المرأة هي وجه الحضارة … أهلا بكم الى مملكة المسوخ

 

إذا كان الدين يجعل منك مسخا، تخلى عنه وفتش عن مصدر آخر يحرر روحك النجسة لعل وجهك يصبح شبيها، ولو قليلا، بأوجه البشر وليس الشياطين!

قرات هذا الخبر في ايران والذي هزّني في عمق أعماقي، أن الذين رموا النساء بالأسيد لم يُعثر عليهم، ولقد تم قفل الملف الخاص بهذه الجريمة الشنعاء، والله لآ يرد الضحايا… حتى أن من يسمى بالشيخ يوسف طبطباي نجاد، دعا المؤمنين الى عقاب النساء اللواتي لآ يرتدين الحجاب وكانت نتيجة تعاليمه الرحيمة، ضحايا من النساء اللواتي تم حرقهم بالأسيد ومن لم تمت منهن، أصبحن مسوخا أحياء يشهدن على نبالة هذه الحضارة التي باتت تنتشر في كل المجتمعات الرحيمة المؤمنة والمؤمِّنة على الجنة ومفتاحها.  ولآ أي مسؤول حكومي أو عسكري أو أي كان من رجال هذه المجتمعات الطاهرة والمؤمنة يحرك اصبعا أو يقوم باي عمل ثوري لمحي هذا العار عن دينه ومجتمعه وحضارته… لأ بل يتجرأون على أنتقاد العالم ونعته بالفلتان الخلقي والأجتماعي والأنساني!

رجال الدين الذين يحرضون على رش الأسيد على النساء، وهذا ليس محصورا بأيران فقط، هم لآ أكثر ولآ أقل من شياطين تتواجد بيننا، والدولة التي تسمح لهؤلآء الشياطين بالحياة وبث سمومهم في المجتمع  والخطبة يوم الجمعه في المساجد، ستموت يوما لآ محال، لأن العالم سيرفضها ويدمرها ويمحي كل أثر لها ولدينها وحضارتها المميتة البشعة، بشاعة نفوسهم الحقيرة الجبانة… هؤلآء الشياطين لآ يتوجب عليهم التواجد في المجتمع بل في مصحات عقلية تحجزهم الى الأبد، هم وأتباعهم ومن يحرضهم ويدعمهم، حفاظا على سلامة الحياة بكل أنواعها من بشر وحيوان وحشرات ونبات…

نعم أنتم تعكسون ما في داخلكم على كل ما يحيط بكم على هذه الأرض. تدّعون الرحمة والأخلأق  ومخافة الله وأنتم تشوهون كل مخلوقاته. تدمرون النفوس والأرواح وكل ما يتحرك جميلا على هذه الأرض.  حيثما حللتم ياتي معكم الخراب والموت والبغض والكراهية لأن كل شيئ في العالم والحياة أجمل منكم وأرقى.  أنظروا الى مرآتكم ماذا تعكس… أنظروا الى نتاج حضارتكم الكريهة التي سيكتب عنها التاريخ تحت عنوان “عهد الظلآم”.. حتى رسولكم ترتجف عظامه في قبره لهول ما تصنعون باسمه!

تتكلمون عن حضارة وأنتم بعيدون سنين ضوئية عنها…. أنتم أكبر كابوس مدمّر لكل ما هو جميل في هذه الحياة… أي عالم تتواجدون فيه يُكتب له الموت والشقاء والتخلّف.  روحكم الشريرة يا ابناء الشيطان هي نجس نراه في وجوه هذه النساء الشهيدات الأحياء في مملكة الشياطين الجبناء. لآ يمكنني حتى أن أقول عنكم أنكم تأتون من العصر الحجري لأنكم تخطيتموه فحشا وظلما وجهلآ.   من يريد دينكم هذا ولماذا؟ من يريد لكم الحياة ولماذا؟ بئس حضارتكم، بئس ما تبشرون به وبئس من أنجبكم، فلقد كانت ساعة سوداء في سجل العالم. شياطين ممسوخة وُلدت الى الحياة والبشرية حلّت عليها اللعنة يومها.

العالم لآ يكرهكم فقط بل هو حتى مشمئز منكم… إياكم ان تتفلسفوا وتتكلموا عن الخير والشر وتوزعوا الحِكَم على العالم، فأنتم الشر بعينه.  إياكم أن تتكلموا عن الجمال والقباحة، فأنتم القباحة متجسدة. إياكم ثم إياكم أن تبشروا بالدين وبالله فأنتم أبناء الشيطان ولآ دين لكم. الدين منكم براء، الحياة منكم براء ولتحل اللعنة عليكم وعلى حجابكم!

انتم ايها الجبناء يا أصحاب مملكة الوكواك، سراويلكم فارغة وليست عقولكم فقط.  أنظروا ماذا حل بكل المجتمعات التي تتواجدون فيها. ضربها التخلف ووسواس الحجاب على كل ما يُثير غرائزكم الحيوانية التي لآ جامح لها. أصبحت نسائها مسوخ حية تئن انين الأموات مرتدية رداء الذل والعار.  تسنون الشرائع والأحاديث التي تتماشى مع شهواتكم الفاسدة الشريرة وتطبقونها بالأرهاب. ولكن أقول لكم: “بشر الظالم بأظلم”.

سيأتي هذا اليوم الذي ستندثرون فيه وتصبحون بقايا من زبالة التاريخ، وسنكرسه، خاصة نحن النساء، يوما للأحتفال بالحرية والنور وكل ما هو جميل في هذا العالم!

لا تعليقات

اترك رد