المسرح والمعاصرة ومعاني الحداثة أسلوبا ومعالجات مضمونية

 

نافذة 02: المسرح والحياة

مهمةُ الفكرِ العلمي تتجسدُ في منجزِها النقدي من جهةٍ ومن جهة أخرى في تقديم خلاصة فكرية فلسفية تقرأ الواقع وتعيد تشكيله؛ بمسارين علمي بحت وآخر إبداعي جمالي مستقل.. ومن أجل قراءة ايٍّ منهما ينبغي أن تستندَ القراءةُ الفكريةُ على معطياتٍ دلالية ووقائع وأحداث من مجريات زمكانية محددة المعالم والأسقف. وهذا لا يتحقق من دون توظيف أدوات تستندُ إلى منطق التواضع والاصطلاح إنسانياً…

بهذه المنطقة تظل الذهنيةُ البشرية مشربة برؤى بحدود ثقافتها ومصادرها؛ فسواد المجتمع مصدرُهُ التجربة الإنسانية ببساطتها فيما النخبة تتعمق لتغور وتتعمق في بحار منجز العقل العلمي بخاصة من معاجم تستوعب مجمل التجاريب ومنجزاتها بتنوعاتها..

وإذا كان المسرحُ تجسيداً للانتقال البشري من مجتمع بدائي إلى مجتمع دولة المدينة ومعاني تمدينها وتحضرها، فإنّ قراءة منجزه ستتطلب دائما البحث في أعلى مستويات الحضارة وتواضعها أو اتفاقها على (اصطلاحات) نوعية نجمت عن تراكم التجاريب ومفاد معانيها ومضامينها..

فمسرحُ السومريين ومسرحُ الأغريق ومسارحٌ مختلف المراحل التاريخية، بطول الأرض وعرضها؛ هي غيرها مسارحنا اليوم واتجاهاتها ومدارسها.. على مدار المسيرة تبرهن بلا تردد على غنى الخطى المسرحية وتفاعلها كرونولوجيا؛ بمعنى التزامنا هنا بالكشف عن مستوى التراكم والتطور الدلالي المتواضع عليه، بمؤثرات مباشرة وغير مباشرة، مركبة المسار، للكشف عما نريد قراءته مسرحياً في هذه المعالجة بالإشارة إلى المعاصرة والحداثة من دون إغفال منطق التراجع والانهيار الشامل في منظومة القيم في العراق اليوم نموذجاً للاختلافات بمستويات الحضارة والتمدين في عالمن المعاصر…

ومن أجل البحث اصطلاحيا في المعاصرة نورد تعريفها مجملا من مضانها المختلفة. فهي معايشةُ الراهنيِّ، الجاري الآن معايشةً وجدانية تتوغلُ بوجودنا، لتبني قيمنا وسلوكياتنا، بالاعتماد على منجز عصرنا سواء بالأصول المعرفية العلمية أم الأصول الفكرية الفلسفية لنضعها بخدمة خطى البشرية تصنع التقدم والعمران وإنجاز إبداعاتها المتجددة بمنطق الحداثة..

إذن، العيش في زمن واحد، يدفعنا للاعتقاد بأن المعاصر يلخص لنا الوجود القائم الآن، بزمننا المعاش الحاضر وبهذا فكل ما عداه أما وجود انتهى بانتهاء الماضي وانقراضه أو انتفاء وجوده؛ مع الحذر من الوقوع بمستعجل الفهم، في حال رأى بعضنا أنّ المعاصرة انقطاعاً أو انفصاماً عن مواردها المتأتية من التراكم المعرفي الإبداعي الممتد في تلك الأزمنة المنصرمة..

إننا إذاً هنا، بصدد معالجة دور المعاصرة في تشكيل الإبداع من معايشة العصر باستفادة من متراكم التجاريب؛ لكن من دون الإخلال بما يؤصّل المنجز المعاصر، حيث يتبدَّى للتو موضوعُ الأصالة على أنه ليس عودة إلى الأصول التقليدية ومحاكاتها تناظراً واجترارا أو تكراراً بل على أنها توكيد لمعنى معاصرة القائم على الاستفادة القصوى من التجربة الحاضرة وامتداداتها باتجاهي الماضي والمستقبل جسراً موضوعيا سليماً..

لكن، علينا أيضاً الالتفات بهذي الحال إلى اصطلاحين موازيَيْن: هما الحداثة والتجديد، كيما نسطيع تبيّن المعاصرة بعمق وافٍ.. وهنا نريد التوكيد على حقيقة أن الحداثة كرونولوجياً ستتخذ وجوداً لها حيثما أتت بجديدها تلك المنجزات الإبداعية وعمقها الفكري الفلسفي.. فاستقراء منجز شعراء: كبشار بن برد وأبي نؤاس والمتنبي، يمنحُنا معنى من معاني الحداثة، كما يمنحنا وجهٌ آخر لها، استقراءَ اشتغال الكنيسة بمرحلة ومجمل الكهنوت الديني بمختلف الديانات، أقول اشتغالها لوضع (نصوصها) بما يجاري المنجز العقلي العلمي منذ القرنين 17-19 مثلا.. إنما الأشمل والأكثر اتساعا التحدث عن الحداثة وجوداً متمذهباً فلسفيا فكريا؛ للتعبير عن مرحلة تاريخية تكرّست بها الثورة الصناعية فالتكنولوجية وما فرضته من منطق للتعبير عن نظام اقتصا اجتماعي بعينه (الرأسمالي) ومنظومته القيمية ممثلة بالديموقراطية الليبرالية.. وهذا الاعتبار يريد الانتهاء من محددات أو قيود التعريف بأن الحداثة محاولة لتجاوز التقليدي والإتيان بالجديد، وهو ما يصح بحدود شكلية قاصرة إذ لا صواب في التعامل مع اصطلاح (الحداثة) كونه مجرد اصطلاح هلامي بلا أرضية (أشمل وأعمق فكرياً) كما هي الحقيقة التي تختزل المنجز وتتضمنه بطريقتها وبآلية ولادتها وتوظيفها واستخدامها..

ولأنّ الحداثة إعلانٌ صريحٌ قارّ لانتهاء ميتافيزيقيات (الكهنوت الديني مزيف القدسية والعصمة) تلك الميتافيزيقيا التي تجتر الأسطوري وخطابه البياني؛ لأن الحداثة تعلن موقفها ذاك، فإنها تأتي بتوكيد الانعتاق والتحرر من الأسطوري ومن منطق الخرافة وأوهامها لتتعمد بالعلم ومنطق العقل العلمي وطبعا فكريا فلسفيا تأتي من بؤرة سطوع شمس الحضارة الراهنة..

إن هذه المعاني هي ذاتها التي مازالت تصطرع عراقياً شرقأوسطياً بخلفية مراوحة عصر النهضة العربية الشرقأوسطية والانهيار الفكري السياسي والاجتماعي النفسي الذي أطلق العنان لتفشي الخرافة ومنطقها مجدداً؛ لتتضخم العقبات الكأداء بوجه الحداثة ومنطقها وبوجه المعاصرة حيث تفاقم دور قوى التخلف المجترة لكل ما هو سيء ورديء من الماضي السحبق مرجعيةً لها، في تكفير المعاصرة من جهة وإلصاق تشويهات ترى الأصالة رديفا ملزما للمعاصرة على ألا تعني تلك الأصالة [عندهم] سوى اجترار تقليدي ماضوي مما أشرنا إليه من نتانة الماضي؛ تاركةً أضواء ذياك التاريخ وتجاريبه السامية.. وهؤلاء [الظلاميون] لا يرعوون عن ليّ عنق الحقائق؛ فيرون أن الحداثة شكليات فارغة لا تستند لفكر وعمق تمّ استيرادها لدواعي تخريبية (على وفقهم)، حيث كل ما يعترض على منطقهم، منطق الخرافة، هو تخريب؛ بخلاف حقيقة الأمر القائمة على أنهم يجترون السلبي بشكلياته المفرغة بمستوى وعيهم الخارج عن التسلسل الكرونولوجي لمسيرة البشرية.

إنَّ دجالي الأضاليل والأباطيل يكفِّرون كلَّ شيءٍ ويصادرونه من جهة بالتأويل والتشويه ومن جهة بالمصادرة والإلغاء ومن جهة ثالثة بالتكفير والمحق، بقرارات تصفوية سواء باغتيال الحداثوي المعاصر أو حرق منجزه أو سجنه ووضغع خلف أقبية حصار يقطعه عن محيطه.. أشير للتذكير فقط، بما جرى لابن رشد وأشير إلى ما جرى لفرج فودة ونجيب محفوظ ولما يجري اليوم مثالا وليس حصرا لما يجري لعبدالعزيز القناعي وأذكّر بتكفير محمد عبدالوهاب في عبارة غناها في الثلاثينات. وأشمل وابعد اشير إلى غلق صالات المسارح والسينما في بغداد والمحافظات و\أو تعريضها للهجمات والمضايقات و\أو أشكال الحصار المضروبة عليها بمختلف السبل…

ومن باب الركون للفروق اللغوية والمعجمية الاصطلاحية أشير إلى ارتباط المعاصرة بالزمن بخلاف انتفاء ذلك لاصطلاحي الجدة والحداثة التي ترى أنّ الجدة موجودة بزمننا الذي نعيشه ونعاصره أم بزمن سابق أو آخر لاحق.. وعليه فكاتبنا المسرحي الذي يأتي بجديد لم يُسبق إليه، يمكن أن يكون حداثياً بينما من لا يأتي بجديد من منتجي المسرح هو معاصر يحيا زمنه…

فكيف نرى الاصطلاحات التي تحمل بثراء منجز مجتمعنا فكريا فلسفيا؟ إذ لا وجود لولادات من العدم كما يقول العراقي (من فطر الحايط!). إن مسرحنا العراقي المعاصر بتنوعات تمذهباته اغتنى بالحداثي على وفق ما قدمه من جديد المنجز، ليس محليا بل عالمياً إنسانياً بالصورة الأشمل.. واذكر هنا أنّ مسرح العبث (اللامعقول) كان الكاتب الراحل يوسف العاني قد قدّم أول الأعمال المسرحية بأسلوب معالجات العبث في العام 1949 وهو زمن سابق على التوثيق العالمي لهذا المسرح نهاية الخمسينات مطلع الستينات من القرن المنصرم…

وحيث انزوى مسرحنا وإبداعاته بعيدا عن وسائل الإعلام الكبرى كان غيثار التسجيل لما وُلِد في أوروبا على حساب ما وُلِد عندنل مهملاً.. على أن تلك الولادة كانت رديفة لانعكاسات الحرب الكونية الثانية على المنجز الإبداعي الجمالي ومنه تحديداً المسرحي.. والتجربة هذه، تدعونا للإشارة إلى تقصير القدرات النقدية النظرية في قراءة منجزنا ومنحه حقه وتقديمه للبشرية.. ولربما كان جانب من السباب عائد إلى عدم مطاردة المعرفي العلمي للمنجز الإبداعي بظروف شيوع التخلف وما يضرب حول الدراسات الإنسانية بعامة والإبداعية الجمالية بخاصة من قيود .. أضف إلى ذلك حال الازدراء للفني المسرحي والوقوف بوجهه وخشية النقد على المبدعين إذا ما فكوا رموز وشفرات المنجز، فتركوا بعض الأعمال لفطنة جمهوره…

ومن الحداثي وتجديدهن تلك البنى المسرحية التي لم تقف عند النسخة الابداعية الأولى بمسارحنا تلك التي اقتبست البنى والهياكل الجمالية للمسرح الغربي منذ لطيف وخوشابا 1892 حيث قدمت مسرحية عراقية أولى بما حملت من أسلوب وصيغة بنائية بعينها، متجاوزين موضوعها وعظاته المعاصرة..

لتأتي بمراحل لاحقة فرص إبداعية مجددة، باشتغالات يوسف العاني، قاسم محمد، سامي عبدالحميد، يوسف الصائغ ثم شبيبة المسرح في الثمانينات وما سنجده عند التمحص بمنجز جديد في راهن مسرحنا المعاصر.. أذكّر مرة أخرى بأعمال مثل صورة جديدة، الخرابة، المفتاح، بغداد الأزل….، تموز يقرع الناقوس، الباب وغيرها من بنيات مسرحية مجددة مما يمكن البحث عن الجدة والحداثة في بعض أركانه وبتعريف يأخذ وجها منها لا عموم ما تعنيه الحداثة وغاياتها الفلسفية…

إنّ تلك التركيبة الفكرية في اشتغالات مسرحنا، لا أقصد بمضمونها ومعالجات موضوعها بل صيغ إبداعها وتعبيرها تظل محط تميز في تجسيد واقعنا المعاصر ووسائل التغيير فيه.. لقد عرضت مسرحية العاني (صورة جديدة1964) لثيمتها بطريقة مجدّدة يجدر بنا التوقف عندها بعمق كيما نمنحها حقها ونصل فضلا عما قدمته من رؤى موضوعية إلى الجمهور بملامح تجديدها إلى مستوى المنجز من جهة وإلى ما يُظهر المتغيرات العميقة في المجتمع وفي معاصرته للحراك الإنساني برمته…

إن قراءة بهذه الصيغة والآلية تمنح المجتمع ثقة بقدراته الذاتية وبمستويات تطوره وتمنح وجوده الجمعي تماسكاً أعلى وأعمق فيدفع عنه فرص تأثير بعض الثغرات المتخلفة وسطه من عهود ظلامية سابقة.. وبذلك نعزز المسار العام ونكبح الثغرات المحدودة ولا نسمح بتفاقم تاثيراتها سلبيا..

غير أن النقد الذي آثر تجنب الاصطدام بالسلطة السياسية وقمعها أوقع المجتمع في مطب التعرض للتخريب الثقافي الأعم على الرغم من روعة ما أفرزه التقدم الاجتماعي من منجز دفع بإبداعات مسرحية وغيرها إلى أمام.. هنا استغلت قوى الظلام الفرصة لاستعادة السطو على المجتمع عبر منطق الخرافة ودجل الطقسيات وهو ما فرض تحالفات (سياسية) الآلية والغايات فكانت سلطة الطائفية السياسية اليوم ومرجعيتها ممثلة بالكهنوت الديني المزيف وأضاليله…

إن ظواهر المنع والحظر والتحريم والتكفير ليست سوى منتج منطق الخرافة مما لا دين يقره ولا شريعة وإلا فكيف لابن رشد التنويري المسلم وفهمه لتعاليم الدين أن تُحرق كتبه ومآثره!؟ إنها أفعال بل جرائم يرتكبونها خدمة لمطامع دنيوية دنيئة، يثسقطون العصمة والقدسية عليها بلا اساس مستغفلين المجتمع عندما يتفشى وسطه الجهل والتخلف وأمراضهما…

نحن في العراق وفي عالمنا العربي الشرقأوسطي بكل أممه وقمياته وشعوبه، بحاجة لمسرح يعبر عن انفعالاتنا وعواطفنا وتعبيراتنا الجمالية لنملأ وجودنا الروحي بإضاءات المنجز العقلي الجمالي بصحيح المنجز لا بخرافات عفا على خطابها الزمن وأكل عليها الدهر وشرب حتى باتت من عفن التاريخ! وليس سليما ما يلهث بعضهم وراءه من دجل وطقسيات ما أنزل الله بها من سلطان..

ومن دون المسرح ومن دون منجز الفنون والآداب وكل الإبداع الجمالي تظل القيم الروحية لا خواء سلبيا فارغاً بل نتانة تملأ ذاك الإناء الخانع لمنتج أو إفراز التراجع والهزيمة الفكرية الفلسفية بخلاف مستوى المعاصرة التي يحياها الشعب وفئاته، ألا تراه يهاجر ليحيا وسط التقدم وعالم الحقوق والحريات؟

ولكننا حتى هنا في المهرب المهجر، سنجد آفة الوازع الديني لا تتأتى من النص الأول وغيجابياته بل من تبعية للكهنوت وتعاليمهم الطقسية بخواء بل فساد منطقها ينشد ويؤسر غليها ذاك الذي أنهكته المصارع المحيطة وضغوطها فتلحقه بجسور روحية فاسدة…

المسرح وإبداعاته وحده ما كان شاهدنا في التنوير ومستوى المعاصرة التي شهدها المجتمع بالضد من سطوة فئة ضيقة من انتهازيي التعفن الكهنوتي الكاذب المتحالف مع ساسة الفساد الطائفيين الذين جرة اجترار وجودهم منظومة تخلف من مجاهل لا ما قبل الدولة بل من مجاهل كهوف تعفنت وانقرضت الحياة (الإنسانية) فيها ولم يبق فيها سوى ما تخرجه أمراضها الفتاكة…

أترك تطبيقات أخرى أوسع لقسم تالٍ من هذه المعالجة بموضع آخر لثقتي أن ذاكرة الشعب لن يُمحى فيها التحامها واتحادها بالمنجز المسرحي وتعبيراته القيمية السامية النبيلة في إطار خطاب ثقافة التنوير وجدلية السمو الروحي للمعاصرة والحداثة بمقدار ما نأخذه فيما يتفق وانسنة وجودنا والانتقال به إلى امتلاء روحي لا يجتر ولا يكرر ما حدث في أزمنة غابرة بل أن التكرار والاجترار لا يعيد ما وقع بماضٍ بل يقدمه حتما متعفنا بسبب مرور كل تلك المراحل عليه…

ربما كانت معالجتي المتواضعة دعوة تتجدد كيما نعاود محاولاتنا من دون النظر إليها بمنجز الإبهار والإنتاج الكبير ولكن بالنظر إليها ومضات ضوء تنهي النفق المظلم والشعب لديه مؤشراته التي يلتحم بها بمسرحه وغبداعاته على سبيل المثال في الساحات وباحات بيوت بعينها والمقاهي والزوايا وسيأتي يوم الأوبراليات والمسارح الوطنية وتلك التي تستعيد أساليب ومناهج بعمارة مسرحية تشرق من جديد كما عمارة المسرح السومري، الإغريقي، الروماني، الشكسبيري، ومن كل ثقافات الإنسانية وتنوعاتها فضلا عن مراحل مسرحنا العراقي المحلي الوطني الهوية ومسارح شعوب المنطقة وتجاريب أممها وقومياتها بألوانها كافة..

سيأتي دور مسرحيينا مثلما حدث في مختلف التظاهرات والاستعراضات الحياتية اليومية بأسواق الثقافة وغيرها.. ومثلما مسرح الغضب والاحتجاج الواقعي الميداني المعاصر الموجود في حركة الاحتجاج السلمي الذي تشترك فيه جماهير غفيرة تعبيرا عن خطاب الثقافة، خطاب المسرح، خطاب العقل سليما حكيما، خطاب الروح منتعش الانتفاض ضد جراثيم التبلد الذي يفرضونه قسرا وضد عفن الطقسيات ومنطق الخرافة الذي يمرر سطوة كهنة الفساد الديني السياسي وإن هو إلا ادعاء وأباطيل بينما تعبير الناس الفقراء هو الصدق وانتعاش الروح حتى نعود لكتابة مسرح بهي نريده ليحيي الحراك وعنفوانه مما يؤنسن وجودنا مجددا ومرة وإلى الأبد لنطوي صفحات الظلام القائم.

وتحايا لمسرحيينا كافة في المنطقة بكل تلاوين وجودهم ولمسرحيينا العراقيين في الوطن وفي جغرافيا منطقتنا والعالم..

وللمعالجة بقية

لا تعليقات

اترك رد