أنا _ الماضي _ و _ هيَّ


 

يقول الماضي:
لا تعد إلى هنا/
أقف قليلاً وابتسم
أتفرس الوجه المضاء
برائحة البيلسان
أصافح الكف..
رغبة بالبكاء تفاجئني
أترك للحمام
واجب السلام
و للعنادل أعلى السروة
عزف نشيدنا/
أتداخل برهة
ليل داخلي
أنصت ضجيجي
أقلب ساعة الرمل
عقرب النشوء معها/
أخلعُ جسدي الأول
ارتدي حاضري
أنظف الزوايا
من خيط عنكبوت
تسلسل من ثقوب الذاكرة..
الى نسياني/
أقتل عن قصد
أناي الضحية في لاشعوري
أقول:
اللاشعور أنا متكاثرة في جسد عقيم/
أخرج إلى غدي
الباب
شبح ظلك النائم على الحجر
العيون تلاحق خطاي أنى ذهبت
نظرة ،نظرة
لمحة ، لمحة
كأنك لم ترحلي/
هدهدة الدار تزورني
تترك ريشة عند شباكي
تطير
تغيب تماماً
تموت من البرد/
لا فائدة من الانتظار
و لا مفر لي منكِ
لامفر منكِ/
أعبر الضوء الفضي
لا يراني أحد
لا يعرفني أحد
أمشي
روحان بلا ظلال
مدارج الأقحوان المسائي يضيؤني/
نجمتان في الدرب الدائري
أكتب على لحاء
صفصافة مهاجرة
أحبك
أحبك
أقول للماضي :
لا تعد إلى هنا/

المقال السابقمستقبل الإقليم : تكامل أم تناحر ؟
المقال التالىإنجازات الحكومة
علاء محمد زريفة الجنسية: سوري تولد مدينة حمص عام 1985م ، خريج قسم التاريخ كلية الاداب جامعة البعث، شاعر و كاتب قصة قصيرة جداً. عضو في مﯢسسة المثقف و المﯢسسة العربية للثقافة و الأداب لدي مجموعة شعرية قيد الطباعة بعنوان الولد الضال هو أبي لدي العديد من المشاركات و المنشورات في عديد الصحف و المجلا....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد