الأعلام المفبرك و صحوة الشعب …

 

قد نتخاصم ونختلف في الآراء ونعود للصلح تارة ونتخاصم تارة أخرى لكن ليس للغريب مكان بيننا ولابد أن يأتي اليوم الذي نزيح العقبات عن طريقنا حقيقة إنا أتعجب من أشخاص ادمنو التزييف في الحياة وكانوا أداة في التحكم بمصير الشعوب وتظليلهم وتهجيرهم وحرمانهم من وطنهم ودينهم وجعلهم يفتقرون إلى ابسط سبل العيش الكريم ..

لا استطيع إحصاء عدد الأحزاب السياسية والدينية والحركات والجمعيات المتطرفة والهيئات والأشخاص الذي يعملون ومنطوون تحت أذرعهم اذرع الإخطبوط تلك التي امتدت إلى كل مفاصل الحياة وحرفت معناها وسلبت الشعب رأيه وسرقت واستباحت أمواله وأرضه وقسمته بأكاذيبهم وتلفيقاتهم بقنواتهم الإعلامية ومن نافقهم من إعلاميي الصدفة والمتسلقون على الأكتاف وقتلت ورملت ويتمت عشرات لا مئات ..لا لا بل ألاف الأطفال وجعلت البعض الأخر يتلطمون ويستجدون العطف على أبواب مكاتب الهجرة يطلبون ويناشدونهم بوطن بديل .

نحن نفقد الآباء والأمهات والأعزاء ..أنها سنة الحياة لكننا باقون في وطننا و من أصعب الحالات تمر على الإنسان انه حين يفقد وطن كلنا فداء للوطن شعار كل شعوب الأرض لكن السياسات التي انتهجها هؤلاء كانت هدفها ان يضحي الشعب بالوطن ..

أن الأعلام الموجه والمبطن بأفكار وأطروحات يعجز الشيطان على الإتيان بمثلها وينفذ أجندات رسمتها له دول كبيرة تقود العالم بمباركة ومشاركة دول الجوار العراقي قد اثأر تأثيرا كبيرا بتمرير وإقناع الشعب تحت مسميات ( إنقاذ الوطن ونصرة الدين ) متخذين من تنوع المجتمع العراقي ملاذا وحجج واهية لتنفيذ وتمرير تلك المخططات والغريب مستندين إلى قاعدة فرق تسد وان شر البلية التي يضحك هو أتباع كل الأطياف هذه المقولة من الشيعة والسنة والمسيح والصابئة والأكراد الكل يصرخ وينتفض لقتل الأخر باسم الدين والوطن حتى اختلطت كل الأوراق وبحقن الأفيون الديني الذي غرسوه بوريد الشعب ..وخدروه وغيبوه عن الوعي كانت نهاية الشعب بتصورهم . لقد تم حساب كل شيء بدقة متناهية ألا شيء واحد وهو ردة فعل الخطاب الإعلامي الموجه فأنك عندما تطلق خطاب أعلامي موجه إذن سوف يكون هنالك وعود مبطنه بأكاذيب .

والمتلقي مهما يكن مغيب لكنه يصغي بشكل جيد وطبيعة الإنسان العراقي على مر التاريخ هو الصبر سمة لا تفارق صغيرهم وكبيرهم لكن للصبر حدود وهذا ما غفل عنه مروجي السياسات وكتاب الخطب الأعلام الموجه والمفبرك بالوعود الكاذبة كان لابد أن يصيح الشعب بعد تلك السنوات العجاف ( كفى أين حقوقي ) أنها صرخة شعب لا يُستهان بها أبدا ومن يعتقد انه مسيطر على ما يحدث فهو واهم كبير وكل من يقف أمام أرادة الشعب يكون مصيره اسود مثل لون وجوههم لا تقتلوا الشعب ارفعوا حقن التخدير من الوريد أعطوه القليل من سرقاتكم سوف يقبل بها وفرو له الماء والكهرباء والخدمات البسيطة التي يطالب بها استبدلوا أقنعتكم المزيفة بأقنعة اقل سمكا حدثوهم اسمعوا منهم لا تتبعوا أفاقين الأعلام المفبرك أعطي الشعب ما يريد من متطلبات الحياة البسيطة…

تلك نصيحتي لكم

لا تعليقات

اترك رد