مسيرة

 

أسيرُ إليك
و أمنع عيني من النوم حتى
ترى مقلتيك

و آخذ من نجمة الليل أسرارها
و إبحارها
بلُجّ الليالي التي لا تمل الرحيل
وأُصغي إلى همهمات النسيم
لعطرك تكتب أشعارها
و أتبع روحي إذا ما تسامت
إليك تُجدّد ترحالها
و تطلب فيك الهوى المستحيل

و أزرع في كل درب
سنابلَ خُضرًا
لكي لا أخاف
إذا ما توالت سِنونٌ عِجاف
و خاصمت المُزن أثقالها
و شِمتُ سنى البرق
يوعِد بالويل أو بالثبور
و يوسف مازال لم ينبعث
ليغسل بالطهر جور القصور

و إن ردني عنك طول السفر
و قِلّة زادي
و دهر يخاتل أحلامنا
ليغتالها
سأحمل روحي على راحتي
و أهجر دور المدينة عَلّي
بِبُعدي أُغيِّر أحوالها

لا تعليقات

اترك رد