الهيروغليفي ،، مفاتيح سور القرآن

 

احتار العلماء شرقا وغربا في فك طلاسم معاني الكلمات والحروف الافتتاحية في سور القرآن الكريم ، ولم يجتهد أحدا من القدماء أو الحديثين في إرجاعها الي اللغات القديمة ، مستندين علي أحاديث ليست بالموثوق فيها سواء لضعف روايتها أو لعدم الثقة في الراوي، حيث اعلنت رفض الرسول الافصاح عن معانيها ولكن بعد شيوع ما يسمى لدي علماء الحديث في الأزهر بالاسراءيليات، بدأ التفكير في انه ربما تم تفسيرها في احاديث ، لم تصل الينا او ربما لمعرفة الصحابه والتابعين لمعانيها ، باعتبار ما قلته سابقا بمعرفتهم مفردات الهيروغليفية لغتهم الام ،، وهذا منطق اقرب للصواب،،،وهنا أتذكر قول الله تعالي ، قد نري تقلب وجهك في السماء قبل المشرق والمغرب ، فلنولينك قبله ترضاها،،، فكانت بكة ، باسمها المصري القديم، وتعني مقرالنفس حيث الأرواح تتلاقي مع أنفسهم الارضية،لأن النفس منشاءها،أرضي اما الروح فسماوية، ،فينعم بالهدوء والطمأنينة، حيث الكعبه، الشريفة، لأن أول من بناها آدم أبو البشرية ، واستمر أبناءه في بناء بيوت العبادة أينما ارتحلو، بنفس الشكل المربع الذي يمثل كلمه، به،الهيروغليفية ،أي المقر، مثل به، صيير في مصر مقر ادريس النبي المصري،وأنزل الله الكتاب علي رسوله الخاتم ،ليتم حلقة الدين ، وفيه آيات هن أم الكتاب، فما هو أم الكتاب الذي فيه ، آيات محكمات ، بالمواعظ والتعاليم والحكمة القديمة للإجداد؟؟ أليست، الرسالة الخاتمة تذكير بأول الرسالات علي الأرض وأول أسفار المؤمنين، من أولاد، شيث، ومعناه العالم، وابنه، إدريس المشهور باوزيرس ،ومعناه الوزير ،والمكلف،، فالقران هو خلاصة القصص الإنساني بتجاربه منذ البداية حتي أشراط النهاية، إذا كما بدأها سبحانه بكلمات الفطرة المقدسة ،الهيروغليفية، سوف يعيدها ، مثل نشورنا بعد الفناء والعدم، هكذا كان الأمر منطقي للبحث عن معاني مفاتيح الصور المنطوقة بشكل يخالف قرأة الحرف نفسه لأن كل حرف يشير الي كلمة لها معناها من لغة كلمات الفطرة ،،، وقال تعالي ، وعلم آدم الأسماء كلها ،، فاي لغه وكلمات واحدة تتفرع منها كل اللسنه، البشر،،، ،ولم أكن أتصور أن تكون البدايه عل يد باحث أزهري ، اجتهد قدر ما أحتمل في محاولة تعلم الهيروغليفية علي كبر، في أول محاولة صريحة لتفسير مفاتيح سور القرآن باللغة الهيروغليفية ، وقابل الأزهر هذه المحاولة بالترحيب الكبير ، ولكن ما ازهلني هو هجوم علماء اللغة المصرية القديمة عليه ، ورفض كل تفسيراته ، التي أشهد انا من باب التخصص العلمي شهادة أمام خالقي،أنه احسن في تفسير بعضها ، ولكنه بدل أن يمد له يد المساعدة ، تم إقامة الحد عليه، وتجاهل محاولته،، لانه ببساطة شهد شاهد من أهلها ، فقتل البحث في هذة المنطقة وتم وأد الفكرة بنجاح، ولكن الأفكار حينما تنطلق بأجنحتها، لا يمكن حبسها، ولكنه فتح بابا أمامه مرآة كي ينظر كل متخصص في علم المصريات ويقف خجلا أمام ضميره وعلمه الذي بخل المفكرون الراسخون، بالعلم في آكمال وتصحيح المحاولة ويكفي هذا الباحث الأزهري فخرا انه ألقي بالحجر في مياة راكدة بل عكرة بأفكار وترجمات مغلوطة عن الحضارة النورانية التي اضاءت حتي يومنا مشاعل العلم قديما وحديثا ،وهنا اسمع همس القراء الأعزاء ، ماذا فعلت انتي،، أجيب انا قمت بواجبي وفي انتظار ردود اساتذتي ، ويكفي أن اشرح لكم معني كلمتين هما ، يس،، ومعناها يا رسول، لأن يا أداه نداء ، ولفظ كلمة سين ، المبعوث، وهي إشارة للنبي محمد، وكلمة، طه، هي أرض المعاد، من لفظ، تا، يعني الارض، ها، لفظ يعني الوقت والموعد ،،ارتبطت كل كلمه بمضمون القصص في السورة وغير منفصلة عن أحداثها ،،،الاولي تتحدث السورة عن معاناه الرسول المبعوث الي أمته وان يكون كفؤاا،لهم والرسالة كتزكير، لوظيفته،، والثانيه هي إشارة إلا أرض الميعاد الحقيقية ، طور سيناء حيث ميقات بني إسرائيل، وموسي لسماع شريعة الله، وحكمه عليهم، وهكذا يكون الإعجاز القرآني باللسان العربي ، مبتدأهاا بكلمات الفطرة الأولي من اللغة الام، الهيروغليفية، التي يزخر القرآن بكلمات وأفعال جذورها المجهولة عند علماء العربية ،،معلومة بوضوح لدي علماء الهيروغليفية الم يحن الوقت لتلاقي الثلاثة الأزهر ودار العلوم والاثريون، فيكون ثالوث العظمة الدين والعلم والاخلاق،فتنعم البشرية ويتم اليقين برسوخ الدين الذي أنزله الله علي الارض منذ القدم وكان هو الاستسلام والإسلام لله، قبل التشيع لتسمية كل فرقة علي اسم رسولها،، فمتى يعود ثالوث عظمة كما كان في أرض العالم، وصورة السماء وجنتها ،علي الارض، مصر القديمة ،،،،،،،

المقال السابق– صناعة التغير – الثورة –
المقال التالىالمسرح المدرسي ونظام التعليم
ايناس الشافعي ، اثرية، من كلية الآثار جامعة القاهرة، 1991 ، بماجستير مصري ، وإرشاد سياحي ،25 عاما ،وكاتبة للروايات كعبر المصري ، مستوحاة من الأدب الفرعوني، قناتها علي اليوتيوب ، تسجل حلقاتها كضيفة علي القنوات المختلفة، لترسيخ الهوية المصرية ، من واقع تخصصها العلمي ،ولها العديد من الأبحاث المنشورة في....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد