الا معقول المسرح انعكاس مباشر لمنطق الحياة تنفلت من مسارها

 

نافذة 02: المسرح والحياة

عندما توّجت الحربان الكونيتان الأزمات العالمية العاصفة، لم تستطع البشرية هضم وحشية الآلة الجهنمية وما اختلقته من اختلالات كارثية. فكان من بين النتائج، ظهور حالات التمرد الاحتجاجي وكسر ما استقر من قوانين وأعراف لم تستطع صيانة الإنسان وقيمه.. وتجسد الحدث البركاني التراجيدي، بوقت لاحق من انتهاء الحرب الكونية الثانية، في أشكال التعبير الجمالي: الأدبي والفني، بمسمى (اللامعقولABSURD). ونجم عن حجم السحق الهائل سمة الكثافة التعبيرية التي تمّ استعارتها من اللغة الشعرية وكذلك في سمة الدرامية من جهة كثافة المحمولات الفلسفية. فصرنا بمجابهة اللامعقول ولغته ومعجمه الخاص حيث معطيات التعبير عن الواقع البشري بظلال كل تلكم الضغوط وأهوالها.

أما عراقياً، فلقد كانت الحروب العبثية المتعاقبة، وطابع النظام السياسي والتراجعات القيمية اجتماعيا، بخاصة عقب 2003 حيث ولادة نظام الطائفية الكليبتوقراطي، المافيوي الميليشياوي؛ كانت قد أوغلت بمعارك الحرب الطائفية والمنتفعين منها ودفعت إلى ارتكاب مختلف أشكال الجرائم التي جرى توصيفها في القوانين الدولية ولوائح حقوق الإنسان..

وهكذا جاء ردّ شبيبة الإبداع سواء في أربعينات القرن المنصرم أم مطلع الألفية الجديدة بوساطة معالجات تعكس مراياها أو تحاكي ذاك الواقع التراجيدي وما أنتجه من اختلالات قيمية لم يستطع العقل الجمعي في ظلالها ضبط مساره على وفق منطق التقاليد التي باتت هي الأخرى شكلا قهرياً لا يتلاءم ولامنطق المرحلة بكل تعاليمها الجديدة. بمعنى أنّ مسرح اللامعقول لم يأتِ رغبة طارئة عابرة تدور في ذهن منتجيها، مبدعيها.. وإنما محاكاة إبداعية حقة لذياك الواقع وما فيه من مطاحن وحشية..

إنّ القضية تعود إلى جملة ملامح للمنجز الجمالي الدرامي الجديد، سواء مسرحياً أم أدبياً حيث اللامعقول مذهب يتكرس على خلفية فلسفية فكرية تتسم بمضمون وأسلوب يمكن وصفه مبدئياً بـ(التمرد والاحتجاج) أو نهج الثورة باشتغالها المبني على سمات (الغضب والاحتجاج) وطابع القسوة ومنطق الاحتقان والتوتر وانفجار تلك الاحتقانات التي لم يعد ممكنا استيعابها داخلياً.

وهذا ما أسمته القراءة الجدلية النقدية بـ (اللامعقول أو العبث[ABSURD]) وأعلنه معجم الحياة المعاصرة مصطلحاً فكرياً أخلاقيا بالمعنى الفلسفي المعبر عما أشرنا إليه من تفاقم الصراعات بعالمنا إلى حد الحرب التي لم تكتفِ بالتهام الضحايا بل تركت ندوبها وواصلت السحق فيمن بقي يقارع المصير السوداوي ممن تم وضعه وممن مازال يوضع على قائمة الآلة الجهنمية.. وهي الآلة التي لم تعد محلية بل بظلال العولمة صارت شاملة بطريقة أودت إلى مشاعر الإحباط من إمكان الانعتاق والتحرر، وما بقي للضحايا سوى كسر القيود القيمية التقليدية لعيش اللحظة بمحايثة الفجيعة التي تحكَّمت بـ (المصير البشري) حيث الشعور بعبثية الفعل الإنساني أمام مصيره المحتوم في ظروف لا جدوى الفعل من زاوية نظر بعينها!

فمنذ معارك الثلاثينات وصراعاتها وأول جريمة إبادة جماعية في العراق، طعنت في التنوع المجتمعي العراقي ومروراً بثمانينات القرن وجريمة إبادة جماعية أخرى وأهوال ضحايا حرب الثماني سنوات المفروضة قسرياً على الشعب من مختلف أطرافها ثم حروب الطائفية التي يرمي كل جناح طائفي بأسبابها ومخرجاتها الفجائعية على كاهل الآخر ثم اختلاق جناح بمسمى الإرهاب لمزيد تعمية في حقيقة من يشغِّل تلك الآلة الجهنمية ومطاحنها، منذ تلك الحلقات وما تلاها بكل تلاوينها ومن يقف وراءها فإنّ الانقسامات الداخلية المصطنعة المفروضة قسراً؛ ظلت تفتك بالعراقيات والعراقيين وتطحن معهم قيمهم وقدرات إنتاج خطاباتهم المجتمعية بمحاورها كافة؛ فـهيمنت على الذاكرة الجمعية والفردية ضاغطةً عليها حدَّ السحق!

ولقد عبر العراقي بخطابه الثقافي الجمالي مثلما عالمنا المعاصر برمته، عن تلك الأوضاع بمتنوع التعبيرين الأدبي والفني ومدارسهما الجمالية المستندة إلى التيارات الفكرية الفلسفية التي قرأ بها أوضاعه تلك.. لعل أبرز أشكال التعبير ومذاهبها ومدارسها هي ما جسَّدت ما وراء الواقعية في تفاصيل اليوم العادي للفقراء البسطاء وعبثية ما يجابهونه أو لا معقول تلك المجابهة غير المتكافئة…

إنّ تفاصيل الصراع أودت بمجمل قيم الإنسان، فخلقت اللاانسجام واللاتناغم في إيقاع الحياة وأوقعتها أسيرة نهج الآلة الجهنمية ومطحنتها.. فماذا يتبقى للمرء غير الخضوع من جهة لمنطق رفض التناسق والاتزان والتناسب فتتحطم قوانين البنى الجمالية التقليدية لتولد قوانين بديلة هي منطق اللامعقول وقيمه..

إن البنية الجديدة تعبر عن التهشّم والتحطّم وعن التناقض بين منطق بنية الإنسان ووجوده ومنطق التهشيم السائد في محيط الإنسان وتلكم باختصار أبرز سمات بنية اللامعقول جماليا؛ أي السمة التي حاولت التجنب الجزئي لا الكلي والمؤقت الآني لا العميق الدائم بالانتهاء إلى العبث بدل القسوة مع تعبئة اللامعقول بمعجم قراءة الوضع بأطر وأدوات لا تلغي الإنسان مبدعا منتجا ثقافيا فلسفيا، لكنها تفرض عليه قوانين تعبيرية بديلة..

من هنا، اشتغل المسرحيون العراقيون بالقدر المتاح بين أيديهم على الامتياح من مسرح العبث مع عدم الاكتفاء بما وجدوه في المنجز العالمي حيث أضفوا محمولات قيمية ذات قراءات مخصوصة بالهوية العراقية من جهة وطنية وبالعمق الإنساني الأكثر اتساعاً من جهة أخرى. إننا نستطيع قراءة ذلك بعدد من المسرحيات منذ لامعقول يوسف العاني منتصف القرن الماضي وحتى لامعقول قاسم مطرود مطلع الألفية الجديدة..

المبدع العراقي والمسرحي منه تحديداً، جسَّد ذلك في أعماله وإن ظهر في تنوعات بوهيمية أحيانا كاستجابة للوضع كما هو عليه.. وهو ما أنتج فسحة متسعة لمفاجآت الشكل الدرامي ليس للجمهور المسرحي حسب بل للنقاد والمنظرين الدراميين أنفسهم.. فجاءت بيومنا هذا أعمالٌ درامية تتبنى بجمالياتها أداة لتحطيم الكهنوت (الديني) وصنميته وبعض قيم مصطنعة مما تراجع إليها الوضع العام، أذكّر بعدد من الأعمال سواء المصاغة عراقياً ام تلك التي تعمد المخرجون العراقيون التقاطها من المسرح العالمي مما يكسر التابوات التي تساهم بخدمة مطحنة الآلة الجهنمية، وبعض أدوات تلك الآلة وتابواتها هي الكهنوت وفتاواه التي ما أنزل الله بها من سلطان لكنها تظل ترنيمة الظلاميين الطائفيين من سماسرة النخاسة الجديدة ممن يتحكم بعراق ما بعد 2003 وما اختلقته جرائمها من كوارث ونكبات أودت إلى اللامعقول بكل معطيات دلالاته…

إنّ طابع التمرد المركب سواء ما يخص تكسير قوانين البنية الجمالية في المسرحية أم ما يخص تحطيم الأمور القيمية المضمونية فيها، يظل مقنَّناً بآليات مسرح العبث \ اللامعقول، على أنَّ البنية ليست اعتباطاُ بلا ضابط بل كينونة تنضبط بملامح؛ منها مثلا: أن تعدد الشخصيات في العمل الدرامي يظل موصوفا بكونه (أشبه) بحال من التشظي لشخصية واحدة تظهر بمنولوجها متنوع الأصوات، فالسحق يطال الشخصية الجمعية فيوحدها صاهراً إياها بتلك الشخصية، ليعيد تشظيتها وتوزيع همومها بإشارة مقصودة سلوكياً إجرائيا وفلسفيا فكريا لاشتغالات اللامعقول…

ومثل هذا يؤدَّى عبر استثمار لغة شعرية بما تمنحنا إياه كثافتها وطابع عبارتها.. وهذا ما يعطينا بالإيحاء والتشفير ومعانيه ودلالاته، التزاماً بإيفاء معالجة أي موضوع حقه؛ بما لا يقف عند إنتاج العمل استيلادا لتعبير كيفما اتفق وإنما يعني الالتزام الذي أشرنا إليه ضرورة التعمق باتجاه البحث عن أثر العمل وإكمال حلقات المسرحية بين المبدع والمتلقي.

وهذا ما يأخذ بعض مصادره من الصراعات والتغيرات المجتمعية المركبة ليعيد تداولها بصورة تتسم بالعبثABSURD ، لكن ذلك حتما ليس الاعتباط فالأول أي اللامعقول\ العبث يسمح بوجود الفائدة والتزام غاية بعينها والثاني أي الاعتباط لا يمتلكها قطعا…

وتشخيصنا لا يقبل بالموقف النقدي المستعجل، القائل: بأن تكسير قوانين المسرحية هو فساد لها بما يقابل فساد عالمنا أو بيئتنا محيطنا؛ لا يقبل به إلا من بوابة ما أشرنا إليه من قبل، حيث المحمولات الفكرية الفلسفية الموجودة في معجم مسرحية اللامعقول والأدوات الضابطة الموجودة فيه وإن تخفَّت وتسترت بتعبيراتٍ بعينها.

وشاهدنا على صواب ما نتبناه ونقترحه من قوانين ومن تشخيص يتأتى من الفرق بين العبثي والاعتباطي ورفض الأول محتوى الثاني وآلياته. ولأن اللغة ضابط أساس وربما وحيد ببعض الأحيان بمسرح اللامعقول فهي أي اللغة تمنحنا مفاتيح القراءة والتلقي ومن ثم التفاعل عبر معجمها الموزون وقوانين اشتغالها التي تضبط بالمحصلة ما قد يراه بعضهم فوضوية بلا ضابط..

إنّ ظواهر التهشيم المجتمعي تدفع المبدع إلى تقديم شخصيات ينتزعها بطريقة الفصم القسري، ينتزعها مثلما القول يمزقها ويفصلها عن كينونتها بسبب وجودها على أرضية الطحن والاستلاب… لكنه إذ ينتزع تلك الشخصيات من وجودها فإنه يريد التصريح بحقيقة مصادر التمزيق والاستغلال بفضح القوى الظلامية وجرائمها تلك التي ربما ظهر في بعض مسرحيات اللامعقول بصيغة رموز أو بمظهر مشوه وبجوهر يؤكد وحشية تلك القوى الظلامية وهمجيتها. إنها بنية هلامية مقصودة هنا إذ عرض الشخصية المتشظية يتم بصورة لا تتعرف فيها إلى ذاتها، وذلك بتعطيل منطقها العقلي المنسجم الملتزم بقيم وضوابط تقليدية جرى تحطيمها وحتى محوها بسبب هول ما يُرتكَب…

أما ما يوحد الحبكة فهو ذاك الجوهر وتعبيراته لا تمظهراته الكابوسية التي تنبع من صور العقل الباطن.. فعلى سبيل المثال، استثمار الوعي الباطن للعراقي اليوم، إنما يقوم على ما ينتجه حال إكراه السحق اليومي وانكساره الذي يدفعه (يدفع العراقي) للاحتماء خلف جدران منتهكة لكنها كومة متاريس يرى أنه قد يستطيع الاختباء خلفها في إرسال ثيماته الجنونية \ العبثية.

إنّ استعادة الوعي الجمعي وصوره في بصريات محددة حتما تستدعي بصيرة المتلقي كي يقرأها باستدعاءات تتناسب ومنطقة اللقاء بين المبدع والمتلقي التي لا تنخدع بالتأويلات بل التي تتعمد بها وإن كانت متنحبة الآلية قراءةً، لكنها الحاضرة المتقدة في تحريك الوعي الباطن بمفاتيح الوعي الجمعي ومشتركاته…

مع كل ما توصلنا إليه لا ننفي هنا حقيقة أن اللامعقول لا يتقصد بالحتم والضرورة أن يقدم حلا معياريا إجرائيا لمعضلة بعينها ولكنه لا يقف عند ما تخيله إبداعا لصورة بعينها؛ فيفيد هنا بديلا للحلول القياسية السمترية، بمهمة هزّ عنف الضغوط ومصادرها وما تثيره من قلق وحيرة، وهنا تكمن الثقة بأن الوضع العراقي باحتدامه لا يغلق آفاق البديل بطريق التغيير. ما يعني أن الأوضاع مرشحة لمنح العراقي فرصته في الوصول إلى الاستقرار بعد فوضى تخريبية مؤلمة موجِعة، وبمعنى لا وجود للمستحيل عبر الدلالة التي يقدمها جنس المسرحية المحبوك بمنطق اللامعقول..

وأيا كان اختلاف المنجز العبثي في المسرحية العراقية في مستوياته وطروحاته ومعالجاته المضمونية والجمالية، فإنَّ خطابها وآلياته لا يمكن أن يقع أسير اليأس من تغيير المشهد و\أو الإحباط من إمكان الوصول إلى الأهداف المنشودة حيث الأنسنة، مثلما شعوب العالم التي تحيا في ظل منطق المعقول حيث السلام والبناء والسير بخطى التقدم…

على أن المسرحية العبثية لا تقدم جدلية تعالِج، لكنها تعرض نظير الواقع بكل إيحاءات لغته وسياق معجمه لاستنطاق ذهن التلقي بمنطقة محايثة من الجدل؛ تقع في ميدان التفاعل بين الجمالي ومنطقه وآلياته والمضموني ومنابع أدواته واشتغالاته.

وبمراجعة معمار المسرحية العبثية سنجده عراقيا قد اتخذ الأداء الرمزي وسيلة لعرض واقع ممزق مرتبك تتشظى شخصيته الوجودية ومحايثها المعنوي في تمزقات متناثرة لكنها في العمق تتحد لتنتهي إلى غايات مرسومة لا تظهر فيزيائيا وجوديا بل معنويا دلاليا بمنطقة اللقاء التي أشرنا إليها للتو.

والشخصية العراقية المقهورة المغلوبة على أمرها تعود لتراقب كينونتها وهويتها المطحونة علّها تعيد لملمة تشظياتها، وإن جاء ذلك في توالد تتسم به بنية مسرحية اللامعقول؛ بمعنى المسرحية التي تجسد الواقع بلامعقوليته وما وصل إليه من مستوى طحن واستغلال وازدراء للوجود الإنساني بإلغاء إنسانية الإنسان (العراقي) عبر محق حقوقه وحرياته وإلغائها في تفاصيل اليوم العادي!

إنها تراقب بنية المرايا المحطمة أو الزجاج المهشم، لكن هذي المراقبة أو هذا التلصص، المشاهدة يعيد قراءة الذات الفردي الخاص من خلال حطام الجمعي العام بإطار عتمة الكودات ورمزيتها المعقدة وهنا نؤكد أن ما نتوصل غليه بهذه المعطيات وما يحل تلك الشفرات ورموزها ليس غير الأرضية المشتركة بين العمل الإبداعي ومتلقيه…

إن قراءة التلقي مهما تنوعت وتعددت فسيوحدها مشترك مهم بينها؛ إنه عامل القهر والاستلاب والمصادرة بمنطقة فعل لا رد فعل.. ولحظتها يكون للصوت المجسَّد في مسرحية اللامعقول معنى عميقا مؤثرا قادرا على وضع محمول التغيير موضع الأداء والفعل بمرحلة تالية، وهذا هو أحد أبرز أسباب العداء بين الظلامي الطائفي الحاكم وبين الفنون بعامة والمسرح بخاصة حتى بتلك التشفيرات وعتمتها المختبئة خلف منطق اللامعقول…

فقراءة التلقي تفضح الظلامي ولا تكتفي بإدانته على المدى البعيد بل تحفر له قبراً يقع بمزبلة التاريخ وبهذا فإن تلك القراءة تكشف عن وجود قوانين لمسرح اللامعقول وتمنح مفاتيح تفك ألغاز الحوار كما إعادة تركيب جزئيات لوحةٍ، هي اللغز الذي نتوصل إليه بإكمال جمع التشظيات، الأمر الذي يساعدنا فيه تلك الشخصية التي تختبئ فينا فتوحي لنا بمعالم الطريق نحو حل اللغز وفك أسراره.

بمعنى أن مسرح اللامعقول إسقاط فلسفي فكري لتشظيات الشخصية العراقية على مرايا مهشمة معقدة الجمع لكنها ليست مستحيلة. فمهما تناسلت وتكاثرت الشظايا ومهما ارتدى كل جزء من تلك التشظيات من أقنعة ومهما تخفى وراء متاريس العتمة، فإن المحصلة ممكنة الحل مع شيء من الصبر وفطنة البصيرة ودقة توظيف القدرات الذاتية للتلقي الإيجابي..

إن الوضعية الأساس لمسرحية اللامعقول، مسرحية العراق اليوم واقعيا ميدانيا وكل التعبيرات الجمالية الإبداعية عنها، إنما هي تناظر زمكاني أحيائي يحمل في أحشائه وليداً جديدا مخصوص الهوية مستحق التجديد ببدائله القيمية وأسباب عيشه بعنوانات مختلفة، الجوهري فيها أنسنة وجود العراق والعراقي واستعادة الاستقرار والأمن والأمان والاشتغال لنفسه مستقلا حراً كريم العيش، بالاشتغال لوجوده الجمعي والفردي حصراً باستقلالية لا تقبل التلويث بأية تذرعات في الارتباطات مع الآخر الذي مدَّ اصابع التدخل فنشر أوبئة التخلف ومنطق الخرافة…

ولاستكمال المعالجة، أترك تساؤل العنوان في هذه المعالجة ليستقطب إجاباتكنّ وإجابتكم مما سيتناول تفاصيل في محاور أخرى في لامعقول المسرح والواقع اللذين يتناولانه مما لم تأتِ عليه هذه العجالة..

وشكرا لمزيد تساؤلات وتفاعلات مؤملة في اشتغالاتكنّ واشتغالاتكم

لا تعليقات

اترك رد