زوايا التصوير في الفيلم السينمائي ج 3

 

إنّ الزاوية التي تصور بها الكاميرا الموضوع أو المنظر في غاية الأهمية ليس فقط لأن التنوع في زوايا الكاميرا يعطي للمشاهد مزايا عديدة إنّما يعطي كذلك نقاط رؤية متنوعة، وكذلك زاوية كاميرا معينة تنتج منظوراً متميزاً. فارتفاع الكاميرا أو انخفاضها أو حركتها و الإضاءة و الألوان والعدسات له تأثير درامي كبير، كما أنها تؤدي وظائف متعددة عليها اعتماد كثير، ويرجع ذلك إلى الفهم لهذه الوظائف وتأثيراتها وعن طريقها أيضا يتمكن المخرج من تحديد وضع الممثل أو (الموضوع المراد تصويره ) داخل الكادر الذي يساعد على متابعة ما يحدث على شاشة التلفزيون , كما لها تأثيرا على كيفية إدراك المتفرج لهذا الموضوع , ولحركته.

الجزء الثالث :
———–
1- الكادر المضطرب
2- الكامرا الذاتية
3- الزاوية المعكوسة

١– الكادر المضطرب
***************
وتعود تسميته إلى حركة آلة التصوير حين تهتز في جميع الاتجاهات فتصبح تمثلاً لوجهة نظر شخصية ما.. كأن تترنح أو تدور من الإعياء فتسقط.. كما تستخدم أيضاً في الإصابات المفاجئة في المشاهد الحربية حيث تبدو الأشياء وكأنها تدور من حول الشخصية.

٢– الكاميرا الذاتية
************
(وتوصف كل حركة للكاميرا ذاتية إذ كانت آلة التصوير تأخذ مكان عين إحدى شخصيات الحدث)، بهذه الكلمات يحدد مارتن نوعها وشكلها.. ولابد ان نتذكر هنا من ان الحديث الذي سقناه في الصفات السابقة عن الزاوية ووجهات النظر نعود لذكره هنا على أساس انه تمثل لوجهات النظر بحسب نوعها فان كانت تعبيراً ذاتياً عن وجهة نظر شخصية سُميت ذاتية وإن عبرت عن وجهة نظر المتفرج وهو محايد هنا فنسميها موضوعية.

٣– الزاوية المعكوسة
**************
وتسمى هكذا حين تقوم آلة التصوير بإظهار الشيء المصور من الجهة المقابلة للجهة التي صور منها في اللقطة السابقة.. وتستخدم هذه الزاوية كثيراً في مشاهد الحوار بين اثنين حيث تستخدم اللقطات المتقابلة بين المتحاورين على التوالي والجدير بالذكر ان هذه اللقطات يجب ان تكون متماثلة من ناحية الحجم والتكوين.

لا تعليقات

اترك رد