غرفة الموسيقى


 

ذات صباح….
أشرعةٌ بيضاءُ تصعد ُالبحرَ..
كانت السيدةُ سماءً
أنيقةً…
الحقيبة ُالرماديةُ
تلتقي اللانهائي الاخضر َ،
وشا ح َضباب…!
يضمُ سرياليةَ البوحِ
نثت ْقطرةُ مطرٍ
تتمسرح ُعلى زجاج ِالنافذةِ
لتلتقي رغبةً …
من نافذةِ الصالة ِالمفتوحة ِمتسللةً الى
ربوة ٍفي مربع ِالصالةِ..!
الضوء ُفي العَتَمَةِ الباردةِ …
اشاحت من طرفي الربوة:
اربعةُ أضلاع ِ ظلٍ
شواهدُ موتى…..!
موتى العازفين الأربعةِ
تناثرت على كل ِشاهدةٍ
وتلاشتْ…!!!

لا تعليقات

اترك رد