البرلمان العراقي خرج من محنة الدستور وادخل البلاد في محنه (حكلي ظهري، احكلك ظهرك )


 

ما حدث تحت قبة البرلمان العراقي يوم 15/9/2018، من اختيار شاب (مواليد 1981) ليتراس اهم مؤسسه في الدولة العراقيه تقوم بالتشريع والرقابة، كما حدد الدستور مهام البرلمان. وفي بلد تعصف فية الرياح من جميع الجهات لان نوافذه مفتوحة على مصراعيها، ليس لان القوى الدولية تسعى للتدخل، فهذه السمة تمس جميع دول العالم دون استثناء، بل لان القوى السياسية العراقية تدخل القوى التي لا تستطيع الدخول من الشباك، لان احجام تدخلاتها اكبر من الشباك، الى فتح الابوب لها. في هذا البلد يجري اختيار شخصيه لا خبرة سياسيه لها ولا اجتماعية ولا علمية لقيادة اهم منصب في الدولة الا وهو البرلمان، يجعلنا نخطو نحو الوقوف على اطلال وطن .
اجتماع البرلمان الاخير يشبه الـ ” سبشل مينيو ” لا يمكن تغير احد مفرداته. وعندما وقعت بعض الكتل في الفخ فان ذلك المينيو لا يتغير ان اكلت الحساء في الاخير والحلويات في الاول بدل المقبلات فانها عقدت صفقه على ذلك السبشل مينيو. وفي العادة فان السبشل مينيو يقدم في رمضان حين يكون الجميع في حالة جوع شديد فيقبل كل ما يقدم له .
حصل الحلبوسي على 169 صوت من مجموع 328 هو عدد اعضاء البرلمان الكلي اي اغلبية وهو ما نص عليه الدستور. الاصوات التي حصل عليها متاتية من اصوات قائمة الفتح ( العامري)+ اصوات قائمة دولة القانون (نوري المالكي)+ اصوات الحزب الديموقراطي الكردستاني + اصوات من داخل قائمة النصر (جماعة الفياض) +بعض التركمان وقائمة بابليون وطبعا اصوات من الوسط السني . هنا ينطرح السؤال ” شنو الجمع الشامي على المغربي” ، اكيد ليس مصلحة الوطن وانه يتعرض لخطر وجودي ، بل هو السعي للتسابق لتقاسم المغانم. ولكن هل هذا يكف ؟
حصل خالد العبيدي مرشح قائمة النصر على حوالي 70 صوت وهي اصوات سائرون + اصوات من بعض القوائم المنضوية تحت تجمع النصر + اصوات من رفض ان يلقي بنفسه بين ذراعي احمد الجبوري المشتري للاصوات حسب تعريف النائبة ماجده التميمي. فقط للعلم ان احمد الجبوري عندما كان محافظ صلاح الدين لم ينجز اي شيئ اطلاقا سوى غلق محال بيع المشروبات الكحوليه.
القادم مصخم
اعلنت وكاله فارس الايرنيه ان محمد الحلبوسي وفي اتصال هاتفي مع لاريجاني قال ” ان اعضاء البرلمان العراقي يعارضون ممارسة اي ضغوط حظر اقتصادي على ايران ويعتبرونه ظالماً” . وتضيف وكالة فارس ان الحلبوسي اعرب عن امله في العمل مع ايران من اجل اعادة الاستقرار الى المنطقه .
وفي خطاب ” الشكر” لناخبيه لم يقدم الحلبوسي اي برنامج لعمله القادم وتصوراته لحل مشكلة انعدام الخدمات في العراق ولا كيفية انجاز المهام الدستوريه من تشريع ورقابه وكان الخطاب شعاراتي وبين سطر واخر سوف و سننجز …الخ.
الا انه ولكونه ذو خلفية اسلام سياسي لم ينس ان يتوعد الاعلام والصحفيين بـ ” الويل والثبور” ان وان وان !
تناولت وسائل الاعلام ان هناك 30 مليون$ مخصصة لفوز الحلبوسي، من اين اتت ؟
خلاصه بسطر
سجلت ايران هدف السبق على الولايات المتحدة لحد الان ، ولكن المباريات ما تزال قائمه بينهم .

لا تعليقات

اترك رد