شباب البصرة


 

يبدوا حقا ان ما يعانيه المواطن من سوء خدمات ووضع معاشي مزري ومياه لا تصلح للاستخدام الحياتي وفقر وبطالة وجوع لا يهم الطبقة السياسية الحاكمة

يبدوا ان الانسان في العراق ياتي في مراتب بعيده عن تفكير السياسيين ومع الاسف فهو نفس الانسان الذي يخرج ليخضب اصبعه بحبر انتخاباتهم التي زوروها مع دعمه لهم

اليوم يعيش الجنوبيون في العراق ماساة المياه الصالحة للشرب والاستخدام الادمي بشكل يفوق المتوقع وبطريقة عجيبة غريبة ما استدعى بعظهم وتحديدا في البصرة لرفض الواقع المزري والانتفاض على كل ما المتبنيات السابقة

من خرج في البصرة شباب باعمار ليست بالكبيرة ولم يعرفوا معاناة نظام سابق ولم يركبوا ريمات الانضباط العسكري ولم يخافوا الكلام لان الحيطان لها اذان ولم يكونوا يوما متهيبين من نظرة او من همسة داخل كلية خوفا من النظام انهم لم يعيشوا حياة الحصار لكي يتكون لديهم الصبر الذي نشا عند اهاليهم او اخوانهم ممن عاشوا الفترات السابقة بل هم شباب في مقتبل اعمارهم يريدون العيش بكرامة ويريدونها فورا دون تاخير لا يعرفون الاعذار ولا يابهون للموجات وركابها انهم يريدون ان يعيشوا بشكل ادمي حالهم حال اقرانهم في جميع بلدان العالم وهذا اقل حق من حقوقهم لم من يطالب بارجاع حقه المسلوب في بلادي يقتل ويتهم ويضرب ويهان هل ما زال العراقيون حتى الان لم يفهموا الطعم الحقيقي للحرية الم يتغير الفكر عند الجموع الى ان يكون الانسان حرا مطالبا بحقه وبشكل حضاري هل ما زلنا نعيش اساليب القرون الوسطى بسحل الانسان وتهديده ووعيده في حال رفع صوته اين العالم مما يجري في العراق اليست الكرة الارضية قرية صغيرة لم ابتعد المجتمع الدولي عن الانتهاكات التي حدثت في البصرة

الابواب كثيرة ولكن من اهمها هل سيعاود البصريون الكرة مرة اخرى بعد ان يثبتوا انهم على قدر مسؤولية التظاهر وارجاع الحقوق المسلوبة ام ان جذوة التظاهرات خمدت وانتهت الفورة الشعبية بانتهاء الشهرين الصيفيين الحارقين تموز واب

المقال السابقمبادىء إدارة المعرفة
المقال التالىقداسة الغباء – المشهد الثاني
رغيد صبري الربيعي اعلامي عراقي عمل في اكثر من فضائية عراقية كمقدم ومعد ومذيع للبرامج السياسية والنشرات الاخبارية ( الحرية .البغداديه.واستقر في بلادي) تتمحور برامجه السياسية التفاعليه حول ما يعانيه الوطن ويحتاجه المواطن....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد