(سبع بقراتٍ عجاف)

 

سقوكَ دماً
وأسقيتهم عطشاً
أيها الساقي النائم في لجة النهر
الساكن في ظلامِ النبوءة
حيثُ تفر لأجسادنا
-سبعُ بقراتٍ عجافْ
يأكلنَّ كل السنابل ،
ضحكات الأطفال ،
الحقيقة، …
-ولا ينتظرنْ
سوى أن ننام ..
فكل الرؤى ستموت
حينَ ينطفىءُ
النجم الآفل
أول الليلْ
تنام المدينة رغداً
ويرفعُ دجلة
أصابعه المملوءة بالتراب
ويجلس بالقرب منه
الفرات
-يعفر وجهه
بالحقيقة
والأمُ تصرخُ بينهما
تبكي ..
من دونِ صغارٍ
يمرحونَ في حضنها الدافىء ..
-تتذكر
حينَ كانوا ينامون على صدرها
جائعين
وتأبى ان تطعمهم
كي لا يناموا أبداً ..!

لا تعليقات

اترك رد