الاعلام والموجة الجديدة


 

انا اعتقد ان التوصل الى المعلومات الصحيحة في كل المجالات الحياتية التي نعيشها اصبح صعب جدا وذلك لاسباب كثيره وهو ان اغلب اذ لم يكن كل المؤسسات العامه والحكوميه والخاصه وخصوصا المؤسسات السياسيه والدينيه وكل الدوائر التابعه لها والاحزاب بدأت تستخدم الاعلاميين ضمن المستشارين وبينهم طبعا من يزيف الحقائق بصورة كامله وبعيده كل البعد عن مسارها والقليل جدا منهم يستخدم الحقيقة في سرد الاخبار وكشف الحقائق وانا اقف عند مصطلح (كشف الحقائق ) هذا مصطلح ازلي تم استخدامه بعد صدور اولى صحف المعارضه في اوائل القرن المنصرم لكن في ذلك الوقت كان الاعلامي والصحفي فارس بكل معنى الكلمة لا يزيف ولا يزوق ولا يكذب ولا يهتم ولا ولا ولا الخ مما يفعله الكثير من الاعلاميين اليوم حقيقة انا اشفق على الكثير من المتلقين الذين لا يعرفون اسرار المهنة وينجرفون وراء تلك المعلومه التي تصل اليهم في شتى الطرق وفي كل المجالات اغلب رجال الدين يكذبون ويزيفون الحقائق كل السياسيين يكذبون ويزيفون الحقائق لذا نرى ونسمع اليوم حالات من الانتفاضة الداخليه المجتمعية ضد رجال الدين والسياسيين فعلا اخوتي الاعزاء لقد اختلط ( الحابل بالنابل ) ولم يعد بمقدورنا ان نتبين الخيط الاسود من الابيض وافرزت هذه السياسه الرعناء انتفاضة داخليه مجتمعيه تمثلت بعدم تصديق رجال السياسه والدين وعممت هذه الحاله في جميع المؤسسات وفي جميع اركان الدول واقصد العراق بشكل خاص وطبعا شمول الوطن العربي بأكمله بهذه الحمى والعدوى التي لم ـأتي الا من رجال الدين ..وانا ضد الاصوات التي تقول ان ما حل بنا اليوم هوه من صنع المحتل او الثقافة الدخيلة على مجتماعاتنا بمختلف طوائفها وتغير الوان بشرتها هنا اتطلع الى كتابه سلساة من المقالات اعالج به ولو بشكل بسيط تلك الحالات واسلط الضوء على كيفية تفادي تلك الافواه وعدم التأثير عله المتلقي ..ان اسمى ما يكون هوه العمل الاعلامي حيث ان الاعلام كما كان يسمى السلطة الرابعه لما كان يحمله الشخص الاعلامي ووسائل الاتصال الجماهيري من صحف واذاعة وتلفزيون من مصداقيه في نقل الاخبار لقد تلاشى مصطلح السلطه الرابعه وتحول الى فبركة الاحداث واختلاق الاكاذيب وتعميم الطروحات والتحليلات التي بنيت اساسا على الكذب والتلفيق مع شديد الاسف لكني بحثت طويلا في كيفية معرفة الحقيقة وسط هذا الكم الهائل من الزيف وتوصلت الى اهم نقطه وهي
1-ان الخبر الذي يسرب لمرة واحده ومن ثم يتم السكوت عليه هوه الخبر الصحيح الذي يجب ان نعتمده
2- الاعتماد على المحطات والقنوات الرصينه ومنها ال( بي بي سي وال سي ان ان )
(BBC- CNN-WTN-ZDF-AP)
متابعة هذه القنوات واستنتاج الخبر الصحيح واذا لم يذكر الخبر في هذه القنوات فالمعنى واضح من ان لااساس للخبر من الصحه .
3- عدم الاستماع الى اي دعايه تردد في الشارع
4- عدم متابعة اي نشرة اخبار من قنوات غير معتمده دوليا
5- الابتعاد عن السوشيال ميديا وما يتداوله المدونون بشكل كامل وعدم مشاركه اي خبر مهما كانت صحته فخراب الشعوب يأتي من السوشيال ميديا كما حصل بما يسمى الربيع العربي
وتبقى ثقافة المجتمع هي الرافد الاساسي الذي يقف بوجه الاشاعات والاخبار المزيفة ويقف بوجه مرتزقة الاعلام ….

المقال السابقانشودة الحياة – نص مفتوح – ج 7 بخور الأساطير القديمة 129
المقال التالىانجازات فلكية
انس قاسم علاوي . باحث فني وصحفي و مخرج تلفزيوني عراقي . حاصل على ماجستير وسائل اتصال جماهير ..الجامعة العراقية .. بكلوريوس فنون سمعية ومرئية جامعة بغداد كلية الفنون الجميلة.. دبلوم اخراج سينمائي معهد الفنون الجميلة بغداد.. دبلوم تقنيات مونتاج معهد مايكروسوفت للبرامج لبنان- بيروت. عضو نقابة الفنانيي....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد