حرية التفكير

 

حرية التفكير هي ان يكون الفرد من المجتمع له افكار حرة وحرية التفكير لها مفهوم ينص على حرية الفرد في أن يكون له آراء أو استنتاجات منفردة ومستقلة عن آراء الآخرين حول موضوع معين.

الحرية الفكرية تشمل حرية الانتخاب و حرية اعتناق وتلقي ونشر الأفكار دون قيود وهذا جزء لا يتجزأ من المجتمع الديمقراطي والحرية الفكرية تحمي حق الفرد في الوصول وتخطي العوائق ، واستكشاف واستخلاص ، والتعبير عن الأفكار والمعلومات كما ان حرية التفكير يجب ان تكسب الفرد الحق في المواطنة او عدم الانتماء الى فئة من المستوايات الفكرية مما تجعل الفرد مسؤولا عن انفراده بحرية التفكير الذاتي .

، وحرية التعبير على الرغم من الاختلاف فيما بين تلك المفاهيم، تعتبر أحد الحريات الرئيسية التي نص عنها القانون العالمي لحقوق الإنسان والذي ينص “لكل شخص الحق في حرية التفكير والضمير والدين، ويشمل هذا الحق حرية تغيير ديانته أو عقيدته، وحرية الإعراب عنهما بالتعليم والممارسة وإقامة الشعائر ومراعاتها سواء أكان ذلك سراً أم مع الجماعة.”

ولكن الحرية لا يجب ان تكون مطلقة لان الفرد في المجتمع يجب ان يكون له قانون يحميه ويحمي غيره والا فان كل واحد سيضر الاخر بعلم منه وذلك بالانتقادات واتباعا لحرية التفكير دون قانونا او قيد للاحكام سيعم الفساد والخلافات المجتماعاتية والسياسية والدينية وحتى العائلية وسيشب الخصام والتفرقة وحسب ما نرى مجتمعاتنا العربية لها قوانينها في طرح افكارها بحربة ولكنها لاتزال متراجعة خطوات الى الوراء بسبب عدم فهمها لتطبيق حرياتها الفكرية كما يجب فهي تتسبب بالرغم من علمها ان الحرية لها مقاسات لا يجب تخطيها والا فان الفرد المفكر بكون متعد على القانون بمعنى ان حريته ستقيد حرية غيره وهذا منافي لقانون الحرية الجماعبة في ابداء الراي او اصدار كتاب او القاء خطاب او الاعراض عن الانتماء الديني او السياسي او الديمقراطي وبالتالي فان الفرد المفكر له عقل يجب عليه ان يرسم طريقه بسلامة حتى يكون تفكيره سليم لا يؤدي نفسه ولا يبعت بها الى السجون وتلقي الضرائب والمشاحنات المجادلات
اخيرا اقول ان الرجل السوي هو من يتحدق او يفكر او له ادلة قاطعة لا يستطيع احدا ان يجادله فيها وبالتالي يكون له فكر وتفكير حر

لا تعليقات

اترك رد