مصداقية الرسالة الإعلامية


 

تنوع وسائل الإعلام بأشكالها كافة المرئية أو المسموعة أو وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة مثل «فيس بوك» و«تويتر» وغيرهما، والإعلام هو الأداة التي من خلالها يكمن ويمكن تغيير سلوك الفرد أو المجتمع، كما أن لوسائل الإعلام الأثر الرائد في نشر سلوكيات وثقافات اجتماعية خلاقة، سواء على صعيد الفرد أو المجتمعات، ذلك الأثر ينعكس على مستوى ونمط التفكير في الأمور الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية وغيرها.

لكن اليوم يترنح الإعلام بين المصداقية أو استغلال فكر الأفراد وتسيير أفكارهم إلى اتجاهات قد تكون غير مرغوبة وتصل أحياناً إلى الأفكار المشوهة، لأن تلك الوسائل الإعلامية هي الأسرع تأثيراً على مستوى الفرد أو حتى المجتمع.

فمهما اختلف المستوى العلمي والفكري والثقافي في المجتمع فإن الكل تحت تخدير تلك الوسائل فالإعلام سلاح ذو حدين إما أن يبني ويرتقي بالفرد والمجتمع أو يضلل الفرد والمجتمع ويرسخ القيم غير المرغوبة حيث يحمل الإعلام على عاتقه الأمور الاقتصادية والاجتماعية والمعرفية وغيرها في تدهور مستويات قد نجد أثر التأثير السلبي لوسائل الإعلافيكون يتدنى المستوى الأخلاقي والإسفافوأحياناً العامالذوق تضليل غير هادفة في نشر الوعي فيبذلك الإعلام وسيلة المجتمع نقل الصورة الصحيحة عن عاداتنا وتقاليدنا ودور تلك الوسائل الإعلامية في إبراز الوجه الحقيقي للعرب وثقافته وحضارته ورسم ملامح الإعلام على مساحات رحبة مليئة بالإبداع والابتكار والمصداقية فتلك أمانة يحملها الإعلام على عاتقه ولابد من إبرازها بطريقة تشرف المجتمع والفرد وأضحى تأثيره في حياتنا صبح الإعلام السمة المميزة للعصرلقد أطاغيًا لا يستطيع معه أي فرد في أي ركن من أركان الدنيا أن يتجنبه، إنه يصنع العقول ويحركها، يغير اتجاهات الأفراد بل ويصنع حيث يشاء بل هو يصنع الأحداث ويوجههم إلىتلك مهمة وب والدول ويتقدم بها إلى الأمامالأخبار، يخطو بالشعأو يخطو بهم إلى الوراء إلى التخلف أو الثبات يدالإعلام الرشصنع إعلامًا ظلاميًّا غير مستنير يتسم دائمًا هو ما ي والجمودمسيرة الشعوب أو إعلام مغرض عدائي يسعى إلى وقف بالجمودإن الإعلام هو الذي يرسم اليوم ما يمكن أن نحو ما هو أفضل لهانطلق عليها الخريطة الإدراكية الوجدانية والإدراكي أمام ضغوط توجهات إعلامية تسعى إلى تجريد الأفراد من هويتهم وانتماءاتهم وقيمهم ومعتقداتهم وثقافتهم الذاتية

وفي ظل هذا التنوع والانفجار ألمعلوماتي وجب علينا أن نفهمه وأن نوظفه لخدمة حياتنا ومسيرتها ونحقق ما نصبو نستوعبه، ووأن يكون خادمًا لنا وليس عبئًا علينا إليه من خلاله

المقال السابقدور حملة الشهادات العليا في تطوير العمل الحكومي
المقال التالىصورة معاملة للواقع العراقي
انس قاسم علاوي . باحث فني وصحفي و مخرج تلفزيوني عراقي . حاصل على ماجستير وسائل اتصال جماهير ..الجامعة العراقية .. بكلوريوس فنون سمعية ومرئية جامعة بغداد كلية الفنون الجميلة.. دبلوم اخراج سينمائي معهد الفنون الجميلة بغداد.. دبلوم تقنيات مونتاج معهد مايكروسوفت للبرامج لبنان- بيروت. عضو نقابة الفنانيي....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد