شامبليون و مسرحية فك الرموز

 

،، نعم انها مسرحية ،، توصلت الي نتيجتها بعد أن وهن العظم مني واشتعل، الرأس شيبا، ولملمتي.المعطيات، من دهاليز كتب علماء المصريات ،، المغمورين، مع سبق الإصرار ، فهيا نكمل الحدوتة،،،
بدأت المحاولات لفك طلاسم النقوش المصرية علي جدران المعابد منذ أقدم العصور قبل ظهور الإسلام ، لأن ، الحضارة الإغريقية وبعدها الهلينسنية ، وهي المزيج بين فنون الشرق المصري والغرب اليوناني، قد بلغت أوج عظمتها ، ه ،ولكن تطاحن العرب في حروب قبليية أنهكتهم ،كان أشهرها حرب البسوس،40 سنة وأخرها حرب الفجار ، وقد شارك فيها قريش ، حتي آفاقو، وكانت السيادة، لهم علي إقليم نجد والحجاز، و في الشمال ، دولتين تابعتين، للاستعمار، لحضارة فتية رومانية ، وآخري، فارسية ، وبدأ العرب الغساسنة ، والحيرة،، يستعيدون زاكرتهم ، لاستعادة أمجاد الحضارة الأم ،،، و منذ الألف الأول ق، م، حيث ظهرت اول كلمة للفظ، عر، بي،، يعني الغصن الجااف، وهو لقب واسم العرب ، في أدبيات أحمس، البطل الشعبي في أواخر الأسرة 30، و، تابوت حجري ، لزيد ابن ايل، بالمتحف المصري ، وكان كاهن متمصر، في منف، عاش وتعلم علومها الدينية ، كما هو حال الكثيرين قبله ،من الرسل وعلماء الارض، لأنها قبلة العارفين،،
وكما زكرت أسماء علماء بارزين من العرب في مقالي السابق، استوقفني ابن وحشية سليل الحضارة النبطيه الوليدة من أعظم حضارات العالم، وهي الفرعونية ، وكان له كتابان ، عن لغة الطيور والحيوان ،، ووصف المستهام، وتم اختفاء هذا الكتاب فترة طويلة من الزمن ،مثله مثل الكثير من أمهات الكتب التي عرفناها من ترجمات المستشرقين ، حتي ظهور ترجمة له، لأحد المستشرقين الفرنسين ، قبل حملة نابليون والعثور علي حجر رشيد في بداية القرن التاسع عشر ،وكان الأرض تمهد لهذا الكتاب المترجم للفرنسية ، ومع الاستعانة بالمصري الذي سوف يعلم البطل المرسوم له الدور ، وهو يوحنا الشفتشي، ويتم تجاهل محاولات دكتور، توماس يونج ، واكروبلد،، الانجليزيين، لأن الأدوار تقسم في المسرحية، الكبري لتشويه، حضارة أنارت ظلام العالم لقرون وتشويه صورتهم وفلسفتهم، وبالتالي نصوص عقيدتهم ، وهذا لب القصيد،،،
والمفارقة التي أغفلها، العالم هي أن النص المترجم من علي حجر رشيد هو ما ندرسة، نحن المتخصصين بأنه أصعب أنواع الخطوط في اللغة المصرية ، وأسمىه هيرو بطلمي، لأنه كتب في عصر الأسرة البطلمية،، ويختلف كثيرا في علااماته ومعانيه عن لغة عصر الفراعنة المصرين،،الكلاسيكي، وحاول الكهنه، تلغيزه، لتصعيب، فهمه لهؤلاء المستعمرين من اليونانين،، وهنا يجب إضافة هاله من العبقرية علي البطل الموعود ، وسنه الصغيرة، وأستاذة،، دي ساسي ،المخضرم بعلم اللغات القديمة ،، لكي يبدو المشهد منطقي ، ويعترف بأي شيء يقوله شامبليون ، ولا يجوز التعديل أو التغير في أي حرف ترجمة ، وكأنه كان مصري يعيش في بلادي ويتكلم لغتها التي لا نزال نحن نتكلمها في لغتنا العامية ، ولهذا حديث اخر، ببساطة كأنه كتاب سماوي ، لا يجوز الرد عليه بالخطأ ، فتمت، المسرحية التي نعيشها حتي الآن بنجاح ،، ويتم رفض أي رأي جديد لأي باحث مصري ، وخصوصا في البرديات والنصوص الدينية ، التي تم التلاعب في عدة كلمات ، لتأكيد تواريخ غير حقيقية في كتب تم تحريف ترجمتها من قبل، أصحاب عقيدتها،واعتبارها اول كتب سماوية،،
وكان هذا هو الجائزة الكبري لحملة نابليون ، مع أكذوبة كتاب وصف مصر ،، ولهذا حديث قريب !!!!
وهنا اتساءل؟ أين الصحف الأولي ، المذكورة في القرآن ، وما هي ،؟وهي غير صحف إبراهيم وموسي،،، وفي أي حضارة يجب أن تكون !!! إنها في البلد التي زكر في القرآن خمس مرات باللفظ الصريح ، أكثر من سبعة بالوصف،،،،إنها مصر،،لذلك يجب أن يكون كشف اللغة بيد غير أبناءها ،وعالم لا يتقن لسان أهلها من قريب أو بعيد ،،،
وكان هنا ك من قبل، كتشنر، العالم الذي حاولت عائلة مديتشي الإيطالية في عصر النهضة إجباره علي القيام بدور البطل قبل نابليون وشامبليون ، ولكن الصفقة فشلت ، ربما لضمير يخاف الله،، أما نابليون حامل اول كرسي للمأسونية في مصر ،نجح، في مهمته وقصة شامبليون ، والعجيب أن لعنة الفراعنة أصابت من يكذب عليها فبعد زيارة هذا البطل مصر ايام محمد علي باشا ، ووبقاءه ، سنه ، اعتننق واحب الصوفية المصرية، لماذا.؟؟ الصحوة ام ضمير قبل النهاية أم هي كانت السبب في النهاية ؟ و تكفير عن وضع قدمه، علي رأس أعظم الفراعنة تحتمس الثالث في تمثال الكوليج، دي فرانس الذي صنعه له الماسوني ، بارتليدوي، ولكن آخذ بالثأر منه الخديوى إسماعيل ورفض تمثال الفلاحة، في احتفال قناة السويس ،، الذي تحول الي تمثال الحرية،،،
ولكن سيظل الأبطال الحقيقين هم العرب، لانهم أحفاد هاجر المصرية وابنها إسماعيل ، أحفاد الفراعنة، أول المترجمين للغة الهيروغليفية ،،لأنها لغتهم الام، رغم أنف المستشرقين، والي حديث جديد لتصحيح تزيف التواريخ،،،

لا تعليقات

اترك رد