لا حل للفساد في العراق


 

يحق لنا ان نسال لم خرجت الناس تتظاهر وفي حر تموز وشمسه اللاهبة يحق لنا ان نستقصي حقائق الامور فهل من خرج متظاهرا كانت طلباته مرفهة او هل كان يعيش عيشة مرفهة من الاكيد الجواب سيكون بالنفي لان من تظاهر وحتى في بداية الامر في البصرة لم يكن سقف مطالبه تغيير حكومة ولا دستور ولا قانون انما كان جل مطالبهم كشباب العمل والكهرباء فمن يعيش جو البصرة الخانق يعرف حقا ماذا تمثل لهم الكهرباء فهم بشر يستحقون العيش بكرامة وانسانية الا يستحق الشباب فيها ان يعملوا لتستمر حياتهم

هل فكرنا ان نؤشر حقا من هو الفاسد ومن هو المفسد وكيف نتعامل مع الفاسد والمفسد وهل الحق اقوى ام الفساد ومن المسيطر في نهاية الامر وهل سترجع الاموال المنهوبة ام لا كل هذه اسئلة يحق لنا ان نسال بها ؟

هل الفساد افة تاكل الاخضر واليابس وهل هي فايروس معدي يمتد ويعدي كل من يتقرب منه وهل الفساد حقا في العراق حكومي ام شعبي ؟

اليوم العراق يعيش بمستنقع فساد كبير لبعض ضعاف النفوس يبدأ بموظف الاستعلامات وعامل الخدمات وينتهي بالوزير نفسه فكيف الحل لهذه المعضلة

من من العراقيين لم يتم ابتزازه عند مراجعته لاي دائرة حكومية ان كان في الصحة او التعليم او التربية او الزراعة او الصناعة او حتى الاوقاف من هل يحق لنا ان نسال ؟

الجواب طبعا ياتي بشكل تهكمي دائما ( خل ياكلون ) اي ان الجواب جاء بسلبية والخلل الحقيقي في الفساد يكمن فينا نحن كشعب يعيش ويعتاش ويتعايش مع الفساد بشكل يومي اليوم ينبغي حقيقة ان يقف الجميع لتصحيح الخطأ والفساد من الراس للقاع ومن القاع للراس ولكن هل نمتلك الشجاعة حقا لمحاربة الفساد فينا

لا تعليقات

اترك رد