الشعر بلسم مآسينا ..


 

اقيمت الدورة الثالثة للسنة الثالثة على التوالي ملتقى الشعر العربي بدولة الجزائر بلد المليون ونصف شهيد، وقد احتضنته مدينة البليدة في هذا العام من 25يونيو إلى 29/6 / 2018، ومدينة البليدة هي مدينة الورود، تحت الرعاية السامية للسيد والي ولاية البليدة، وذلك بالتنسيق مع مؤسسة ترقية الفنون والنشاطات الثقافية والرياضية للمدينة الساحرة.

وتحت عنوان الشعر بلسم مآسينا انطلق المهرجان العربي الكبير الذي ضم ممثلين من كل الدول العربية من الشعراء وأكثر من الف شاعر وشاعرة من الجزائر. وقد شرفت بتلقي دعوة كريمة من السادة المنظمين ويرأسهم السيد مراد رقيق، ومن السادة الأدباء والشعراء منهم الأديب الشاعر هيثم سعد زيان، وقد رأيت بعيني استقبال السادة الضيوف بالورود في مدينة الورود،وحسن التنظيم واهتمام الولاية ودولة الجزائر بهذا المهرجان العربي الكبير للشعر.

وبدأ حفل الإفتتاح وبدأ النزيف الشعري الصادق من السودان، ومصر،ومن تونس، ومن السعودية، وموريتانيا، والمغرب، والعراق، والجزائر، وسوريا، ولبنان وكل الدول العربية بلكناتها كألوان الطيف بعد المطر، وانطلقت الشرارة بإذاعة فاعليات الملتقى على شاشة التلفاز الجزائري وعبر الأثير الإذاعي. كما أذهلتني الندوات والمناقشات على هامش المؤتمر وتقدير الدولة الجزائرية للكلمة وقدرتها في التعبير والتغيير والتقييم والإنشاء والتعمير والتصحيح.

تجربة فريدة أود أن أراها في كل الدول العربية في الشعر والسرد والسينما ووكافة الفنون.

ويؤكد الملتقى أن للشعر أياما ومستقبلا مطمئنا في كافة الدول العربية، وأننا قد استعدنا ليالي المتنبي ومحمود درويش ونزار قباني واحمد رامي، وارتحلنا مع العرب القدامى في كل العصور من خلال سيرهم بالتحليل والتمحيص والمقارنات.

مما أسعدني زيارة المتحف الوطني وساحة الشهداء بالجزائر العاصمة، وزيارة الشريعة الغوص مع الطبيعة فوق جبال البليدة والحفلات الفنية الغنائية الرائعة..شكرا للدعوة وللمهرجان ولكل الشعراء العرب، للإحساس العظيم بأن للكلمة سحر يأثر الألباب

لا تعليقات

اترك رد