مناطق سياحية واعدة غير التي تعرفونها بتونس

 

تمتاز تونس بموقع جغرافي رائع وطبيعة خلابة نجحت على مدى عقود في جعلها مرفدا للسياح، حيث يجد الزائر فيها كل ما يناسبه ، فشمسها المشرقة على مدار السنة وجوها المتوسط والمعتدل وطبيعة أرضها المميزة ناهيك عن التاريخ العريق والثقافات المختلفة التي تتجسد في الآثار القديمة والقلاع … وهذه المقومات السياحية تدعمها الفنادق والمنتجعات الفاخرة … لكن ما إن نتحدث عن تونس كوجهة سياحة حتى يتبادر مباشرة إلى الأذهان بعض الأماكن المعروفة كأفضل المناطق السياحية في تونس على غرار مدينة سيدي بوسعيد في الضاحية الشمالية للعاصمة ومحافظات سوسة والمنستير ونابل . لكن لا تزال تونس تتميز بالعديد من الأماكن الخلابة الأخرى والتي تسحر الأنظار و التي تجمع بين طبيعتها الأخاذة ومعالمها الأثرية مجهولة لدى الكثيرين ولم تقع محاولة استثمارها كعامل جذب جديد للسياح المحتملين رغم أن لها امكانيات جدّ واعدة. ونستعرض في هذا التقرير بعض هذه الأماكن

جزيرة جالطة


وهي الجزيرة العذراء التونسية أو الفردوس المفقود … هى أرخبيل يتكون من مجموعة من الجزر الصغيرة التي تقع قبالة الساحل الشمالي للبلاد التونسية، على بعد 81 كيلومترًا من مدينة بنزرت، وتعتبر جالطة نقطة الانطلاق إلى تونس أو المدخل البحري للبلاد التونسية . وتعتبر الجزيرة اليوم محمية طبيعية فريدة من نوعها عربيًا وإفريقيًا اذ تتمتع بمناظر طبيعية ساحرة وهي آخر مكان استوطنه حيوان الفقمة المهدد بالانقراض كليًا، وتتمتع هذه الجزيرة بالخصائص الجيولوجية والنباتية .

كسرى


تقع مدينة كسرى بولاية سليانة في إقليم الشمال الغربي وعلى بعد 170 كيلومترا شمال غرب العاصمة التّونسيّة، و تتميز بطابعها المعماري المخصوص فبيوتها تبدو للوهلة الأولى معجونة بالصّخر، فالأزقّة والطّرقات والمسالك يفرض هيأتها والتواءاتها حجم الصّخور المتعانقة في نوم أبديّ منذ العهود الجلموديّة الأولى .
كسرى بلاد الطّبيعة الّتي تسحرك من أوّل وهلة بهوائها الجبليّ العبق والحلّة الخضراء الّتي تكسو البلاد أينما اتّجهت عيناك حيث بساتين التّين وأشجار الزّيتون والصّنوبر والإكليل وكذلك العيون المنبثقة في كلّ مكان “وأشهرها عين “سلطان” و”عين ميزاب” و”عين مكلاو” و”عين جريو . إضافة إلى الجبال العالية الّتي تنبع من سفحها العيون والقطع الحجريّة العملاقة المتناثرة في كلّ مكان .

جزيرة زمبرة


جزيرة زمبرة، جزيرة صغيرة تقع بسواحل مدينة الهوارية التابعة لمحافظة نابل وهي جزء من أرخبيل يضمّ جزيرتي زمبرة وزمبرتا وصخرتين هما “لانتورشو” و”الكاتدرائية”. وتتميز جزيرة زمبرة بسواحل ضيقة وحادة وتوجد في عمقها ممرّات وأقواس تحت الماء. كما تعاقبت عليها عديد الحضارات. لكنها اليوم وللأسف تعاني الإهمال رغم تصنيفها كمحمية طبيعية.

منطقة وادي الزيتون


تقع منطقة وادي الزيتون في معتمدية غزالة من محافظة بنزرت وتبعد عن العاصمة تونس 75 كلم. تمتاز هذه المنطقة بوجود شلال تحيط به الجبال وسط جنة طبيعية خضراء، فضلًا على احتوائها على العديد من أنواع الطيور والزواحف.

قربص


قربص هي المدينة التونسية البيضاء التي تغسل زوارها، وهي مدينة صغيرة تقع في ولاية نابل على بعد 60 كيلومترًا من تونس العاصمة، شهيرة بعيونها المائية الاستشفائية، ، وهي مدينة ناصعة البياض معلقة على سفح جبل أخضر، تعدّ إرثًا فينيقيًا وتشتهر بحماماتها الفينيقية والرومانية و تتدفق من ينابيعها مياه سخنة مليئة بأملاح معدنية والكبريت ينصح بها الأطباء لمعالجة أمراض كثيرة،

مكثر


تعتبر مدينة مكثر أو مكتريس تلك الحضارة العظيمة التي ولدت قبل آلاف السنين و التابعة لولاية سليانة من أشهر المدن الأثرية في تونس. و تبعد المدينة حوالي 162 كلم عن العاصمة , وتزخر الجهة بالعديد من المناظر الخلابة والساحرة، وخاصة الجبل الذي تميزه مجموعة الأودية التي تروي لك حكايات عن جمال الطبيعة اللامتناهي تجعل من إمكانية إحداث مسلك سياحي إيكولوجي ثقافي هام من شأنه دعم التنمية في الجهة .

داموس الخنقة


تقع منطقة داموس الخنقة بمعتمدية غار الدماء في ولاية جندوبة. وهي تمتاز بطبيعة خلابة جعلت البعض يصفها بقطعة من الجنة على وجه الأرض. وتمتاز بشلالاتها الرائعة وجبالها وغاباتها.

لا تعليقات

اترك رد