قصف مغناطيسي ج 1


 

تحدثنا في المقال السابق عن الإرهاب البيولوجي الجديد وصناعة الموت و تطرقنا سريعا على كيفية التلاعب بالمناخ لاحداث زلازل وبراكين من صنع البشر لتدمير الدول و فنائها و في مقال اليوم سوف نتطرق الي هذا الموضوع بشئ من التفصيل .

علنا جميعا نشاهد التغيرات المناخية المخيفة التي تجتاح العالم فلا يكاد يمر علينا يوم حتى نسمع و نري كوارث طبيعية تحدث في كل مكان في انحاء العالم حرائق غابات و ذوبان جليد و زلزال و براكين .

ولعل ابرز هذه الظواهر حرائق كاليفورنيا او ما سمي بجحيم كاليفورنيا و حرائق اليونان و البرتغال و اسبانيا و غيرها , نتيجة موجات الحر وارتفاع درجات حرارة الأرض لدرجات غير مسبوقة .

يعتقد فريق علماء دولي أن متوسط درجات الحرارة في العالم سيكون أعلى بـ 4-5 درجات مئوية مقارنة بما قبل الثورة الصناعية، حتى وإن نُفذت جميع شروط اتفاقية باريس للمناخ.

ويفيد موقع EurekAlert بأنه وفقا للعلماء، فإن هناك خطرا كبيرا بأن تتحول الأرض إلى “دفيئة” وأن تصبح مناطق عديدة منها غير صالحة للسكن.

ويشير الباحثون في مقال نشرته مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences إلى أن انبعاث غازات الاحتباس الحراري ليس العامل الوحيد المؤثر في مناخ العالم. وارتفاع درجات الحرارة الناتج عن النشاط البشري يسبب تسخين الغلاف الجوي للأرض. وهذا يمكن أن يحدث حتى إذا توقف انبعاث غازات الاحتباس الحراري.

و هو ما ادي الي جفاف الانهار و شح المياة في كثير من المناطق كما حدث في جنوب افريقيا كان أبرزها نهر الراين، الذي جفت مناطق منه بشكل كامل.

وانتشرت صور لأجزاء كبيرة من النهر تعرضت لدرجة الجفاف الأسوأ، في المنطقة بين بحيرة كونستانس وشلالات الراين، لتنتج مشهدا غريبا للنهر الشهير، وفقا لموقع صحيفة “مترو”.

و مؤخرا اكتشف علماء جامعة ماساتشوستس ثقبا في طبقة الأيونوسفير للأرض، ظهر نتيجة ارتفاع حرارة الغلاف الجوي الزمهريري “ستراتوسفير” بصورة مفاجئة.

ويفيد موقع Phys.org، بأن الارتفاع المفاجئ جاء في الستراتوسفير فوق المناطق القطبية والمجاورة لها في الأرض خلال فصل الشتاء.

وحدث هذا الارتفاع بسبب موجات الجاذبية الجوية، وهي نوع من الحركة التذبذبية، تظهر في الطبقات السفلى للغلاف الجوي. ولكن في المناطق الجبلية والمرتفعات، يمكنها أن ترتفع إلى الطبقات الأعلى. وعند ارتفاع درجة حرارة الستراتوسفير يتم تدمير الدوامة الهوائية القطبية (نظام كبير لتدوير الهواء الدافئ والبارد).

والتي تسببت في انخفاض كثافة الأيونات الحرة في المنطقة، وبالتالي ظهور ثقب في طبقة الأيونوسفير، امتد من خط عرض 55 درجة جنوبا إلى 45 شمالا.

ويعد تحديد كيفية تكون الثقوب في طبقة الأيونوسفير شديد الأهمية للتنبؤ بالطقس الفضائي، لأن حالة الطبقات الخارجية للغلاف الجوي للأرض، التي تتفاعل مع الأشعة الكونية والإشعاع الشمسي، تؤثر في انتشار موجات الراديو و مدارات الأقمار الاصطناعية القريبة من الأرض وكذلك العواصف المغناطيسية.

ما يحدث في العالم هو ميعاد ظهور ظواهر فلكيه دورتها تتعدي ال3000 عام لذا شهد العالم عدة ظواهر لم تحدث من قبل في عمره الحالي من القمر الدموي المتكرر وظهور المشتري وظهور كواكب زحل والمريخ بالعين المجرده وتأثير طاقتهم الكهرومغناطيسية علي الكره الارضيه من نشاط البراكين والزلازل والسيول والفيضانات وحرائق الغابات كما رأينا حول العالم وذلك لان طاقات تلك الكواكب ترفع من ذبذبات الارض والتي هي 7.8 شومان وارتفعت الأسبوع الماضي لتصبح 40 شومان ذلك بالاضافة لزيادة ميل محور الأرض المغناطيسي مما سيغير تماما من مناخ الكثير من بقاع الأرض وجعل الحياة في مناطق عديدة تصبح مستحيلة اما من شدة البرد شدة الحر او غرقها في المياه وهذا ايضا يؤثر علي موجات دماغ الانسان و هالة الطاقة المغلفة له فجعلته في الحقبة الاخيرة كثير الانفعال والعصبية لأتفه الأسباب ولديه شعور دائم بأنه يلهث وغير قادر علي ملاحقة الأحداث ,,,,,,,,,,,,, يتبع

لا تعليقات

اترك رد