” المرجفون فى المدينة “.. عادوا من جديد


 

-فى عصر مواقع التواصل الاجتماعى يمكن القول بكل ثقة ان ” المرجفون فى المدينة ” الذين وصفهم القرآن الكريم بهذا الوصف قد عادوا من جديد من خلال بث الشائعات الكاذبة ومحاولة هدم الاوطان بمثل تلك الشائعات الكاذبة التى تنال من مجتمعاتنا العربية واصبحت تنخر كالسوس فى مجتمعاتنا واغلب هذه الشائعات تقف خلفها منظمات ارهابية او دول متآمره او جماعات مصالح وقد أعلن الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى مؤخرا ان مصر واجهت 21 ألف شائعه فى 3 شهور تم رصدها فى كافة المجالات .
– لقد عاد للأسف المرجفون فى هذا العصر ليمارسوا الكذب والغش والخداع وبث الشائعات وصدق المولى عز وجل فى وصفهم : “لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا ، ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا ، سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا ”
– نعم عاد المرجفون فى المدينة يبثون الاكاذيب ضد شخص
أو أسرة أو جهة أو مجتمع أو أمة بأسرها وتكون هذه الشائعات مختلقة مكذوبة او مبالغا فيها لحد كبير
ولا يكاد يخلو مجتمع من هذه الشائعات السيئة التي يتداولها عشرات الملايين ” 178 مليون مستخدم عربى لفيس بوك وتويتر وانستجرام وفقا لدراسة لى نشرتها فى 15 فبراير 2018 بجريدة السياسة الكويتية ” ويقف وراء تلك الشائعات كما سبق ان ذكرت منظمات ارهابية او دول متآمره او جماعات مصالح او أناس فارغون ييحثون عما يشغلون به أوقاتهم أو مغرضون مفسدون ينفثون من خلالها أحقادهم وينفسون بها عن حسدهم وبغضهم، وينشرون مكرهم ومكايدهم, ويتخذونها سلاحاً لمحاربة خصومهم والإضرار بهم.
ومن الناحية الدينية فان هذه الشائعات السيئة كلها محرمة مذمومه وصاحبها مذموم لأنها إن كانت مكذوبة مزورة، فإن الكذب حرام مجمع على تحريمه فى كل الاديان وفى الاسلام فان الكذب من أكبر الكبائر وأشد المفاسد وهو آفة قاتلة ما انتشرت في مجتمع إلا قوضت دعائم استقراره، وهدَّمت أركان أمنه، ونزعت الثقة بين أفراده
-ان مواجهة الشائعات هى مسئولية الافراد والمجتمع والحكومات وعلى كل من تمسه شائعه من الشائعات ان يرد فورا على تلك الشائعه وهذا اضعف الايمان وتتيح القوانين الحديثة له رفع دعاوى قضائية للوصول الى من يبثون تلك الشائعات الكاذبة التى تستهدف مجتمعاتنا ودولنا ….
ألا لعنة الله على المرجفون الجدد فى المدينة

لا تعليقات

اترك رد