فراعنة الخروج ، وفرعون الاضطهاد ،،!

 

نعم ، أنهم أكثر من فرعون للخروج ،ولكن خروج من ، وكيف ،، ا.؟ قال الله تعالي في القرآن المجيد ،، وهو العالم بالغيب وما في المستقبل من أقاويل ودلائل لا تظهر الحقائق الغائبة في عصر ما وتكون مؤكدة في عصر آخر أحدث منه ،، ولذلك كان الإعجاز القرآني في عدم زكر اسم هذا الملك المصري والاكتفاء بالإشارة الي كونه اللقب الخاص بحاكم مصر في عصر معين ، ووقت محدد ، ولكن ما هو الوقت ، وما معني هذا اللقب ، ولماذا هذا الغموض في سرد قصة خروج بني إسرائيل؟إبداء أولا بمعني اللقب ، وهو برعا بالهيروغليفي ،أي حاكم البيت العالي ،، وقد سرقة سلاطين العثمانية من الفراعنة ،، وقد ظهر هذا اللقب منذ الدولة القديمة بناة الأهرامات ، ولكنهم لم يأخذوه في والوثائق رسميا قبل أسمائهم وكانت لهم أربع ألقاب غير هذا اللقب، ، لانهم دولة الموحدين المتواضعين لا المتكبرين في الأرض أو الجبارين الذين ،أساؤأ الي أجدادهم الأولين ، هؤلاء ،، إذا متي اتخذ اللقب رسميا ؟ المفاجأة انه اول ظهور رسمي للقب الفرعون ،، مع ملك المهرطقين صاحب أكبر فتنه مذهبية في مصر ايام الأسرة الثامنة عشر دولة حديثة ،، صاحب الوحي الإلهي لقرص الشمس آتون وكان من قبله فراعنة عظام بدأو في عمل تصفية للعابيرو وهم قبيله كبيرة سكنت عند بحيرة التمساح ، من بينهم فرع اسمه بني إسرائيل أي أولاد يعقوب النبي ، وكان هذا جزاء علي خيانتهم للمصرين وقوفهم مع الهكسوس البدو المحتل لأرض مصر مائه وخمسون عام ، وكانت مكافاءتهم الكثرة في الأولاد والأموال ،، مما ضايق أصحاب الأرض نفسها ، فكانت حملات إخراج العابيرو هذة القبيلة الكبيرة المنتسبة لإبرام ، أبو الشعب الكبير وأبو الأنبياء ، وأخرهم سيدنا محمد ابن إسماعيل،،،،، وقال تعالي ، فمنهم الصالح ومنهم الطالح،،، و منذ أوائل الأسرة المحررة من الهكسوس ، كان الرحيل سلميا عن طريق حورس الحربي ، المعد للانتقال الي فلسطين وبرية فاران وقد اتخذ الطريق إبرام أثناء سفره زهابا وإيابا ، أما خروج بني إسرائيل المزكور في الكتب السماوية فكان بعد عصر المهرطق اخناتون ،الذي ترك البلد في حالة الانهيار لولا الجنرال قائد الجيش حور أم حب ،، وكانت الإشارات في آيات القرآن تؤكد علي النعيم والاستقرار الذي كانت فيه مصر ، وهذا انطبق كشرط ثاني بعد شرط ظهور اللقب رسميا ، حيث ازدهار الإمبراطورية وحدود مصر الممتدة شرقا وشمالا وجنوبا ، ،، وهذا ينطبق علي فراعنة الآسرتين التاسعة عشر والعشرين ،، والدلائل كثيرة من حيث الأسماء المنتشرة في عصر ما تختلف عن أسماء في عصر أخر ، فقد شاعت اسم آسيا ،، وهي ايزيس، وكذلك مسو أي موسي ، ومعناه الوليد ،،وحم امون ،، وهو هامان كوزير كاهن للفرعون ولقب سياسي ،وانتشار مدارس السحر الاسود والمشعوذين ، الزين اكتسبو معارفهم من خارج حدود مصر ، لأن السحر المصري القديم هو علم كيميائي و حسابات فلكية ،إذا من هو ؟هل كما قال فلندرز بيري عالم الآثار التلمودي انه رمسيس الثاني هو فرعون الاضطهاد وابنه مرن بتاح هو من اخرجهم،

أم رمسيس الثالث هو فرعون الاضطهاد، وابنه فرعون الخروج لبني إسرائيل،، ام أحد الرعامسة، في أواخر الأسرة العشرين ،،، علي العموم الحلقة بدت مغلقة علي هؤلاء ، عل الاكتشافات القادمة تكشف وتحدد الهوية ليستفيد الباحثين ، ويسكت المشككين في الكتب السماوية ،القائلين،، إنها أسطورة من أساطير العابثين ،، كلا والله ، إنها إعجاز من رب العالمين في تعميم الألقاب ، وعدم التحديد لأن في إخفاء الآثار والأدلة ، هواه، منذ فجر البشرية لاظهار ما يحلو وإخفاء ما لا يرجو ،، ،

لا تعليقات

اترك رد