سأعرف الصباح لاح


 

ساعرفُ..
الصباحُ لاح بانبلاج وجهكِ..
حين يؤذن صوتكِ بالفجر !!
فما سلاكِ المؤذنُ يا صباح اللذّة الهائمة !!
لكنّه أبطل الصلاة في أعين الندامى..
السكارى حواريون في نعشة الخمرة
وبكِ.. ما كذّبت الأعالي النبياتِ
مازلتِ تُشرقين بالنبض في هداي ..
وسأُسقط العشق عند محرابكِ خاشعا
أتشهّد بثغركِ في رعشة الصلاة ..
فقبلة منكِ ولازمزم الجنان !!
لاتكترثي بغفوتي فالبحر لا يُعلن الثورة قبل الهذيان ..
ربما نُهذي .. وفي فصح الحبِّ نشتعل مثل قدح الثقاب ..
أتدركين حس الثقاب حين يهاجسكِ التماس ؟؟
ربما ابتدينا..
في لقاء الطلاقين .. الهوى في التناسكِ المريب
والجوى في إمارة التوجس
ضميران في حَيرة السؤال.. وتماحكٌ الرأي
لنتماحكَ جسدا خارج اللغة
فأنا متعقبُ الهواجس بفم فاغرٍ..
وأنتِ الملآنة النادرة في عسير اللذّة !!
ربما التجاربُ .. لكِ عناوينُ مجهولةُ الجهات
وقلبي يتقدّس فاغرا..
كجهنمَ على جدار الجنان !؟
أخافكِ كخشية الله في غلط الملاك
وقد تعودتُ الغدر كيوسف فبكيتُ بعيون أيوب
دعوتُ بقلب الحلاجِ أن أكونه
لكنَّ صوتكِ نازعني الغِوى فصادر هواي
وأخافكِ ..
ربما ستبقى تهاجسني طعنتُكِ التتريةُ في الغياب
فالشهد لا يفارق الملح في جذر الشجيرات
وأنينِ الربابات
ونحلاتكِ التي ستلسعني تُدركُ مليكاتها..
أن الشاعرَ لا يموتُ إلا في الأعالي !!

لا تعليقات

اترك رد