زَلْزِلْ زَلْزَلَــه


 

زلزل زلزله
كل المآثر سيست أركانها
والأولياء عظّموا المسأله
حاضوا وباضوا
فكانت الولادة مهوِله
والمريدون حجّوا وما ولّوا
إن الصلاة بلا فاتحة
غدو مهزله
في أرضٍ شعاعُ منارتها
أطلق المدفع
دوّى بطلقات عاجله
الأولى أرشيف صامد
رفوفه مستنقعات متنقّله
والتالية حامت
في سمائها على حمامة
ظنّت الحرّية سلسبيلا
انطلقت
فكان الظنّ إثمًا
صارت الحمامة قربانًا
فتحت فاها المقصله
والدّائرة جحظت عينُها
تاه سهمها
وعن قطر الوجود
انهارت متسائله
الموازين مقلوبة
والصور مشبوهة
لمَ الحقّ غيّر الوجهة؟ !
تلك كانت المعضله
في حفلك أيّتها الكلمة
عزف القمع أهازيجه
لا وجه للعجب
فاللّهجة
لا تقوى على أن تتحمّله
وجعي عليك يا أمّي
نسلُك شُلّ لسانه
كُسِر قلْبه
وعلى نباح قلمه
سارت القاف

وجعي عليك يا أمّي
رحمك في بيتي يشكو العقم
وعلى الجارة أنهاره سائله
الكرم الطّائي يا أمّي أصله نهدك
فمتى كان الحليب نرضعه
بعد سقي كلّ البوادي
وأنا يا أمّي أرعى
أنقّب عمّا لديّ
وعليه أمطر الأموال الطائله

ما ذنب صوتي يا أمّي
رفعته على الأثير
ضبطت الوزن
وعلى آلة القانون عزفت
وغنّيت مواويله
ما ذنب سمائي يا أمّي
تحضنها الأنياب
تغرز سمَّها ألمًا خفيًّا
يصيب رعدها نشازًا
وهل بالنّشاز
تصبح أحبال الصّوت معطّله

لا تشطحي بعيدًا يا أمّي
فخضرة المنظر الجديد اصفرّت
وإلى سعفٍ صارت آيله
من عاهد اليوم على غدٍ
لا يرمي خطوه عن هوًى
ولا يرسم سبيل الحقّ
على طاولة باطله

……

المقال السابقلا شرعية للحكومة القادمة
المقال التالىلمن تحاسب ؟!
أمال كريم العلوي، مغربية، عاشقة الجدار الحرّ  وللغة الضّاد. مدققة لغوية، م درّسة لغة عربية ، فاعلة جمعوية، كاتبة .. درست سنتين فلسفة - علم اجتماع بجامعة القاضي عياض بمراكش. حاصلة على دبلوم كتابة الإدارة بمعهد التكنولوجيا التطبيقية بمراكش. حاصلة على دبلوم مؤطري الجمعيات والمخيمات - نيابة الشبيب....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد