الحكومة ونقابات الاطباء شريك رئيسي في الفوضى

 

في بلد عانى وما زال يعاني من الفوضى الكبيرة في اغلب مفاصل حياته وحتى الان وبعد حوالي خمسة عشر عاما من التغيير بنظام الحكم حيث اصبحت الفوضى ماثلة للعيان وبشكل كبير من خلال صور كثيرة وعديدة ستكون مكتوبة في مقالات لاحقة

لكن ان تكون الفوضى السمة البارزة المحمية من الدولة بكل الاشكال فهذا صعب جدا

سنتناول الفوضى في تقديم الخدمة الصحية والعلاجية في العراق

فمن من العراقيين لم يراجع المؤسسات الصحية الحكومية المختلفة اكيد كلنا راجعناها. هل سالنا انفسنا ان كنا راضين عن الخدمات المقدمة ان كانت صحية ام علاجية اكيد كلنا سنتجاوز الحديث عن الموضوع بمجرد خروجنا من باب المؤسسة الصحية وذلك انشغالا بامور الحياة ولكننا من الممكن ان نراجع مرة اخرى ومن الممكن ان نشاهد نفس المشاهد مرة اخرى فينبغي ان نتحدث عن الخلل كي نعالجه

اغلب المؤسسات الصحية تفتقد للنظافة الحقيقية لا اقصد التنظيف بمكنسة البنغالي بل اقصد النظافة من الجراثيم المتراكمة ونظافة الجدران والستائر واسرة المرضى المتحركة والثابته والمرافق الصحية واستعلامات المشفى وغرف الاطباء والممرضين والموظفين وقد اكون جازما ان المكان الوحيد في المستشفيات الذي يتمتع بالنظافة هو غرفة مدير المستشفى التي تتمتع بالمعقمات والمعطرات وانواع المنظفين العراقيين والبنغال المهم النظافة في المستشفيات من اهم المهمات وهذا نفتقد له في اغلب مؤسساتنا الصحية وان عرجنا على فوضى اخرى في القطاع الصحي سنتحدث عن الادوية التي تفتقد لها اغلب المستشفيات بجميع انواعها التخصصية والعامة وحتى المراكز الصحية ويضطر المواطن لشراء هذه الادوية من خارج المستشفيات مع انه يتمتع بالضمان الصحي قانونا ودستوريا وضريبيا ولكنه يسرق خلال اي مراجعة ان كانت بسيطة او صعبة والكارثة الاخرى التي نعيشها بشكل يومي دون رادع

عيادات الاطباء الخاصة التي اصبحت اوكار ابتزاز للمواطنين وطالما كتب الصحفيون وشاهدنا تقارير المراسلين وتحدث مقدموا البرامج واشتكى المواطنون ولكن دون نتيجة فاغلب عيادات الاطباء تفتقر للنظافة الشخصية مع الاسف حيث تشاهد الاتربة تعلو الموجودات فيها وقلما توجد فيها اجهزة تبريد وتدفئة وكان العيادة بيطرية وليست لعلاج البشر وما زال السكرتير يبتز المواطن لياخذ خمسة الاف قبل ادخالك الى الطبيب والاطباء مع كل الاسف استغل اغلبهم المهنة لتكون ابتزازا وتحايلا وتلاعبا على المريض ونقابة الاطباء طبعا تدافع عنهم بالباطل لان المواطن يشتكي من غلاء الاسعار والاتفاق بين الطبيب والصيدلي والطبيب ومحلل المختبر وكذلك عيادة الاشعة السينية وكذلك مختلف الملحقات الطبية الاخرى من خلال جفرات خاصة بين الطبيب ومن يرسل المريض اليه اليست هذه فوضى حقيقة افكر ان اقود حملة ضد الراشيتات المشفرة بين الطبيب والصيدلي فهل من الصعب مثلا ان يكون لكل طبيب حاسبة وطابعة يطبع مفردات الادوية واسم المريض ونوع الدواء وساعات تناوله لم لا تفرض النقابة على اطبائها ذلك مع انهم يكسبون الاموال الكبيرة ويستثمرونها بعقارات وسفرات وبذخ كبير اعتقد ان النقابة شريك في الفوضى الحاصلة واعتقد ان الحكومة ايضا شريك بسكوتها عن تنظيم العمل بطريقة حضارية انسانية.

ان الطب مهنة انسانية قبل كل شي فلا ينبغي ان تدخل في مزادات البيضة والحجر ولكن يبدوا ان الانسانية في في العراق قلت بشكل كبير

ادعوا الحكومة ان كانت الحالية او القادمة وادعوا نقابات الاطباء واطباء الاسنان الى اعتماد الحاسبة والطابعة لكتابة راشيته الدواء وهذه دعوة بسيطة جدا خصوصا ان العالم في تطور وانتم تنظرون لنا كجهلة وهذا عيب كبير بحقنا وحقكم ايضا

المقال السابقحديث مختصر في ديمقراطيتنا
المقال التالىتعال الى مدينتي
رغيد صبري الربيعي اعلامي عراقي عمل في اكثر من فضائية عراقية كمقدم ومعد ومذيع للبرامج السياسية والنشرات الاخبارية ( الحرية .البغداديه.واستقر في بلادي) تتمحور برامجه السياسية التفاعليه حول ما يعانيه الوطن ويحتاجه المواطن....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد