وطني


 

كلَ الشعوب أفراحُها
موسيقى وزهور…
الا العراق…
أفراحهُ بين القبور
ُ
قالوا أتكتب
شعراً للعراق
فقلت,.
لسانُ شعري ,, هو العراق
اشتقتُ أن اتلذَذَ
بماءِ بلادي
مررتُ على دجلة
فصَبَحتُ عليه
لكنهُ بكى…
فبكيتُ من حُزني عليه
بغداد تبكي
والعراق يُذبَحُ وجراحُنا بالقلبِ
ظلت
تنزفُ
ومجامعُ الاوباشِ
باتت
تسرحُ
وتمرحُ
قلنا…انتهينا من الرفاق
ومن النفاق
لكن وجدنا شعبنا
الى الهلاكِ
قد يساق
يا ربنا
ماذا فعلنا
غير انا مؤمنون

لا تعليقات

اترك رد