تحت المجهر


 

يشتهون دخول أبواب السفارة لرحيل من بلاد الحرب ألي بلاد السلم , وعند أعطاء الحقوق تهيج أوردتهم طلبا لتطبيق الشريعة في البلاد التي أوت أحلامهم الرثة .ينجبون بلا حساب طمعا في كلفه دون عمل , يتزوجون بلا حساب في بلد الحرب ويخرج أبنائهم للعيش من رغد الكفر وهجره من بلد التدين وأيمان .يطبقون دروس التدين علي العامة بنواهي التحريم أنهم لا يحبون الزواج من الكاسيات العاريات , لكنهم يبتغون الوصول أليهم . يرصدون عقول العامة بتحريم وتكفير لكنهم اقرب ألي النفاق وتحليل .
تفكرت كثيرا في كتابه مقالي الشهري بعد كتابه مقالي عن الداعية الشهير عمر خالد الذي ظن أن ضحك علي العقول يمكن أن يدوم , لكن أوراق الحقيقة تتساقط دون حساب .ومهنه الدين تجاره رابحه لكل أديان .
معز مسعود تحت المجهر
معز مسعود داعية أسلامي ذاعت شهرته مثل عمر خالد يعتمد علي الحداثة والعقلانية ولبس الشبابي المحبب لمراهقين المتدينين وشباب الدعوة الكبار ,يناقش ويسال بالعقل ويقنع لكن مشكلته الوحيدة مثله مثل دعاه جيله تناقض الفكري وان يقنع ما لم يقتنع هو . تخلي عن لبس الشيوخ واعتاد أن يلبس مثل الشباب ويتكلم مثلهم ويتكلم في مشاكلهم مثلهم .
اختلال أفكار
معز مسعود له حق في زواج وطلاق عشرات المرات سواء كانت محجبة أم لم تكن , لكن الذي شكل عقليات أجيال تسمعه في برامجه واقتنعت وشكل وعيها بان لا زواج بغير محجبة وغير ذلك حرام . هو نفسه فعل نقيض ما قال وأباح ما حرمه لغيره وهذا كان سرطان في عقول مصريه وعربيه شكل وعيها مثل الامتداد الوهابي بتحجيب الفنانات والممثلات لغرض الفتنه , وأسقطته الفنانات لتوقف ضخ الأموال وتغير قناعات الشخصية مقابل المال .
3-قماش الرث والمتقطع لا ينتج مفكرون
القماش المتقطع الذي تهدل بمرور سنوات مهما قررت أن تصممه بدله أو حتي فستان سيظل متعفن غير قابل أن يكون جميلا مهما خدعت وتوهم الناس بقبوله سيظل قطعه قماش باليه .فتجاره الدين تجاره ربحيه لا احد يخسر فيها طالما تتم فيها تجاره بلحية وجلباب والكلام المنمق الشبابي .سيظل القماش ينتج المزيد علي قنوات الدينية يفتون ويحرمون علي هواهم يكفرون المفكرين , ويقصون أثواب الحرية لنسوه في بلادهم بينما يتزوجون ويفتحون منازل من تجاره في عقول الناس الذين لا يفكرون ويريدون فتأوي سهله .
4-التخلص من المفكرين وترك المتدينين
في ذات الدولة التي يتواجد فيها معز مسعود والعديد من المشايخ الذين يتاجرون في الدين تجارة مربحه لشعب لا يعمل عقله , تنشغل الدولة بالقبض علي المفكرين وتقديمهم لمقصلة العدالة دون حرية تفكير وأخرهم دكتور خالد منتصر
المهم الذي كنت أود قوله في 4 نقاط كل يوم يكشف القدر زيف شخصيه اعتمد عليها الناس وخاصة الشباب في فهم ألدين فحدث ضحك ودفاع وهجوم وكوميديا علي معز مسعود , هل يتعلم المصريون والعرب بوجه عام أن لا يسلموا عقولهم لدعاه ذات كلام منمق المريح وليس العويل وتعذيب الضمير لرجوع التائبين , وان الدين ليس هو الصوت الخارج المزعج من الميكرفونات ولا الدين أن يغتني الدعاة وشعبهم فقير في قحط يسلبهم عقولهم . وان الدين ليس قراءة كتب طبخ وتفسير أحلامهم وعذاب القبر , وان ليس الدين هو تلخيص فتأوي في كتاب بسيط للعامة يريح لديهم مجاوبه أسئلة دون خداع أو حيره .وان علاجهم بالحجامة وبول ابل أفضل من الاستعانة بطبيب . والاستعانة بالبركة لمتصوف أفضل من علاج مريضا نفسيا أو خلل عقلي .

المقال السابقالطريق إلى الديمقراطية
المقال التالىمظاهرات وماذا بعد ؟
ديفيد الروماني .. كاتب مصري حاصل على بكالريوس معهد خدمة اجتماعية –سوهاج. يعمل كمصمم بدعاية والاعلان ومتطوع في عديد من حملات ضد التحرش الجنسي بالاطفال ومحرر بعديد من جرائد الالكترونية مثل ساسة بوست وام الدنيا والعالم الحر من مواليد مواليد : مصر- محافظة سوهاج....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد