عندما تحطمت موائد صيارفة


 

في عصر التزمت قتلت الحرية , والمطالبون بحريه للمتزمتين دينياصاروا أشبة بورما سرطاني يغتال ارض هذه الوطن وفكر هذه البلد مدنيا . فتزمت وهما لا غش فيه يوهم البعض أن خطئا نسبيا هو صح مطلق وللمتزمت تنفسا دينيا ينشره كوباء استولي علي جثه التفكير المنطقي .

لقد اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي باعتراض د. خالد منتصر احدي المشهورين بتحدي تجارة بالدين وعدم خلطه بسياسة له عده كتب قد يعرفها أو يجهلها البعض ,علي عدم استلام حارس المرمي جائزة أفضل حارس مرمي في مباراة كاس العالم الشهيرة . تختلف أو تتفق علي هذه وجهة نظر المتحررة للموضوع أو متزمتة للموضوع لكن دعني أوضح عدة نقاط تناقشت فيها .

1- المبرر الرفض انه لم يخسر نفسه : قد يبرر البعض أن فعل الشناوي هو فعل مقبول جدا لان الشركة شركه خمور وهو لا يقبلها علي نفسه بسبب حرمان الخمر المحرم لدي المسلمين وان شركات هذه شركه قمار , فهذه الفلوس أتت عن طريق شركات قمار .لكن المبدأ فيه نوعيه من الخلل المبالغ فيه, هل يدرك الشناوي من قبل مجيئه أن روسيا تقوم علي هذه تجارة وان الفلوس التي أنفقتها بداية من نجيله لحد أكبر شي من استراحات من هذه الشركات راعية للمجون والكفر .

2- المبرر الرافض أن كثيرين فعلوا نفس الفعل برفض : يقول لي البعض أن احدي مصارعين ويدعي كلاي رفض بحسه الخلقي وليس الديني انه لم يدخل الحرب لكي لا يكون سببا في الدم . لكن هل يقول لي أحدكم لماذا يخرج بعض متطرفين مانعين بناء كنيسة في احدي أرياف المصرية دون أن يرمش لكم جفنا مطالبين بحقوق أقليات الدينية في مصر في خضوعهم لاضطهاد .

3- المبرر الرافض لفكرة حرية ارتكاب فعل خطا :قبول أو رفض الشناوي ترجع لحريته الشخصية المطلقة كتصرف شخصي يخصه , فهو ابن ثقافته وبيئته التي تحرم وتحلل علي هواها .فحرية ارتكاب ألخطأ أنها حرية , يعني أن ضابط الشرطة له الحق في تعذيب مواطن لممارسة مهنته فهو حر يري أسلوب الممتاز في استخراج معلومات قد تفيده . فشناوي حر لشخصه وليس كصفته كحارس مصر.

للعلم فقط كلكم الشناوي الذي يخرج في نهار رمضان مرتديا ذي ضابط ليعاقب الغير صائم هو نفس فكر الشناوي المتزمت الذي يملا شوارعنا
الشناوي الذي يمنع لاعب قبطي محترف من الدخول ولاعب في نوادي الرياضية بسبب الديانة .
الشناوي الذي يمنع بناء كنيسة فبناء ملهي ليلي أسهل من بناء كنيسة يصلي فيها أقليات هذه البلد .
الشناوي الذي يصرخ في الناس أن تهاجم شيخ شيعي وتقتله بسبب خلاف ديني انتهي منذ زمن .
الشناوي الذي يتحالف مع الحكومة لمعاقبة مجموعه من البسطاء بناء مبني خدمات فسينجس لهم القرية .
الشناوي الذي يجر الناس لفتن طائفية دون ادني عقاب من الدولة بل تنافقه الدولة لتكسب وده .
الشناوي الذي يهاجم الفتيات بدون حجاب أنهم خرجوا علي الملة والدين وشرع .
الشناوي الذي يخطف فتيات قبطيات ثم تساعده الحكومة ولا تعاقب المجرم .
الشناوي الذي يتاجر في الدين من اجل الملايين ويكون له الدين مصدر للغني .
الشناوي الذي يخلط العلم بدين وفوائد بول ابل والحجامة .
الشناوي الذي يستضيفه البعض ليعطي دواء أعشاب بدل طب الطبيعي العالمي المتعارف عليه .

لم يخطي د. خالد في وصف الشناوي بل حلل مجتمعنا الذي يضع هاله من تقديس علي لاعب المتدين دون معرفة مدي قوته واحترافيته , فليس بسجوده يأتي الفوز والاحتراف لكن بمدي الحرفية وقوة وجهد في تدريب .فما اقصده بعنواني أن المسيح (نبي عيسي )قلب موائد صيارفة وباعه الحمامة لاستغلالهم ساحة الهيكل لعرض بضاعتهم

هل سيأتي الوقت الذي نقلب فيه موائد الصيارفة رجال الدين والمتزمتين دينيا ؟؟؟؟

المقال السابققريباً من حلم بسيط وحق طبيعي
المقال التالى” تطبيقات الذكاء البصري المكاني “
ديفيد الروماني .. كاتب مصري حاصل على بكالريوس معهد خدمة اجتماعية –سوهاج. يعمل كمصمم بدعاية والاعلان ومتطوع في عديد من حملات ضد التحرش الجنسي بالاطفال ومحرر بعديد من جرائد الالكترونية مثل ساسة بوست وام الدنيا والعالم الحر من مواليد مواليد : مصر- محافظة سوهاج....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد