الاحلام الذبيحة

 

اكانت امراة جميلة تتناثر بتلات ورودها المعبقة بعطور من بلاد ايفل
من بيار كاردان وايف سان لوغون كانت ذات جمال اخاذ وهي في ثوبها الوردي الرائع تمشي مختالة بالكعب العالي وكانها تتمرجح هنا تارة وهناك الاف المرات كانت بالمعنى الحقيقي لامراة متزنة الافكار والحديث كانت كلما تكلمت ترى الجميع يردد كلماتها في اغنيات
الا انها كانت تركد وراء زمن بعيد المدى دون استسلام ودون قنوط
زمن كانت تود فيه تحريك الكواكب بشد شوكة من مطبخ منال وتنقل النور للنجمات من فرن حورية وتقبض القمر بايادي ولا بالاحلام
كانت تريد استدراك الوقت الماضي باشعال لهيب الشمس الساطعة لتطبخ حلوى الا انها لم تقدر الوقت الكافي لطهوها ولم تعدل درجة الحرارة اللازمة لذلك فافاقت من دخان موقد من جمر على احلام ذبيحة

لا تعليقات

اترك رد