الطريق إلي


 

على جانِبَيِّ الطّريقِ الشّجيراتُ تندبُ أوراقَها في شُحُوبٍ
وَفَوْقَ شُحُوبِ الطّريقِ حِصانٌ يخبّ بِعَينَيْنِ مَذْعُورتين
وحَمْحَمَةٍ عَن قتيلٍ على ضِفَّةِ النّهْر قاتِلُهُ نَخْوَةٌ لانتِشالِ غَريقْ
والطّريقُ إلى بَلَدي وَعْرَةٌ في صُعُودٍ
مُلَغَّمَةٌ
وَتُطِلُّ على جرْفِ وادٍ عميقْ
تسيرُ عليها ورأسكَ بينَ الغيومِ
وَتَعْلَمُ أنَّ الطّريقَ التي فَتَنَتْكَ
سَتُفْضي إلى هُوَّةٍ
أو حريقْ
ولكنّني سَوْفَ أسلكُها ،
لا طريق سواها إليَّ
والكنوز التي بانتظاريَ :
بَعْضُ انْتِشاءٍ بذكرى ورائحةٍ
وَعِناقُ صَديقْ
والعُثُورُ عليَّ وحيداً وَمُكْتَمِلاً
وَرْدَةً ورَحيقْ

المقال السابقالفرج الذي غاب سرابه وصدئت مفاتيحه
المقال التالى(سبع بقراتٍ عجاف)
هادي دانيال *وُلِدَ في قرية كفرية مِن ريفِ اللاذقيّة على الساحل السوري بتاريخ 02/04/1956. *التَحَقَ سنة 1973 بالثورة الفلسطينيّة في بيروت وعَمِلَ في عدد مِن مؤسساتها الإعلاميّة كمجلة "الهدف"(مسؤول القسم الثقافي وسكرتير التحرير حتى سنة1979) و"إذاعة فلسطين"(مدير البرامج الثقافية). ثمّ انتقل مع ....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد