الفبركة الاعلامية وتطورات الخطاب الديني والسياسي


 

في البدايه وقبل الخوض بكتابة المقال اود ان اشير الى ان هذا المقال هوه لتعريف المتلقي بطبيعة الخطاب الاعلامي الديني والسياسي ومن المؤكد ان الغوض بهذا الموضوع يتطلب امثلة كما يتطلب تفسيرات وانا هنا انوه الى ان ماذكر في ادناه ليس فيه اي دوافع ولا يقصد به اي طرف من الاطراف انا اكتب بصوره عامه وشامله تشمل الكل مع احترامي وتقديري للجميع

لم يعد خفي على المتلقي معرفة الخطاب الموجة اليه اذا كان ذا قيمة او يحوي معلومة من عدمه حيث اصبح الخطاب الديني او السياسي يتلون ويتنوع وفق المستجدات والتطورات الزمانية والمكانيه للموضوع المعلن حيث الخطاب الديني والسياسي يتنوع بتنوع البلدان ويتغير بأختلاف الرموز الدينية والسياسية كما نجد ان هنالك خطاب ثابت وموحد في بلدان اخرى وهنا اود ان اشير الى ان البلدان التي يختلف بها الخطاب الديني والخطاب السياسي ويتغير بين الحين والاخر تكون بلدان غير مستقرة سياسيا ودينيا كما حدث في العراق واليمن وسوريا وليبيا على نطاق الوطن العربي …

حيث كثر الناطقون باسم الله وكثرت الاحزاب الدينية التي تسعى للهيمنه والسيطرة على العقول والتي اغلبها عقول خاوية ووجدو اي الاحزاب في تلك البلدان الغنية بثرواتها بيئة جاهزة من اصحاب العقول الخاوية وغير المتعلمين حتى يستطيعوا النفاذ من خلالهم وهدفهم هوه السيطرة على تلك العقول واستقطاب العدد الاكبر

من الاتباع حتى يمهدو لهم لدخول المعترك السياسي ومن ثم النفوذ الى الحكم وسرقة الخيرات واذلال الشعب انا لا اتحدث عن فصيل معين او فئة معينه الكل مشمول بهذا المقال من كافة الاديان ومختلف المذاهب كما نوهت في بداية المقال طبعا ومن المؤكد ان هنالك رجال دين لا يقبلون بالطروحات التي تطرحها الاحزاب الدينية لكن الموجه اكبر منهم واعلى منهم لا يستطيعون ركوبها رغم ان الكثير منهم قد سارع لركوب تلك الموجة والاستفادة المادية قبل فوات الاوان ..

ان الانظمة السياسية التي كانت تحكم تلك البلدان هي السبب الاساسي في انتشار تلك الاحزاب التي استغلت فترات الانهيار السياسي وتوصلت الى سدة الحكم طبعا بمساعدة اجندات خارجية من دول كبيرة لها تأثيرها الاقليمي والمعنوي والمادي في المنطقة انها عملية مدروسة ومرتب لها ويتم تطبيقها بشكل منسق الهدف منه احداث التغيير في المجتمع وبما ان المجتمعات التي نعيش بها هي مجتمعات فقيره فكريا وماديا وتعتبر الدين هو اساس التشريع وهذا المعتقد كان النافذة التي دخلت منها الاحزاب الدينية السياسية بخطاب اعلامي ديني مزيف وبمساعدة اعلاميين تم تجهيزهم وشراء ذممهم حتى يمهدو لتك الافكار الجهنمية التي انتهجتها تلك الاحزاب ومنها الوصول الى سدة الحكم والدخول بجميع المؤسسات والدوائر الرسمية وحتى احتكار الانشطة الاجتماعية الترفيهية وتحويلها الى مؤسسات لغسل ادمغة الشباب وفتح القنوات الفضائية والاذاعات الموجهة للجيل الجديد حتى ترسخ عملية تخدير العقول ومن جانب اخر تدخل الاحزاب الدينية المتطرفة بتشكيل جيوش واحتلال مدن ونشر الارهاب والقتل والذبح بأسم الدين وبحجة تنفيذ شرع الله وتروج عمليات القتل الجماعي لطائفة معينة على حساب طائفة اخرى وتسبى النساء ويقتل رجالهم ويتم تصوير عمليات القتل بحرفية اخراجية وتقنيات عالية بسيناريوهات تشبه افلام الرعب هدفه تخويف الشعوب وزرع الطائفية من قبل الاطراف الاخرى وتستغل تلك الاطراف هذه النقطة لكي تسحق الطرف الاخر واغلب هذه العمليات تتم عن طريق الصراع الاعلامي المعلن والمستند على اسس التفرقة والحرب الطائفية .وهنا يجب ان نقف وقفة رجال اعلاميين شرفاء محايدين نكتب بصراحة لنعرف المجمتع حقيقة ما يدور والحقيقة التي تقف وراء تدمير الشعوب واللعب بمقدرات الدول انها مافيا عالمية الاستعمار بشكله المتطور والجديد للسيطرة على الثروات ونهب الخيرات واساس عمله وهدفه الازلي هوه فرق تسد

انها عملية كبيرة تدخل فيها دول وتستخدم فيها رؤوس اموال ضخمة وامكانيات هائلة استخدمت منذ سنوات وتدخلت بها شركات انتاج البترول الكبيرة

خطوات استثمار هائلة مربحة بشكل كبير لكن نتيجتها ما حدث وما زال يحدث في العراق وسوريا واليمن وليبيا …والحبل على الجرار حسب المثل العراقي .

المقال السابقتهافت السياسة وليس الصحافة
المقال التالىقانون ازدراء الأديان ام ازدراء العقول النيرة ؟!
انس قاسم علاوي . باحث فني وصحفي و مخرج تلفزيوني عراقي . حاصل على ماجستير وسائل اتصال جماهير ..الجامعة العراقية .. بكلوريوس فنون سمعية ومرئية جامعة بغداد كلية الفنون الجميلة.. دبلوم اخراج سينمائي معهد الفنون الجميلة بغداد.. دبلوم تقنيات مونتاج معهد مايكروسوفت للبرامج لبنان- بيروت. عضو نقابة الفنانيي....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد