الموت يتجول بشوارع العراق


 

يبدوا ان صراع الارادات في العراق يصل الى مستويات متقدمة جدا فمن يتحكم بمصير العراقيين وسياستهم وقرارتهم النيابة دول عدة حسب راي البرلمانيين والسياسيين طبعا فالخريطة التي تتحكم ببلاد ما بين النهرين الذين سيجفان تضم اميركا وروسيا وبريطانيا وفرنسا وايطاليا وتركيا وايران والسعودية كابرز اللاعبين على ارض السواد وتليها الدول الاقل حجما وقوة كالاردن والكويت وغيرها ولكن ان تكون هنالك سطوة هندية على العراق فهذا جديد

القصة تبدأ عند تجوالك في اي منطقة عراقية فسيكون احساسك انك تعيش في احدى الولايات الهندية لكثرة وجود الدراجات النارية ومركبات الحمل (الستوتة )ونقل الاشخاص ( التكتك ) والمصيبة الكبرى والطامة العظمى ان جميع هذه المركبات تسير بسرعة تتعدى الثمانين كيلو مترا في الساعة اي انها قاتلة بكل الاحوال ان كان لراكبها او سائقها او من يصدمون به هذا ما يجعلنا نقلق بحق والكارثة الكبيرة الاخرى ان اغلب سائقيها ان لم نقل كلهم وخصوصا مركبات التكتك اي المركبات التي تقل الاشخاص اغلب سائقيها اطفال او مراهقين لا تتجاوز اعمارهم في اغلب الاحوال ثلاثة عشر او اربعة عشر عام اليس ما اشير اليه في عمودي كارثة خصوصا ان هذه المركبات تكثر في مناطق العاصمة تحديدا الاكثر فقرا والاكثر سكانا والاكثر اطفالا في الشوارع ما يجعلهم ضحايا مستقبليين لهذه المركبات وسائقيها المتهورين والمراهقين والمشكلة الكبيرة الاخرى ان جميع هذه المركبات تباع علنا جهارا نهارا في الاسواق دون اي قانون يحكمها او قانونا مروريا يسجلها رسميا في دوائر المرور اي انها تسير في الشوارع دون ارقاما مرورية الا تعتبر هذه كارثة الا تحس نفسك عند دخولك بصورة كهذه تمشي في شوارع نيو دلهي او كالكتا الهندية خصوصا ان تصنيع هذه المركبات في الهند او ايران متى سيتم ترقيم هذه المركبات ومتى ستتم السيطرة عليها

المقال السابقمتى يتعظ الواهمون ؟!
المقال التالىاحفاد 14 تموز !
رغيد صبري الربيعي اعلامي عراقي عمل في اكثر من فضائية عراقية كمقدم ومعد ومذيع للبرامج السياسية والنشرات الاخبارية ( الحرية .البغداديه.واستقر في بلادي) تتمحور برامجه السياسية التفاعليه حول ما يعانيه الوطن ويحتاجه المواطن....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد