لأنها .. عشقت !


 

وحتى العشق في بلادي
حرام …
فلمن تتَّفتح زنابقُ
الحُب ..
ولمن تتمايلُ أغصانُ
الرياحين ؟
قتلوها
سُحبتْ من جدائِلها
واستباحوها
واستأصلوا ثدييها
صلبوها
تحت هتافات
التكبير
فامتزج دمُها بحليبها
أين البطولة
والشهامة
والرجولة
أين الضمير ؟ ..
صاحت الأرضُ
وكَبرّتْ
واختلط تكبيرها
بتكبيِرهم
ومضينا نحسبُ الشهداء
قتلوها لأنها
الصفاء
والنقاء
والحنين
قتلوها ..
لأنها عشقتْ
وأحبتْ
” وطن “

المقال السابقرماد لم يخفت رغم حرق الجوار .. ج5 واﻻخير
المقال التالىقصور صدام مرتع للأشباح
ماجد عزيز آلحبيب عراقي_سويدي الجنسيه شاعر وكاتب واعلامي عضو اتحاد الادباء العراقيين _السويد الاختصاص الاكاديمي بايولوجي رئيس قسم المختبرات المركزيه في مراكز ابو منيار الطبية ليبيا عضو الهيئه الاداريه لصحيفه اخبار مراده ليبيا عضو لجنه تحكيم القصائد لمسابقة الشعرالاولى التي اقامتها رابطه الم....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد