هذه هي الحقيقة وبصراحة ..


 

كم لدينا من الائتلافات والتكتلات والحركات والأحزاب وكم لدينا من النواب والوزراء وأعضاء مجلس الحكم وكم لدينا من شخصيات دينية

أرجوكم افتحوا الغوغل لترو الكم الهائل والعجيب من المذكورين أعلاه والذين ظهروا بعد السقوط والذين استغلوا ما فعله الأمريكان في العراق ونسبوه لهم وأصبحوا أبطال الزيف والخداع المهين كلهم يجمعهم (حب العراق العظيم ) والكل يهدف إلى بناء العراق ؟

بناء وأعمار وعمل ومصداقية …شعرات رنانة وكبيرة صدقهم الكثير لعدم معرفة الشعب بهم
نعم أنهم المخلصون من الظلم والحصار الجائر…أنهم سيعيدون العراق إلى سابق عهده
وجاءت منجزاتهم بعد خمسة عشرة عاما من الانتظار وكانت هوية العراق العظيم الأول بين دول العالم لكن بماذا ؟؟
العراق غارق بالحرب الطائفية الكل يستهدف الكل والكل معه الحق

أصبح الفساد سمه من سمات المواطن العراقي وأصبحت السرقة تجارة والرشوة شطارة والاستحواذ على ممتلكات الغير حق مشروع والسلب والنهب بغطاء القانون وتحت أنظار الجميع شيء عادي ومباح وأصبحت الثقافة تخلف وأصبح التخلف هو التطور بعينه وأصبحت المواد الغذائية منتهية الصلاحية فقط التي تستورد وتباع في الأسواق وأصبحت ارض العراق تباع بدم العراقيين وتستعاد بدمهم كما تم تأجير أربع محافظات عراقية لداعش لما يقارب الأربع سنوات نهبت وسلبت خيراتها ودمر تاريخها ومحيت هويتها وتم استعادتها بدماء العراقيين بعد أن كان نفطنا

لنا أصبح النفط لهم وبعد أن كنا شعلة العالم بالعلم والمعرفة أصبحنا مثار سخرية للجميع وأصبحت المظاهر المسلحة في كل مكان مسلحون من هم هل هم الجيش الجواب لا هل هم رجال الأمن والداخلية والجواب أيضا لا أذن من هم ؟؟ لا تسأل فقط اثبت ولائك لهم وألا كان القتل مصيرك جرفت الأراضي الزراعية وجف النهران العظيمان وسحقت الثروة السمكية وقطعت النخيل وماتت الأشجار بنيت لهم مدينة خضراء داخل المدينة الشعواء محيطها كتل إسمنتية ضخمة ومن خلفها المرتزقة يحمون السراق .أين البناء وأين الماء وأين الكهرباء وأين المليارات وجوههم لم ولن تتغير هم فقط الجاثمون على صدور الشعب المغلوب على امره حتى جاءت نتيجة الاستبيان لتمسح كلمات الطفولة بقصيدة البلبل الفتان

( تقول ان الوطن سيبقى مهان والبلبل لن يطير ويغرد في البستان لقد جاء رجال الدين بفتاوى ينشدوها بأعذب الإلحان وأصبح الخوخ والرمان يأتي من إيران والنفط سرقه الغربان السعودية والكويت بأي ألاء ربكما تكذبان ..وتركيا كل يوم هي في شان )

رحل الوطن ومات الرجال …..

المقال السابقحكاية واقعية مفجعة وموحية
المقال التالىالله و خلق الكون من عدم
انس قاسم علاوي . باحث فني وصحفي و مخرج تلفزيوني عراقي . حاصل على ماجستير وسائل اتصال جماهير ..الجامعة العراقية .. بكلوريوس فنون سمعية ومرئية جامعة بغداد كلية الفنون الجميلة.. دبلوم اخراج سينمائي معهد الفنون الجميلة بغداد.. دبلوم تقنيات مونتاج معهد مايكروسوفت للبرامج لبنان- بيروت. عضو نقابة الفنانيي....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد