إستفهام بلا علامة


 
(لوخة للفنان بلاسم محمد)

صوتكَ الأجش كشِعركَ السجين، حبيس رئة ٍ مثقوبة ٍ ..
لك تاريخ مرُّ، يعرّفُ الياء في هزيمة الألف
ومنجز كبير في قهرك العربي
وفي تاريخك الشاحب..
حين يمر الساسة من أمامك كالبغاث !؟
وأنت تبيع الهمسات لفافاً بسوق الورق
مبروكٌ عليّ هباؤك الشعري
يا المنعّم بفاء مكسورة الجنان
لما امتلكت في موهبة التغرّب ، من ثقافة الخجل
مبروكٌ عليك أصدقاءك القتلى بمسدسهم الكاتم
بلى: لي من خصائص التميّز الكثير
أقلها جراحي، وأنثى تعزَّ عليّ الصورة كرهين قادم
جبلتُ حاضرا على صعيد الآلآلآه، والألاء الجائعة..
فحرفي المتسوّل ٌ يخجلُ من ظله، ويخشى نظرة اليتامى
وقد تخطيتُ جنس العنصر والعنصرة ..
وحفلت بما تجاوز أنماط الوجوه !!
أكتبني بنبرتي الدامية ..
مشتبكا بصورتي الباهتة كقلم الرصاص
ولي حس مرهف .. جزالته ضياعي
بلى.. القدرة انتكاس جميل :
بإنني أخلق الجمال لسواي وأحصد قبحهم
لكنّني مخيلة تخصّب الحرية بدماء السبايا
وهاتكة قيودي للمحررين ..
فما سجنتُ إلاي !!؟
مستشرفٌ حذاء امرأة سبيلها موتي
ودمي في الخلائق ناموسٌ يسع السماوات
بعيدا عن أنثى عصية المنال
برهانها العناد ومنجزها الصمتُ
أجل.. تبوّأتَ ما أسحتق الإشادة من عرفان المنفى
ويتبعني المُرداءُ صعلوكا لا يقبل التناسخ
ولهامشي ظلٌّ.. لا يدفأ بخواء الجيوب
لكنّه تاريخ مرُّ على المسكّرين..
وما من كبسولات رضاعة لطاعة الرب
ساقول للراكضين خلف خطوط الطول
وغبار الأنترنت .. دمتم عرضاً
كفاكم رقصا برياحكم المسترخية.. كفاكم التحاء الدماء
سأموت جوعا في العشق.. غنياً
وأفقرُ في الوجد من كرمٍ لئيم
لعذراء داخل زندقة !

لا تعليقات

اترك رد