لا شرعية للحكومة القادمة


 

من المستحيل ان تنشئ دولة ولاسيما الدول الحديثة منها بدون قانون ينضم الحياة ويحقق العدل والمساواة بين جميع طبقات المجتمع حتى لا يأكل بها القوي الضعيف ونصبح غابة يعيش بها الاقوى . وجميع الدول في بداية تأسيسها تضع قوانين وتجب على الجميع احترامها لكي تحقق العدالة الا في العراق يوضع القانون حبر على ورق لا وجود لقوه لكي تطبقه ولا وجود لحكومة تعمل به ومن وجهة نظري الشخصية ان نظام المحاصصة هو من خلق الشرخ في النظام وكل طائفة تقع من حصتها القضاء تسيره حسب اهوائه واهواء احزابها دون النظر الى وحدة الشعب العراقي
ماذا فعلتي بنا يا امريكا؟
هل نسيت الحكومة العراقية اهمية استقلالية القضاء لتحقيق الشرعية ؟.

نحن اول بلد سن قانون في العالم وقدمناها هدية للعالم اجمعه متمثلة في مسلة حمورابي يصبح لدينا قصور في فهم القوانين وعدم احترامه كيف حدث هذا؟ في وطني يطبق القانون على الضعيف ولا يطبق على من يمتلك المال او السند اقصد (العشيرة ) نعم ان امتلكت هذان الامران تكون انت الإمر الناهي في البلد ولا احد يعلو فوق كلمتك اما الرشاوي حدث والا حرج هذا غيض من فيض اذ ان القضاء العراقي المستقل قد فقد استقلاليته التي هي روحه حيث اصبح العوبة بيد الاحزاب ولا يرفض لها طلب هي من تأمر وهو من يطيع اي سلطة قضائية هذه التي لا تسطيع تطبيق اي قانون؟ وكيف سوف تفعل هذه السلطة اي قانون وبالذات المصيرية منها وهي فاقدة استقلاليتها الان وقد طمرنا السلطة القضائية نستطيع القول لا شرعية لأي حكومة سوف تقوم على ارض العراق اما انتم ايه المواطنين احترام القانون يعبر عن مدى احترامك لبلدك وبالتالي احترامك لنفسك احترم القانون ولو في ابسط الامور لكن «كيف يستقيم الظل والعود أعوج» ؟

لا تعليقات

اترك رد