الهيروغليفية ،، وكلمات الفطرة

 

أغلب الناس يعرفون الهيروغليفية ، إنها الكتابة المقدسة ، وهذا المصطلح يوناني المصدر ،، وكان المعني الظاهر هو كما علمه لنا تلاميذ علماء الغرب ، اساتذتنا من العلماء الاثرين ، بأنه سمي كذلك لصلته بالمعابد والنقوش الجنزية والدفن، ولم يفكر أحدا قط سواء من القدماء أو الحديثين ، أن يقارن بين هذا المصطلح والكلمة الهيروغليفية الأصلية ، وهي ،، مدو نتر،،معناها كلمات الفطرة ،، لان كلمة نتر ، في الاتينية هي نتورا،، و بالإنجليزية، ومدو، تكون معناها الكلمات والقول وهو نفس المعني ،natur،،،
،، بالاتينية دير، اذا هو معناها الحرفي ، قول وكلمات الفطرة و ،، ، ويكون في هذة الحالة المعني واضح تماما ، من حيث الإشارة الي مصدر هذة اللغة ،، الأمdireوفعل مدونتر، الهيروغليفي، وهنا نتساءل من أول المتكلمين العارفين لأسماء كل شيء علي وجهه الأرض ، أليس هو آدم ،، وهو نفسة أتم ، أي الكامل ، كما زكرته مذاهب الخلق في اون ،، عين شمس ، وقليل من التفكير دون الانسياق الي التصديق المنفعل لكل ما يصدره التاريخ اليوناني و مؤرخيه، نعلم أن القول المنطوق لعلم الكلام يأتي أولا ، ثم مرحلة التدوين بالكتابة ،، وتأخذ ما بين المرحلتين فترات و دهور، فلا يمكن لحضارة أن نحسب عمرها بتدوين اول نص كتابي لها ، ولكن اول استقرار ومظاهر حضارية من صناعة وزراعة وفنون تطور فيها لرسم بدايات الحروف المنطوقة علي لسان الشعب صانع هذة الحضارة ،وكان هذا ما يسمونه عصور ما قبل التاريخ ، خطاء، وهي تمتد لآلاف السنين حوالي 6500، ق، م وأول سبخة زراعية وجودها في النوبة ، ولكن نجد إصرار من علماء الآثار البريطانية ، بحساب عمر الحضارات بأول نص كتابي مكتشف ،،

وحدث هذا مع الحضارتين المصرية والعراقية ، ولكن ماذا اذا تم العثور علي مخربشاات هي بداية كتابة الحروف في كهوف نقادة بالصعيد الا تؤرخ بأنها إرهاصات لنصوص كتابية ربما كتبت علي فخار أو جلود ، بليت وفقدت ، أو تم سرقتها عمدا ، لما تحويه من آثار لغوية وأسرار ، دينية ،ولماذا التعمد، في إظهار أن اللغة العربية هي أم لغات العالم بالرغم من ظهور أول نص كتابي باللغة النبطية وهي أم اللهجة العربية منذ الألف الأول قبل الميلاد أي بعد أول نص هيروغليفي بحوالي ألفين سنه ، لأنها الأكمل من الناحية الحرفية والقواعد ، وهذا طبيعي لانها النسخة الأخيرة من التطور اللغوي للغة الأم ، وهي كلمات الفطرة المدونتر، المشهورة عالميا ، بالهيروغليفي ، تحدث بها أبو البشر آدم وعلم اولاده قواعد اول ديانه توحيد بالخالق ، وساحكي، رويدا رويدا كيف حدث هذا وما الدليل من البرديات القديمة علي صدق الحديث ،، ويكفي أن اذكركم ، باستخدام الله عز وجل بكثير من الكلمات الفطرية الهيروغليفية في القرأن الكريم ، وقال ، تعالي،لو كان البحر مداد لكلمات ربي ،، لنفذ البحر قبل أن تنفذ كلماته، والمداد، هنا ، هو الوسيلة التي يتم بها كتابة حروف الكلام ،من القلم والماء ،، وكذلك اسم مكة المزكور بي ، بكة هو اسم منطوق بلغة المدو نتر ، ومكتوب بالحروف النبطية العربية، فكيف ولماذا يتعلم العالم الغربي لغة اجدادنا ويتم نكرانها في بلدها مصر ، لانهم يعرفون انها كلمات الفطرة التي فطر الله الأرض عليها .
والي لقاء قريب ، وتكملة للحديث،،،

المقال السابقمن قال ان العراق دولة اسلامية ؟
المقال التالىهل هناك من يلعبها بشكل صحيح أيها السياسيون
ايناس الشافعي ، اثرية، من كلية الآثار جامعة القاهرة، 1991 ، بماجستير مصري ، وإرشاد سياحي ،25 عاما ،وكاتبة للروايات كعبر المصري ، مستوحاة من الأدب الفرعوني، قناتها علي اليوتيوب ، تسجل حلقاتها كضيفة علي القنوات المختلفة، لترسيخ الهوية المصرية ، من واقع تخصصها العلمي ،ولها العديد من الأبحاث المنشورة في....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد