يأفل نجمك


 

حين يأفل نجمك
تنزاح ظلالك من الطريق
الغروب ياخذك
كطائر فر من بندقية صياد
تغتالك تلك النظرات الجامدة
وتكون كمن هوى الى غمرة وجع حاد الزوايا
الاضطراب وجع الماء
يسكن في اخر الطريق
ينتشله الهواء
واليبس يمسد على رئتيك
يتلو الوداع الاخير
النجوم تبدو كارواح بعيدة
تنزع ابتسامات المتعبين
جبهات تتذكر ان هناك في البعيد
اكوان واكوام من ارواح نسيت طريق العودة
الحياة ليست سوى رفة عين
ونحن لسنا سوى صور ذاكرة عشوائية
تعرض على كفوف قدر
نسيج عنكبوت
لم يرتوي ضمئي
ولم امد يدي للماء
كان قربي يترنح
لم يغريني انهماره
ولا برودة انفاسه
كل الافول ياخذني كرمح محارب
سقط ولم يرغب في النهوض
اكتفي بخسارة ويقين
أخبو كنجمة بلا ليل
انتظر اشارة
تدلني على اول المعنى
على اول ارتشافة عطر
تفيض تتقلب في ذاكرة تاريخي
تأفل روحي وانسكب كرمل من يدك
والسكون خمرة هذه الحياة

المقال السابقمرض الكهرباء الا من علاج ؟
المقال التالىتهافت السياسة وليس الصحافة
شاعرة سلمى حربة من مواليد بغداد /الكاظمية /1960.. اسكن في البصرة حاليا بعد غربة دامت 23 سنة خارج الوطن .. رجعت للعراق قبل سنتين .. غربتي تمخضت عن ديوانين شعريين من اصدارات .. دار دجلة / الاردن .. رحيل النوارس وصدى نايات .. ومجموعة ثالثة تحت الطبع....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد