لنحمي المستثمرين

 

العراق بحاجة الى الكثير من الداعمين والمستثمرين العراقيين اولاً والعرب والأجانب ثانياً ، لكون البلد بحاجة كبيرة لإعادة بناء البنية التحتية والتوجه الى بناء الاقتصاد العراقي.. الذي تعرض وبصورة كبيرة جدا للدمار على ايدي الارهاب ومن بعدهم الفاسدين والمفسدين الذين نهشوا القدرة والقوة الاقتصادية ونهبوا الاموال بلا وازع من ضمير او وطنية ..

اذن العراق بحاجة الى الخبرة العراقية الاقتصادية المعروفة بوطنيتها واخلاصها بعملها والتي كانت تدير شؤون البلاد وتحقق طموح العباد وتضمن سلامتهم وتقدمهم نحو الافضل ، الخبرة التي اهملت من قبل جهات ليس لديها غير تدمير الاقتصاد العراقي بإملاء جيوبها وتعزيز ارصدتها بالخارج ، بتهريب الأموال الهائلة، وصرفها بامور لا تمت للوطن او الاخلاق بصلة ،ويساعد في ذالك بعض الاقلام المأجورة والمواقع الاعلامية المسيئةالتي تتعرض دوما لبعض المستثمرين المخلصين الذين يحاولون بكل الطرق تنمية الاقتصاد العراقي . ولكن من خلال تلك الاقلام المأجورة بات الامر واقعا بان تغلق كل الطرق امام هؤلاء المستثمرين واصحاب رؤوس الاموال والمصرفيين الوطنيين ..

ومن هذه الابواق المأجورة وبسببها وجهت التهم الباطلة الى بعض المصارف بتهريب الأموال، وهي كلمة حق اريد بها باطل وذهب البعض الى التشهير بهم ، ونشر التهم الكيدية، والغرض من ذلك هو ابعاد هؤلاء المستثمرين عن المساهمة الفاعلة في انشاء المشاريع والتخطيط للاقتصاد الخالي من الاستغلال ..ونجد ان الكثير من المستثمرين والاقتصادين العراقيين يشاركون في بناء اقتصاديات دول وهذه الجارة الشقيقة الاردن ، وكيف تتعامل مع المستثمرين العراقيين وكذلك دولة الامارات العربية المتحدة ..

إذن على المشرفين والمسؤولين على التخطيط وادارة الاستثمار والاقتصاد العراقي ان يبدؤون بالاتصالات الموسعة والعاجلة مع المستثمرين العراقيين ، وان يكون لرئيس السلطة التنفيذية بالتخطيط والاستثمار واعادة بناء البنى التحتية للعراق الدور الكبير في اعــــادة الثقـــــة بينهم وبين اصحاب المصارف والمستثمرين لرسم خطط من خلالها إصلاح الاقتصاد
وكذلك على الجهات المسؤولة نفسها ودوائر الرقابة الاعلامية ايضا العمل على إيقاف الاقلام الموجورة المدفوعة الثمن على كتاباتها ، والتي همها تشويه صورة المستثمرين العراقيين والعرب والاجانب ايضا ..وفضح الغايات الشريرة للاعلاميين المأجورين
التي تسعى دوما لابعاد الخيرين والخبراء والمستثمرين الوطنيين من اجل غايات باتت معروفة للجميع ، الا وهي العمل للاجنبي والترويج لمنتجاته ‬والدفع الى تسويق خططه بالتدخل بشؤون العراق التنموية والاستثمارية ..
كلنا امل وثقة ان العراق سيقوم وينهض بقدرة وامكانيات ابنائه المخلصين

لا تعليقات

اترك رد