الانسانية الحقة

 

اذا حاولنا تعريف الانسانية فان الامر سيتعذر علينا لان مفهومها يختلف من فئة لفئة
الفئة الاجتماعية من الطبقة العالية المستوى الفكري والمالي تفسر معنى الانسانية على حسب ما تطلع عليه من فوائد تليق بها وليس بما يخدم المجتمع عامة
اما الفئة الاجتماعية ذات المستوى المعيشي ضعيف (حتى لا نقول منعدم)فانها ترى ان الانسانية منعدمة تماما وليس لها من سبيل لظهور معنى لها
اما نحن بمفهوم فلسفي نقول ان الانسانية هي خدمة لاستمرارية حياة الانسان بما فيه الفئتين من الطبقتين ونحمل مسؤولية عدم تحقيقها الى من يعمل على تدنيس حكم الهوة في حلقة منعدمة لها راس منفردة تحكم بدلالة مخبثة في تسيير العالم الانساني دون رجعة الى الالوهية والربانية باعتبار انه لا وجود للاله وان ذكر في قاموسها فهذا حتى تجمع من حولها جميع الطبقات المتدينة وذات فكر معرفي خاطئ يناسب مرادها
كيف السبيل الى تعديل المواقف بين الطبقتين ممن هم يعتبرون انفسهم يزرعون بذور الانسانية ومن هم بحاجة لها ؟
بما ان هناك من يحتاج الى الانسانية ولم يجدها فاننا نستوعب بان من غرس بذورها غير مختص بزراعتها او ان البذور اختلطت عليه فلم يتعرف عليها ولكن هذا لا يفسر معنى الانسانية الحقة لان الانسانية تولد من رحم امة زرعها ينبت من بذور سليمة مسقية بالسلم المذكور في القرءان والتوحيد الرباني والاسلام الحق بايمان سليم ليست من بذور مغشوشة ان انبتت فانها تبت الحرب بين بني البشر فتنعدم الانسانية.

لا تعليقات

اترك رد