أنه السعر الجيد للنفط


 

تتراوح اسعار النفط اليوم حول 70 $/برميل . وفي الاجتماع الاخير لمنظمة الاوبك تقرر دعم استقرار اسواق النفط العالمية . وهذا يعني بالنسبة لاوبك الاستمرار في عرض النفط وعدم جعل السوق يتحسس النقص في النفط الليبي والايراني، وفي نفس الوقت فان سياسة الولايات المتحدة تجاه فرض الحصار على ايران تسير بخطئ لاباس بها، علما بان 80% من حاجيات اليابان للنفط تاتي من ايران ثم الصين والهند. فمن الذي سيفي بحاجيات السوق هذه .

بعجالة جدا تقدمت روسيا لرفع انتاجها الى 10 مليون برميل يوميا، وجاء ذلك بعد اتفاق ثنائي بينها وبين السعوديه تم قبل اجتماع الاوبك في فينا.

السعودية. تمتلك السعودية طاقة انتاجية كامنه تصل الى 12 مليون برميل يوميا، وتمتلك السعودية تجربة عبر التاريخ في استخدام هذه الطاقة الكامنة في الابقاء على استقرار الاسعار . من جهة اخرى تتميز السعودية في امتلاكها الثلاث انواع من النفوط اي الثقيل والمتوسط والثقيل، وهذا يجعلها في موقع متميز في السوق النفطيه، بمعنى امكانية انتقال انتاجها الى اي نوع ارتفع علية الطلب .

الولايات المتحدة الامريكيه. هي اكبر مستهلك للطاقة عالميا. ومؤخرا دخلت الولايات المتحدة نادي الدول المصدره للنفط بواقع 4 مليون برميل يوميا. وفجاة انتبهما الى ان اسعار البنزين في الولايات المتحدة ارتفع ،منذ حوالي الشهر تقريبا، بمتوسط 2 دولار . ففي فصل الصيف يرتفع الطلب على بنزين السيارات في الولايات المتحدة لسبب السياحة الداخليه .

وعند البحث عن اسباب انخفاض عرض نفط الولايات المتحدة الى حوالي 2،5 مليون برميل يوميا تبين ان السبب هو انخفاض المعروض من النفط الصخري . هذا الانخفاض لم يتاتى من الاستخراج، فقد حلت مشكلة تكنولوجيا استخراج النفط الصخري منذ اكثر من سنه، ولكن السبب هو في تكنولوجيا انابيب النقل والضخ الى الموانئ .

اذن فالسعر عند 70 دولار يوفر ربحا معقولا للدول المنتجة للنفط وفي نفس الوقت لا يخلق فوائض ماليه تودع لدى البنوك العالميه يعاد استخدامها في مجال استكشافات الطاقة الجديدة والمتجدده، كما وانه لا يمثل حافزا للاستثمار في تكنولوجيا نقل النفط الخام و المشتقات وبالاخص النفط الصخري

لا تعليقات

اترك رد