مثل اكزوبه العجلة الحربية التي كانت اختراع مصري ، وعراقي،لم ، يستخدمه الغزاة الحيثين الهكسوس القادمين كالوباء من هضبة الأناضول لاحتلال الحضارة في مصر وقت ضعفها ،واضرابات داخلية وتفكك جيشها ،،بل استخدموه
بصراعهم الأخير ضدد فراعنة مصر المحررين عائلة سقنن، رع واولادة كامس، وأحمس ، وكانو هؤلاء الهكسوس من الخيالة لأن، هك، يعني بدوي فارس، سوس، أي حصان ،، بالاراميه ،،أو حقا ، خاسوت، باللغة المصرية ، يعني حكام البدو، أي أنهم في نهاية عصرهم جعلوا من أنفسهم ندا لأهل البلاد الشرعين ، وتحرشوا بهم كما في رساله بردية افراس النهر،افاريس ،لاحتلال مصر كلها لأنهم وقفوا عند حدود المنيا ، أرادوها كلها لهم بعد عبورهم بفضل يوسف طوق النجاة، من أزمة السنين العجاف،
لكن ما دخل كل هذا في لقب،، فرعون زو الاوتاد،، وما العذاب الذي صبه الله عليهم، ، فهل كان هناك معني لكلمة أوتاد غير اوتاد الخيام، لأن القرآن بلسان العرب وهم أهل بداوة ، ومن يستخدمها أليس البدو سكان الجبال و الصحاري ، إذ لم يقترن هذا اللقب مرة واحدة بفراعنة مصر،، مثل قصة فرعون موسي ،، وكذلك تم تميزه بصفة البداوة في كلمه أوتاد الخيام ،،،،ولكنه لقب مصري اشتهر به حكام مصر، كعرف، متداول بين جيرانهم حتي وإن لم يكن رسميا في الوثائق كما زكرته قبلا، قبل الدولة الحديثة ، وهنا اتساءل ،، هل أراد الله سبحانه أن يوضح بتلك الصفه الملحقة باللقب كينونة واصل هذا الطاغية ، ، ولأنه حكم مصر فسماه فرعون ،لانه اغتصب لقب حاكم مصر صاحب البيت العالي ليوضح المكان ،،والزمان،، بالاوتاد،عصر البدو الحيثين الهكسوس ،، بتلك الكلمتين المتتابعتين ،،ويكون المعني ،،،حاكم مصر البدوي،،،، وهل العقاب كان بعد سنوات يوسف العجاف ، لأنه من انقذهم، ولو كان الحاكم مصريا لعرف، كيف ينجو من تلك الكارثة المعروفة عند المصرين منذ الأسرة الثالثة دوله قديمة ، ولكنه اجنبي ، وهذا الملك وهو من رفع يوسف علي الحكم لإنقاذه البلاد وجاء زكره في القرآن بلقب ملك ، فهل لأنه مصلح ،؟؟ واتي بعده الطاغية فرعون زو الاوتاد الذي أوجب العذاب عليه، وحارب المصرين بالعجله الحربيه وهزم علي يد الفراعنه المصرين أصحاب البلاد الشرعين، من طيبه، ،وانتهت فترة الهكسوس ودمرت اثارهم،، ؟؟بعد الرخاء أيام يوسف الصديق ،، ولماذا نصح يوسف أهله بالتزام منطقة بحيرة التمساح، وأن يحملونه اذا رحلوا من مصر حيث ألارض المقدسة،، لعلمة،وهو العارف ، بتاويل ، الرؤي ،،بحوادث جسام ستحدث بعدة نتيجة وجود شواهد لطغيان حكام البدو الحيثين،،
كلها اجتهادات وقراءات، لما بين السطور من حكمه وإعجاز في قصص القرآن ، وشواهد النصوص والبرديات ، الذين لا يفضل كثيرا من الباحثين ربط الأثر ببواطن ومعاني السور ،، بالرغم من اعترافهم بعلم الاثار التلمودي المستمد منه تواريخ واحداث في كتب سماويه ، فهل يكون يوما ما ،، هناك علم اثار قرآني،يعتمد علي آخر كتاب سماوي !!! ، وعلي الله قصد السبيل،،،،

لا تعليقات

اترك رد